تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
أب، أم، أخت، أخ
( 2025 )
مسابقة الأفلام الروائية الطويلة |
 
الولايات المتحدة الأمريكية
 |
 الإنجليزية، الفرنسية |
 110 د

نبذة عن الفيلم

ثلاثية سينمائية حازت على جائزة الأسد الذهبي في مهرجان فينيسيا، يستكشف فيها جيم جارموش الروابط الملتبسة بين الأبناء البالغين وآبائهم البعيدين، وبين الأشقاء. عبر ثلاث حكايات معاصرة في الولايات المتحدة وإيرلندا وفرنسا، تتشابك ثيمات العائلة والمسافة والذاكرة ضمن رحلة شاعرية تكشف هشاشة الروابط الإنسانية وقوة صمودها.

المخرج

جيم جارموش

مخرج أمريكي مستقل. منذ بداياته في الثمانينات، تمرّد على نموذج هوليوود السائد، مقدّماً أفلاماً تتسم بحساسية جمالية لافتة مستلهمةً من تقاليد السينما الأوروبية واليابانية، ما جعله رمزاً من رموز السينما الأميركية المستقلة. صوّر أمريكا طولاً وعرضاً، كاشفاً طبقاتها الخفية. من أشهر أعماله: “أغرب من الجنّة” (1984)، “قطار الغموض” (1989)، “رجل ميت” (1995)، “غوست دوغ: طريق الساموراي” (1999)، “باترسون” (2016)، وكلها عُرض في مهرجان كانّ، الذي احتفى طويلاً به. رغم تجاوزه السبعين، لا يزال يحافظ على روح الاستقلال والتجريب، مركّزاً على شخصيات مهمّشة، مع حضور دائم لسؤال الهوية في أفلامه. عمله الأحدث نال “الأسد الذهبي” في مهرجان فينيسيا.

المنتج

جوشوا أستراشان، كارتر لوغان، أتيلا صالح يوسر، تشارلز جيليبرت، ريتشارد بولجر

شركة الإنتاج

جوشوا أستراشان، كارتر لوغان، أتيلا صالح يوسر، تشارلز جيليبرت، ريتشارد بولجر

السيناريو

جيم جارموش

التصوير السينمائي

مونتاج

أفونسو غونسالفيس

صوت

طاقم العمل

توم ويتس، آدم درايفر، كيت بلانشيت، ماييم بياليك، شارلوت رامبلينج، فيكي كريبس، سارة جرين، إنديا مور، لوكا سابات، فرانسواز لوبرون

جهات الاتصال

International Sales: The Match Factory, Germany, info@matchfactory.de; Middle East Distributor: Front Row Filmed Entertainment, Dubai, UAE, info@frontrowent.ae

المزيد عن الفيلم

 يواصل المخرج الأميركي جيم جارموش في هذا الفيلم الفائز بجائزة “الأسد الذهبي” في مهرجان فينيسيا الأخير، تأكيد موقعه كأحد أبرز صُنّاع السينما المستقلّة، متحصّنًا برؤيته الخاصة التي لا تنحني لمقتضيات السوق ولا تغريها البهرجة. يبتعد جارموش عن الحبكة التقليدية، مشتغلاً على فكرة “لمّ الشمل العائلي” ضمن ثلاثة فصول، تجري أحداثها في ثلاث مدن مختلفة، وتتناول ثلاث عائلات. ورغم هذا التعدّد، لا يقدّم الفيلم بناءً دراميًا تصاعديًا، بل يكتفي بلمحات، وإشارات، وتفاصيل صغيرة موحية، محافظًا على الغموض حتى اللحظة الأخيرة. يستعين الفيلم بمجموعة لافتة من نجوم الصفّ الأول، من بينهم كيت بلانشيت، وآدم درايفر، وشارلوت رامبلينغ، لكن ظهورهم محدود وموزّع على نطاق ضيق. تمرّ الشخصيات ثم تغيب، لتفسح المجال أمام الفصل التالي. لا منحنى درامي واضح يرتّب فيه جارموش خطابه عن العلاقات الأسرية. هناك أناقة في الحضور، جمال مظهري واضح في الأزياء والديكور وتكوين الصورة، وليس هذا بغريب، إذ إن الفيلم من إنتاج دار الأزياء الفرنسية الشهيرة “سان لوران“. تجري غالبية المَشاهد في أماكن داخلية، لكن الوصول إلى هذه الأماكن يمرّ دائماً برحلة في السيارة، كما لو أن العبور الجغرافي شرطٌ لا بد منه قبل الانغماس في العمق العاطفي. تربط الفصول الثلاثة خيوط واهية لكنها ذات دلالة، كأحاديث عابرة عن الماء، أو سؤال يتكرّر بصيغ مختلفة. هذه الطريقة في تجريد الفيلم من أي دراما، ليس سوى إحالة لجوهر أسلوب جارموش الذي طالما صوّر الإنسان في وحدته وعزلته وانتظاره، وفي انعدام التواصل الذي يعاني منه. كلّ شيء يتموضع في الهوامش، والنصّ مكتوب بهذا الأسلوب عمدًا، حيث يُطلَب من المُشاهد أن يكون منتبهاً لما يختبئ بين الأبواب والكراسي والطاولات، وما يتناهى إلى مسامعه بشكل عابر. هوفيك حبشيان 

المنتج

جوشوا أستراشان، كارتر لوغان، أتيلا صالح يوسر، تشارلز جيليبرت، ريتشارد بولجر

شركة الإنتاج

جوشوا أستراشان، كارتر لوغان، أتيلا صالح يوسر، تشارلز جيليبرت، ريتشارد بولجر

السيناريو

جيم جارموش

مونتاج

أفونسو غونسالفيس

طاقم العمل

توم ويتس، آدم درايفر، كيت بلانشيت، ماييم بياليك، شارلوت رامبلينج، فيكي كريبس، سارة جرين، إنديا مور، لوكا سابات، فرانسواز لوبرون

جهات الاتصال

International Sales: The Match Factory, Germany, info@matchfactory.de; Middle East Distributor: Front Row Filmed Entertainment, Dubai, UAE, info@frontrowent.ae

المزيد عن الفيلم

 يواصل المخرج الأميركي جيم جارموش في هذا الفيلم الفائز بجائزة "الأسد الذهبي" في مهرجان فينيسيا الأخير، تأكيد موقعه كأحد أبرز صُنّاع السينما المستقلّة، متحصّنًا برؤيته الخاصة التي لا تنحني لمقتضيات السوق ولا تغريها البهرجة. يبتعد جارموش عن الحبكة التقليدية، مشتغلاً على فكرة "لمّ الشمل العائلي" ضمن ثلاثة فصول، تجري أحداثها في ثلاث مدن مختلفة، وتتناول ثلاث عائلات. ورغم هذا التعدّد، لا يقدّم الفيلم بناءً دراميًا تصاعديًا، بل يكتفي بلمحات، وإشارات، وتفاصيل صغيرة موحية، محافظًا على الغموض حتى اللحظة الأخيرة. يستعين الفيلم بمجموعة لافتة من نجوم الصفّ الأول، من بينهم كيت بلانشيت، وآدم درايفر، وشارلوت رامبلينغ، لكن ظهورهم محدود وموزّع على نطاق ضيق. تمرّ الشخصيات ثم تغيب، لتفسح المجال أمام الفصل التالي. لا منحنى درامي واضح يرتّب فيه جارموش خطابه عن العلاقات الأسرية. هناك أناقة في الحضور، جمال مظهري واضح في الأزياء والديكور وتكوين الصورة، وليس هذا بغريب، إذ إن الفيلم من إنتاج دار الأزياء الفرنسية الشهيرة "سان لوران“. تجري غالبية المَشاهد في أماكن داخلية، لكن الوصول إلى هذه الأماكن يمرّ دائماً برحلة في السيارة، كما لو أن العبور الجغرافي شرطٌ لا بد منه قبل الانغماس في العمق العاطفي. تربط الفصول الثلاثة خيوط واهية لكنها ذات دلالة، كأحاديث عابرة عن الماء، أو سؤال يتكرّر بصيغ مختلفة. هذه الطريقة في تجريد الفيلم من أي دراما، ليس سوى إحالة لجوهر أسلوب جارموش الذي طالما صوّر الإنسان في وحدته وعزلته وانتظاره، وفي انعدام التواصل الذي يعاني منه. كلّ شيء يتموضع في الهوامش، والنصّ مكتوب بهذا الأسلوب عمدًا، حيث يُطلَب من المُشاهد أن يكون منتبهاً لما يختبئ بين الأبواب والكراسي والطاولات، وما يتناهى إلى مسامعه بشكل عابر. هوفيك حبشيان