تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
يا مهلبية يا
( 1991 )
عروض خاصة |
 
مصر
 |
 العربية |
 120 د

نبذة عن الفيلم

يتعاون المخرج شكري مع صديقه كاتب السيناريو مرعي لمواجهة العقبات في سبيل إخراج فيلم عن "عتاب"، الراقصة الشعبية في فترة الاحتلال البريطاني لمصر، والتي جمعت بين الشهرة والإحساس بالواجب الوطني، فهي تساعد الفدائيين بالأموال والمعلومات، وتساهم في محاولة اغتيال الملك فاروق.

المخرج

شريف عرفة

شريف عرفة مخرج وكاتب سيناريو ومنتج أفلام مصري، تخرج من المعهد العالي للسينما عام 1982. بدأ مسيرته السينمائية عام 1987 بفيلم “الأقزام قادمون”. عمل مع كبار النجوم منذ بداياته أمثال سعاد حسني وأحمد زكي وعادل إمام. اكتشف وقدم العديد من الوجوه الشابة في السينما مثل علاء ولي الدين ومحمد هنيدي ومنى زكي ونور ومحمد سعد وأحمد حلمي وهيثم أحمد زكي وغيرهم. أخرج أفلامًا تعتبر علامات فارقة في تاريخ السينما المصرية منها: “طيور الظلام”، “الناظر”، “مافيا”، و”حليم”.

المنتج

ليلى علوي

شركة الإنتاج

ليلى علوي

السيناريو

ماهر عواد

التصوير السينمائي

مونتاج

عادل منير

صوت

طاقم العمل

ليلى علوي، هشام سليم، أحمد راتب، علاء ولي الدين، عبد العزيز مخيون

جهات الاتصال

المزيد عن الفيلم

كون المؤلف السينمائي ماهر عواد مع المخرج شريف عرفة نوعًا من التوأمة الفنية يمكن اعتبارها حلقة مكتملة في مسيرة كل منهما، وفي ذروة هذا المنحنى الصاعد لشراكتهما الإبداعية يأتي “يا مهلبية يا”. نحن هنا أمام فانتازيا غنائية ذات بناء سردي مركب لفيلم داخل فيلم، يدور أحدهما في تسعينات القرن الماضي والآخر في أربعينات نفس القرن. يتحرك السرد ذهابا وإيابا بين الحاضر والماضى عبر مونتاج ناعم يظهرهما كنسيج واحد. يمكن اعتبار “يا مهلبية يا”، الذي يمتلك وعيا واضحا بذاته ويكشف لعبة الوهم الفيلمى، بمثابة “ميتا سينما”. تسعى سرديات عواد لكشف أوهام الواقع لشخصياته وهو هنا يحقق لمشاهديه عبر هذا البناء السردي ما يكشف وهم الوسيط. يمرر عواد وعرفة نفسيهما في قلب الحكاية ككاتب سيناريو ومخرج يتآمر الواقع دائما ضد أحلامهما السينمائية. يتقاطع نضال الكاتب والمخرج من أجل صناعة فيلمهما ضد إرادة رجل أعمال فاسد كاريكاتوري يسمى بعكوك، مع النضال ضد فساد السلطة الممثلة في الملك فاروق داخل فيلمهما. مثلما يعري الفيلم فساد السلطة الممتد بين زمنين، يعري أيضًا فساد ما يسمى بالنضال الوطني. مناضلو الفيلم هم “أرزقية” في سكة النضال يمنحهما عواد لحظة تنوير تعيدهم الى جادة الصواب. تصل تجريبية وثورية عواد هنا إلى ذروتها حين يقوم باعادة كتابة التاريخ على هواه مفجرًا الملك رمز السلطة الفاسدة بالديناميت. يبدو أن هذا الانفجار يقوض في النهاية البناء الفيلمي نفسه فيندمج الحاضر والماضي معًا ليبدو الزمن كلحظة ممتدة يقف فيها الواقع دائما ضد أبطال عواد/عرفة. ينتصر الحلم في السينما وينكسر في الواقع. فبينما يتم تفجير الملك وقصره داخل الفيلم، يتم القبض على الكاتب والمخرج وطاقم العمل وهم يرددون معا أغنية الفيلم السينمائي الذي أنهوا تصويره للتو.   أحمد عزت عامر

المنتج

ليلى علوي

شركة الإنتاج

ليلى علوي

السيناريو

ماهر عواد

مونتاج

عادل منير

طاقم العمل

ليلى علوي، هشام سليم، أحمد راتب، علاء ولي الدين، عبد العزيز مخيون

المزيد عن الفيلم

كون المؤلف السينمائي ماهر عواد مع المخرج شريف عرفة نوعًا من التوأمة الفنية يمكن اعتبارها حلقة مكتملة في مسيرة كل منهما، وفي ذروة هذا المنحنى الصاعد لشراكتهما الإبداعية يأتي "يا مهلبية يا". نحن هنا أمام فانتازيا غنائية ذات بناء سردي مركب لفيلم داخل فيلم، يدور أحدهما في تسعينات القرن الماضي والآخر في أربعينات نفس القرن. يتحرك السرد ذهابا وإيابا بين الحاضر والماضى عبر مونتاج ناعم يظهرهما كنسيج واحد. يمكن اعتبار "يا مهلبية يا"، الذي يمتلك وعيا واضحا بذاته ويكشف لعبة الوهم الفيلمى، بمثابة "ميتا سينما". تسعى سرديات عواد لكشف أوهام الواقع لشخصياته وهو هنا يحقق لمشاهديه عبر هذا البناء السردي ما يكشف وهم الوسيط. يمرر عواد وعرفة نفسيهما في قلب الحكاية ككاتب سيناريو ومخرج يتآمر الواقع دائما ضد أحلامهما السينمائية. يتقاطع نضال الكاتب والمخرج من أجل صناعة فيلمهما ضد إرادة رجل أعمال فاسد كاريكاتوري يسمى بعكوك، مع النضال ضد فساد السلطة الممثلة في الملك فاروق داخل فيلمهما. مثلما يعري الفيلم فساد السلطة الممتد بين زمنين، يعري أيضًا فساد ما يسمى بالنضال الوطني. مناضلو الفيلم هم "أرزقية" في سكة النضال يمنحهما عواد لحظة تنوير تعيدهم الى جادة الصواب. تصل تجريبية وثورية عواد هنا إلى ذروتها حين يقوم باعادة كتابة التاريخ على هواه مفجرًا الملك رمز السلطة الفاسدة بالديناميت. يبدو أن هذا الانفجار يقوض في النهاية البناء الفيلمي نفسه فيندمج الحاضر والماضي معًا ليبدو الزمن كلحظة ممتدة يقف فيها الواقع دائما ضد أبطال عواد/عرفة. ينتصر الحلم في السينما وينكسر في الواقع. فبينما يتم تفجير الملك وقصره داخل الفيلم، يتم القبض على الكاتب والمخرج وطاقم العمل وهم يرددون معا أغنية الفيلم السينمائي الذي أنهوا تصويره للتو.   أحمد عزت عامر