تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
50 متر
( 2025 )
مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة |
 
مصر
,
الدانمرك
,
المملكة العربية السعودية
 |
 العربية |
 72 د

نبذة عن الفيلم

من خلال رحلة معقدة ومليئة بالمشاعر، تستخدم يمنى في تجربتها الإخراجية الأولى صناعة الأفلام كوسيلة لقضاء وقت أطول مع والدها البعيد عنها عاطفيًا. شارك الفيلم في سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام عام 2021، وعرض عالميا للمرة الأولى في مهرجان كوبنهاغن السينمائي الدولي.

المخرج

يمنى خطاب

مخرجة أفلام مقيمة في القاهرة. حصلت على ماجستير في الاقتصاد من جامعة باريس الأولى بانتيون- سوربون. نُشرت مجموعتها القصصية “فيديو تسعيناتي” عام 2015 عن دار الشروق. ككاتبة سيناريو، فاز فيلمها الروائي الطويل “رقية” بجائزة ساويرس الثقافية لأفضل سيناريو فئة الكتاب الشباب عام 2018. كما كتبت وأنتجت الفيلم القصير “ربيع يوم عادي” الذي فاز بجائزة روبرت بوش السينمائية لعام 2021، وعُرض لأول مرة في مسابقة الأفلام القصيرة في مهرجان الجونة السينمائي. يُعد فيلم “50 متر” أولى أفلامها الوثائقية الطويلة، والذي فاز بالعديد من منح التطوير والإنتاج، من بينها تسع جوائز من سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام في دورته الخامسة عام 2021.

المنتج

أحمد عامر، باتريشيا دراتي

شركة الإنتاج

أحمد عامر، باتريشيا دراتي

السيناريو

يمنى خطاب

التصوير السينمائي

مونتاج

جلاديس جوجو، خالد معيط

صوت

طاقم العمل

يمنى خطاب، أكرم خطاب

جهات الاتصال

International Sales: MAD World, Dubai, UAE, info@madworld.film; Middle-East Disributor: MAD Distribution, Egypt, info@mad-solutions.com

المزيد عن الفيلم

 في هذا الفيلم، تُعيد يمنى خطّاب الاعتبار لفئة مغيّبة في السينما العربية: كبار السنّ. في مجتمع نادراً ما يُخصّص مساحة لهؤلاء على الشاشة، تختار أن تضع والدها ورجالاً من جيله، في صميم مشروعها السينمائي، كبوابة لاكتشاف الذات والمشاعر المعقّدة عبر مراجعة شخصية. منذ الافتتاحية، حيث تظهر لقطات منزلية قديمة التُقطت ليمنى (يستعيدها الفيلم كلحظة كان لا يزال كلّ شيء فيها ممكناً بالنسبة إلى الطفلة التي كانت)، ندرك أن الفيلم ليس فقط عن العلاقة بين الأب والابنة، بل عن معنى التصوير نفسه، عن “الميز آن أبيم”، أي العمل الذي يعكس نفسه داخل نفسه. تُصوّر المخرجة هذا الأب الذي كان قد صوّرها سابقاً، مُسترجعةً الماضي، مُحاولةً فهم الحاضر في طيف المستقبل والمخاوف منه. الفيلم حالة مستمرّة من “العمل قيد الإنجاز”؛ عن الحياة ككلّ والزمن والغموض الذي يكتنف العلاقات الإنسانية، تجري فصوله حول حوض سباحة حيث المسنّون يخوضون تمارين الأيروبيك. تتحرّك المخرجة بين تساؤلاتها الفنية والوجودية: لماذا تُصوّر؟ هل لأنها تحبّ الرياضة؟ أم لأنها تودّ قضاء وقت أطول مع والدها بحجّة التصوير؟ أم لأنه فعل تكريمي لفئة عمرية مهمَّشة؟ هناك ربما القليل من هذا كلّه، كما يقول لها والدها. من بين هواجسها أيضاً، أن تضع صورته أمامها لتتجاوزه، خشيةً أن تتحوّل إلى نسخة مُطابقة له. ومع ذلك، تسعى جاهدةً إلى صون الإرث العائلي عبر فكرة الإنجاب، كأنها تحاول التوفيق بين الهروب من ظلّه والاستمرار في جذره. وإنما معضلتها الكبرى تبقى في اختراق بنية فكره ولفت انتباهه. هذا الأب المشتّت الفكر، الذي يعترف لها، في مشهد مؤلم، بأنه كان يُفضّل لو لم يصبح أباً. تستعمل خطّاب أدوات السينما لتقريب المسافة بينها وبينه، وطرح أسئلتها الشخصية في العلن. بمرور الوقت، ومع انكشاف هشاشتها أمام الكاميرا، تصبح المصالحة مع الأب والذات ضرورة للمضي إلى الأمام.   هوفيك حبشيان

المنتج

أحمد عامر، باتريشيا دراتي

شركة الإنتاج

أحمد عامر، باتريشيا دراتي

السيناريو

يمنى خطاب

مونتاج

جلاديس جوجو، خالد معيط

طاقم العمل

يمنى خطاب، أكرم خطاب

جهات الاتصال

International Sales: MAD World, Dubai, UAE, info@madworld.film; Middle-East Disributor: MAD Distribution, Egypt, info@mad-solutions.com

المزيد عن الفيلم

 في هذا الفيلم، تُعيد يمنى خطّاب الاعتبار لفئة مغيّبة في السينما العربية: كبار السنّ. في مجتمع نادراً ما يُخصّص مساحة لهؤلاء على الشاشة، تختار أن تضع والدها ورجالاً من جيله، في صميم مشروعها السينمائي، كبوابة لاكتشاف الذات والمشاعر المعقّدة عبر مراجعة شخصية. منذ الافتتاحية، حيث تظهر لقطات منزلية قديمة التُقطت ليمنى (يستعيدها الفيلم كلحظة كان لا يزال كلّ شيء فيها ممكناً بالنسبة إلى الطفلة التي كانت)، ندرك أن الفيلم ليس فقط عن العلاقة بين الأب والابنة، بل عن معنى التصوير نفسه، عن "الميز آن أبيم"، أي العمل الذي يعكس نفسه داخل نفسه. تُصوّر المخرجة هذا الأب الذي كان قد صوّرها سابقاً، مُسترجعةً الماضي، مُحاولةً فهم الحاضر في طيف المستقبل والمخاوف منه. الفيلم حالة مستمرّة من "العمل قيد الإنجاز"؛ عن الحياة ككلّ والزمن والغموض الذي يكتنف العلاقات الإنسانية، تجري فصوله حول حوض سباحة حيث المسنّون يخوضون تمارين الأيروبيك. تتحرّك المخرجة بين تساؤلاتها الفنية والوجودية: لماذا تُصوّر؟ هل لأنها تحبّ الرياضة؟ أم لأنها تودّ قضاء وقت أطول مع والدها بحجّة التصوير؟ أم لأنه فعل تكريمي لفئة عمرية مهمَّشة؟ هناك ربما القليل من هذا كلّه، كما يقول لها والدها. من بين هواجسها أيضاً، أن تضع صورته أمامها لتتجاوزه، خشيةً أن تتحوّل إلى نسخة مُطابقة له. ومع ذلك، تسعى جاهدةً إلى صون الإرث العائلي عبر فكرة الإنجاب، كأنها تحاول التوفيق بين الهروب من ظلّه والاستمرار في جذره. وإنما معضلتها الكبرى تبقى في اختراق بنية فكره ولفت انتباهه. هذا الأب المشتّت الفكر، الذي يعترف لها، في مشهد مؤلم، بأنه كان يُفضّل لو لم يصبح أباً. تستعمل خطّاب أدوات السينما لتقريب المسافة بينها وبينه، وطرح أسئلتها الشخصية في العلن. بمرور الوقت، ومع انكشاف هشاشتها أمام الكاميرا، تصبح المصالحة مع الأب والذات ضرورة للمضي إلى الأمام.   هوفيك حبشيان