المجلس الاستشاري الدولي

يسرا

تُعد يسرا واحدة من أكبر الرموز السينمائية في مصر وأكثرها شهرة. ارتبطت الممثلة والمغنية المشهود لها دوليًا بما يقرب من 90 فيلمًا، ونالت عديد الجوائز والألقاب خلال مسيرتها اللامعة. من بينها: جائزة المهرجان القومي للسينما لعام 2001 عن دورها في فيلم "العاصفة" للمخرج خالد يوسف، والجائزة الفخرية لمهرجان مراكش الدولي في عام 2003، وجائزة التَميّز من مهرجان تورينو السينمائي عام 2007، و مُنحت جائزة "آرت" للتفوق فى مهرجان تاورمينا السينمائي، في نفس العام.

قامت بدور البطولة في العديد من الأفلام التي شاركت في المسابقات الرسمية للمهرجانات الدولية، مثل: "حدوتة مصرية" للمخرج يوسف شاهين، الذي عرض في مهرجان فينيسيا السينمائي عام 1982، و"مرسيدس" للمخرج يسرى نصرالله ، الذي عرض في مهرجان لوكارنو السينمائي لعام 1993. ومن بين الأفلام التي قامت ببطولتها: "الأفوكاتو" للمخرج رأفت الميهي عام 1984،وللمخرج يوسف شاهين مثلت  فيلم "اسكندرية كمان وكمان" عام 1991، و"المهاجر" عام 1994(عرض في الدورة الثانية لمهرجان الجونة) و"إسكندرية نيويورك" عام 2004. كما قامت ببطولة أفلام المخرج شريف عرفة، كـ"الإرهاب والكباب" عام 1992، و"المنسي" عام 1992، و"طيور الظلام" عام 1995، كما قامت ببطولة فيلم "حرب الفراولة" للمخرج خيري بشارة عام 1994، وفيلم "عمارة يعقوبيان" للمخرج مروان حامد عام 2006. اختيرت يسرا عضو لجنة تحكيم الكثير من المهرجانات السينمائية الدولية، وترأست لجنة تحكيم أيام قرطاج السينمائية عام 1994. كما أصبحت أول ممثلة مصرية تترأس لجنة التحكيم الدولية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 2014. وفي عام 2006، أختيرت لتكون سفيرة للنوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

محمد ملص

ولد المخرج محمد ملص، في مدينة القنيطرة في الجولان، ويعد واحداً من المنتمين لسينما المؤلف في سوريا. لعبت الاضطرابات والأزمات السياسية التي شهدها أثناء نشأته، دورًا مهمًا في أعماله اللاحقة. كما عمل مدرسًا في دمشق أثناء دراسته للفلسفة في الجامعة، ثم حصل على منحة لدراسة الإخراج السينمائي في معهد السينما "ڤجيك" في موسكو. عاد إلى سوريا عام 1974، وسرعان ما اكتسب سمعة أنه مخرج سينمائي ملتزم بالقضايا الاجتماعية. وحصل على الكثير من التقدير العالمي، لأفلامه الوثائقية والروائية، التي فاز عنها، بالعديد من الجوائز في الكثير من المهرجانات السينمائية حول العالم. ومن أهم أفلامه المتعلقة بالحرية الشخصية والصراع مع القمع "أحلام المدينة" عام 1983، و"الليل" (1992)، و"باب المقام" عام 2005. فيلمه "سلم إلى دمشق" شهد مهرجان تورنتو عرضه الأول ضمن 50 عرضاً في مهرجانات دولية. كتب ملص "المنام. مفكرة فيلم" وهي مذكرات عن الحياة في أحد المخيمات الفلسطينية في لبنان. في كتاب باللغة الإنجليزية بعنوان "سينما محمد ملص" يذكر المؤلفان سميرة القاسم ونزار عنداري "أن أعمال ملص تعطي بعداً إنسانياً لبلد تُعرف حالياً بمعاناتها من الدمار والخراب".

هند صبري

ممثلة تونسية تعيش في القاهرة، لديها العديد من المتابعين من العالم العربي وقد حظيت بالتقدير والتكريم على المستوى الدولي. حصلت عن دورها في فيلم "صمت القصور" للمخرجة مفيدة تلاتلي على جائزة أحسن ممثلة ضمن دورة عام 1994، لأيام قرطاج السينمائية، وعلى جائزة أفضل ممثلة فى مهرجان فالنسيا السينمائي في نفس العام. كما حصلت عام 2001، على جائزة أفضل ممثلة من مهرجان السينما الفرنكوفونية في بلجيكا عن دورها في فيلم "عرائس الطين" من إخراج نوري بوزيد، وفي نفس العام نالت جائزة أفضل ممثلة من المهرجان القومى للسينما المصرية عن فيلم "مواطن ومخبر وحرامي" لداوود عبد السيد. إضافة إلى ذلك حصلت صبري على جائزة أفضل ممثلة من المركز الكاثوليكي القومي للسينما المصرية، وعلى أفضل ممثلة في مهرجان الرباط السينمائي عام 2004، عن دورها في فيلم "أحلى الأوقات" للمخرجة هالة خليل. وحصلت صبري أيضاً على جائزة أحسن ممثلة في مهرجان روتردام للسينما العربية عام 2008، عن دورها في فيلم "جنينة الأسماك" للمخرج يسري نصرالله. شاركت في العديد من الأدوار المتميزة منها دورها في فيلم "الجزيرة" للمخرج شريف عرفة عام 2007، وفيلم "زهرة حلب" للمخرج رضا الباهي (2010). تم اختيارها عام 2010 كسفيرة للأمم المتحدة لبرنامج الغذاء العالمي، وظلت تعمل لسنوات لزيادة الوعي بقضية الجوع في المنطقة. عام 2014 منحتها الحكومة الفرنسية وسام الفنون والآداب برتبة فارس.

عتيق رحيمي

مخرج وكاتب فرنسي أفغاني، ولد في كابُل عام 1962، في منتصف الثمانينات، سعى للحصول على اللجوء السياسي في فرنسا. حصل على شهادة الدكتوراة، في الصوتيات والمرئيات في الاتصالات من جامعة السوربون. وبدأ كتابة فيلمه الأول "أرض ورماد" عام 1996، وفي عام 2004، حصل على جائزة "نظرة ما" من مهرجان كانّ السينمائي. وفي عام 2008، حصل كتابه "حجر الصبر" على جائزة جونكور وهي من بين أعلى جوائز التقدير الأدبية في فرنسا. وفي عام 2012، حول نصه إلى فيلم بالعنوان نفسه، وشاركه في كتابة السيناريو، جون كلود كاريه. حصل الفيلم على العديد من الجوائز منها جائزة FACE من مهرجان إسطنبول الدولي وجائزة SIGNIS من مهرجان هونج كونج السينمائي الدولي. ألف رحيمي العديد من الروايات، منها "ألف غرفة من الحلم والخوف" التي صدرت عام 2011، واستخدم فيها نثرًا محكمًا لينقل القارئ معه، إلى عمق العقل والعواطف الممزقة، في بلد محاصر بين الدين ومكائد سياسة القوى العظمى في العالم. في روايته "لعنة دوستويفسكي" الصادرة عام 2014. لا يداعب رحيمي الأدب فحسب، بل يتأمل في دور الخطيئة والذنب والخلاص في عالم المسلمين.

 

هيام عباس

ولدت وتربت في إحدى قرى شمال الجليل. بعد دراستها التصوير الفوتوغرافي في حيفا، وانتقلت إلى فرنسا في أواخر الثمانينات حيث بدأت العمل ممثلة. بدأت شهرتها تتسع مع تمثيلها دور أم تمتهن الرقص الشرقي في فيلم "الساتان الأحمر" للمخرجة التونسية رجاء العماري عام 2002. عملت أيضا مع عدد من المخرجين المُتميّزين أمثال يسرى نصرالله في "باب الشمس" (2004)، وهاني أبو أسعد في فيلم “الجنة الآن"  عام 2005 ، ونجوى نجار في "المر والرمان" (2008)، وباتريس شيرو في فيلم "اضطهاد" عام 2009، وجون بيكر في "حوارات مع البستاني" 2007، ونيكولاس سعدة في فيلم "جواسيس" 2009، وجيم جارموش في فيلم "حدود السيطرة" 2009، وتوماس ماكارثي في فيلم "الزائر"،  وجوليان شنابل في فيلمي "ميرال" عام  2010، وقبله "الجرس الغارق والفراشة" عام  2007، ومع رادو ميالينو في "المصدر" عام 2011. عملت هيام عباس كمستشارة لستيفن سبيلبرج أثناء تصوير فيلم "ميونيخ" وكذلك لدى اليخاندرو ج. انيريتوا في فيلمه "بابل" عام 2006. أخرجت ثلاثة أفلام قصيرة هي "الخبز" الذي مثلت فيه أيضاً، وفيلم "الرقص الأبدي" و"نساء من فوتشيريا" عام 2013، والذي شاركت أيضاً في كتابته. في عام 2012، قامت بكتابة وإخراج فيلمها الروائي الطويل الأول "الميراث" الذي لاقى تقديرًا كبيرًا.

طارق بن عمار

يوصف بأنه رجل الأعمال المثقف، تخرج من جامعة جورج تاون المرموقة. استطاع من خلال الاستوديو الذي أنشأه عام 1975 أن يلعب دورًا فعالًا في الترويج لتونس كوجهة للتصوير، حيث قدم خدمات لتصوير أفلام رفيعة المستوى كـ"حرب النجوم" عام 1977، و"سارقو التابوت الضائع" عام 1981. أنتج بن عمار أيضا عدداً من الأعمال المهمة، مثل: فيلم جون يان "ساعتان إلا ربع قبل ميلاد المسيح" عام 1982، و"القراصنة" للمخرج رومان بولانسكي عام 1986. في بدايات التسعينيات، بدأ بتغيير أعماله من المعاونة والإنتاج السينمائي إلى الإنتاج التليفزيوني والمواد الإعلامية. في عام 2000، أسس شركة "إيموشن" وهي بديل أوروبي لمشاريع الأفلام، التي تجد صعوبة في الحصول على إجمالي ميزانيتها من الشركات الأمريكية الكبرى. في عام 2004، أنشأ "كوينتا" للتوزيع واستطاع الحصول على توزيع فيلم "آلام المسيح" للمخرج ميل جيبسون. تحت قيادته، دخلت "كوينتا" في اتفاقية مع تكنيكولور وتومسون، وانضمت سبع قنوات تلفزيونية في إيطاليا مع TF1: DFREE  لمنصة TNT. في عام 2008، أعلن بن عمار من مهرجان برلين السينمائي، خطته الجديدة للتوزيع على مستوى أوروبا، من خلال شراكة مع بنك جولدمان ساكس. أنتج بن عمار وشارك في إنتاج أكثر من 70 فيلمًا وحقق تواجدًا في العديد من البلدان، بما في ذلك فرنسا وإيطاليا وشمال أفريقيا والولايات المتحدة.يوصف بأنه رجل الأعمال المثقف، تخرج من جامعة جورج تاون المرموقة. استطاع من خلال الاستوديو الذي أنشأه عام 1975 أن يلعب دورًا فعالًا في الترويج لتونس كوجهة للتصوير، حيث قدم خدمات لتصوير أفلام رفيعة المستوى كـ"حرب النجوم" عام 1977، و"سارقو التابوت الضائع" عام 1981. أنتج بن عمار أيضا عدداً من الأعمال المهمة، مثل: فيلم جون يان "ساعتان إلا ربع قبل ميلاد المسيح" عام 1982، و"القراصنة" للمخرج رومان بولانسكي عام 1986. في بدايات التسعينيات، بدأ بتغيير أعماله من المعاونة والإنتاج السينمائي إلى الإنتاج التليفزيوني والمواد الإعلامية. في عام 2000، أسس شركة "إيموشن" وهي بديل أوروبي لمشاريع الأفلام، التي تجد صعوبة في الحصول على إجمالي ميزانيتها من الشركات الأمريكية الكبرى. في عام 2004، أنشأ "كوينتا" للتوزيع واستطاع الحصول على توزيع فيلم "آلام المسيح" للمخرج ميل جيبسون. تحت قيادته، دخلت "كوينتا" في اتفاقية مع تكنيكولور وتومسون، وانضمت سبع قنوات تلفزيونية في إيطاليا مع TF1: DFREE  لمنصة TNT. في عام 2008، أعلن بن عمار من مهرجان برلين السينمائي، خطته الجديدة للتوزيع على مستوى أوروبا، من خلال شراكة مع بنك جولدمان ساكس. أنتج بن عمار وشارك في إنتاج أكثر من 70 فيلمًا وحقق تواجدًا في العديد من البلدان، بما في ذلك فرنسا وإيطاليا وشمال أفريقيا والولايات المتحدة.

يسري نصرالله

يعد يسري نصر الله، واحدًا من أكثر المخرجين المصريين تميزًا. ولد في القاهرة عام 1952، ودرس الاقتصاد والعلوم السياسية قبل أن يسافر إلى لبنان، حيث عمل صحفيًا هناك. بدأت حياته المهنية في السينما عندما عمل مساعدًا للمخرج فولكر شلوندورف في فيلمه "المزيف"، عمل بعدها كمساعد للمخرج يوسف شاهين في فيلمي "حدوتة مصرية" و"وداعا بونابرت"، اللذين شارك في كتابتهما معه.عُرضت أفلام نصر الله في العديد من المهرجانات السينمائية حول العالم منذ فيلمه الروائي الأول "سرقات صيفية" عام 1988، الذي أنتج من قبل يوسف شاهين وجاء كمساهمة جيدة في إنعاش السينما المصرية. استمر في تعاونه مع يوسف شاهين كمخرج مساعد في "إسكندرية كمان وكمان" عام 1990، و"القاهرة منورة بأهلها" عام 1991. نافست أفلامه "مرسيدس" عام 1993، و"المدينة" عام 1999 على جوائز مهرجان لوكارنو، وفاز الفيلم الأخير بجائزة لجنة التحكيم الخاصة. عرض فيلمه "باب الشمس" عام 2004، في مهرجان كانّ وعرض فيلمه "جنينة الأسماك" في برلين عام 2008، و"احكي يا شهرزاد" في فينيسيا عام 2009. وفي عام  2012، نافس فيلمه "بعد الموقعة" على السعفة الذهبية في مهرجان كانّ، كذلك عرض فيلمه "الماء والخضرة والوجه الحسن" في مهرجاني لوكارنو وتورونتو عام 2016، وهو دراما كوميدية تتمحور حول حفل زواج. من المعروف عن أفلام نصر الله السينمائية المهمة أنها تصور التعقيدات الاجتماعية والسياسية في مصر.

عبد الرحمن سيساكو

ولد عام 1961، وعاش معظم حياته في مالي، قبل أن ينتقل إلى موسكو، حيث درس في معهد السينما "ڤجيك". عرض عمله الأول "أكتوبر" بالأبيض والأسود متوسط الطول، في قسم "نظرة ما" في مهرجان كانّ عام 1993. انتقل في بداية التسعينيات إلى فرنسا حيث أخرج فيلم "الحياة على الأرض" عام 1998، والذي عرض في قسم (نصف شهر المخرجين) في مهرجان كانّ. وحصل فيلمه "في انتظار السعادة"، عام 2002، على جائزة جمعية النقاد الدولية FIPRESCI في قسم "نظرة ما" في مهرجان كانّ، وعاد سيساكو إليه عام 2006، بفيلم "باموكو" وهو دراما في قاعة المحكمة، تجري في الهواء الطلق، يتهم فيها المواطنون الماليون البنك الدولي وصندوق النقد الدولي (IMF) بإلحاق الضرر باقتصادهم. عرض فيلمه "تمبكتو"، عام 2014، في المسابقة الرسمية لمهرجان كانّ ووصف بأنه صورة رائعة لشعب مصاب بالقسوة، كما رُشح عام 2015، لجائزة أوسكار أفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية، وأصبح الفيلم الأول الذي يتم ترشيحه من موريتانيا للجائزة، إضافة إلى ذلك، فقد فاز بسبع جوائز "سيزار" في فرنسا، بما فيها جائزة أفضل مخرج وأفضل فيلم. تقدم أعمال سيساكو قصصًا جادة حول الحقائق التي تواجه إفريقيا، ويعد من أحد الشخصيات السينمائية القليلة من جنوب الصحراء الكبرى في إفريقيا، الذين يعتبرون من رواد صناعة السينما في العالم.

مارجريتا فون تروتا

بدأت الممثلة والكاتبة والمخرجة مارجريت فون تروتا، مسيرتها المهنية بالتمثيل، ثم شاركت بعدها في كتابة السيناريوهات مع المخرج فولكر شلوندورف، كما ساعدته في إخراج فيلم "شرف كاترينا بلوم المفقود"، عام 1975. وكان أول عمل منفرد لها  هو "صحوة كريستا كلاجس"، عام 1977، وهو الفيلم الذي أكَّد الأسلوب الإخراجي الذي تنتهجه فون تروتا، عن طريق تقديم عديد الموضوعات التي تتكرر في أعمالها الأخيرة، وهي تعقيدات الارتباط عند النساء وممارسة العنف وآثاره. تبعت ذلك بثلاثية أفلام، ساهمت في تطوير السينما النسوية السائدة، الأول هو "الأخوات، أو توازن السعادة" عام 1979،وهو ربما الأكثر خصوصية بين كل أفلامها ويمكن مقارنته بفيلم برجمان "برسونا" (إنتاج 1966 وعرض في الدورة الثانية لمهرجان الجونة). في عام 1981 حصلت فون تروتا على تقدير عالمي، بعد عرض فيلمها "ماريان وجوليان"، والمعروف أيضا باسم "الأخوات الألمانيات"، والذي يعد على المستوى العالمي تحفة فنية. وكأول فيلم تخرجه سيدة وتحصل عليه جائزة  الأسد الذهبى، منذ حصول فيلم "أولمبيا" للمخرجة ليني ريفنشتال على الجائزة عام 1938. تعد أعمال فون تروتا مركبة من الناحية السياسية وثاقبة من الناحية النفسية، مركزة على العلاقات النسائية، وقد تجاوزت تلك الأعمال العشرين فيلمًا، وحصلت على 34 جائزة مرموقة.

فوريست ويتكر

يعتبر فوريست ويتكر واحدًا من أهم نجوم السينما العالمية، فقد فاز بأكثر من 50 جائزة كبرى منها جائزة الأوسكار لأفضل ممثل وجائزة جولدن جلوب، وجائزة بافتا، وجائزة دائرة نقاد نيويورك السينمائي لأفضل ممثل لتجسيده شخصية الرئيس الأوغندي الأسبق عيدى أمين، في فيلم "آخر ملوك اسكتلندا" لكيفين ماكدونالد عام 2006، وحصل سابقًا على جائزة أفضل ممثل فى مهرجان كانّ السينمائي عام ١٩٨٨، عن فيلم "بيرد" لكلينت إيستوود، كما منحه مهرجان أبو ظبي عام ٢٠١٣ جائزة المنجز الإبداعي. لعب ويتكر أدوار مميزة في أكثر من ١٢٠ عملًا سينمائيًا وتلفزيونيًا، منها فيلم "لون المال" لمارتن سكورسيزي، و"فصيلة" لأوليفر ستون، و"لعبة البكاء" لنيل غوردن، و"الكلب الشبح ـ طريق الساموراي" للمخرج جيم جارموش. كما قام ويتكر بإخراج ستة أفلام روائية وقصيرة.