تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
دائمًا
( 2025 )
مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة |
 
الولايات المتحدة الأمريكية
,
فرنسا
,
الصين
,
تايوان
 |
 الصينية |
 95 د

نبذة عن الفيلم

استعارة سينمائية لمسار صبي يتحول إلى مراهق في ريف الصين. من خلال بحثه في فضاء عاطفي مليء بالنمو، يستحضر شعر طفولته المنعزلة.

المخرج

ديمينج تشين

مخرج صيني من هونان، تعلّم التصوير الفوتوغرافي بالمجهود الذاتي قبل أن يلتحق بمدرسة فنية لدراسته بشكل أعمق. أقام معارض فنية في مختلف أنحاء العالم، وفي الوقت نفسه واصل تحصيله العلمي في مدرسة لي شيانتينغ السينمائية، التي تُعتبر مهد السينما المستقلّة في الصين، قبل أن ينتقل إلى مجال صناعة الأفلام. في العام 2016، قدّم أول أفلامه الوثائقية القصيرة “كلّ شيء طبيعي”، تلاه أول أفلامه الروائية القصيرة، “جولة ليلية”، ثم روائي ثانٍ في “تراكب الفراشات”. أنهى أول أفلامه الوثائقية الطويلة بعنوان “أغنية شيراتوري” في العام 2022. فاز فيلمه الثاني “دائمًا” بالجائزة الكبرى في مهرجان كوبنهاغن للفيلم الوثائقي، بالاضافة إلى ترشيحات أخرى.

المنتج

هانسن لين، جان ماري جيجون، جويس تشو، شيا باي تشين

شركة الإنتاج

هانسن لين، جان ماري جيجون، جويس تشو، شيا باي تشين

السيناريو

التصوير السينمائي

مونتاج

إيتشو لين

صوت

طاقم العمل

يوبين غونغ

جهات الاتصال

المزيد عن الفيلم

فرنسوا تروفو كان يزعم أن كلّ شيء يأتي من الطفولة. للطفولة أبواب عدة، والمخرج الصيني دمنيغ تشن يلقي عليها أكثر النظرات شاعريةً وعطفاً. في قرى مقاطعة هونان الصينية، حيث الطبيعة لا تزال تتحكّم بإيقاع الحياة راسمةً مصائر أفرادها، يقدّم لنا في فيلمه الوثائقي هذا، مقاربة ميلانكولية للطفولة، وهي تنسحب ببطء أمام زحف قاس للواقع. غونغ يوبين هو طفل نشأ في الريف، في بيت يجمع ثلاثة أجيال: الجد والجدّة، الأب المصاب بإعاقة دائمة بعد فقدان ذراعه، وغونغ نفسه. غابت الأم عن المشهد مذ كان رضيعاً، تاركةً وراءها فراغاً لا يعوّضه شيء. الشعر هو ما تبقى لهذا الطفل كوسيلة فهم وتعبير. في مدرسته القروية، يتعلّم كتابة القصائد كنافذة صغيرة تطلّ على أعماقه. يكتب عن تلك المشاعر المبهمة التي لا يعرف كيف يسمّيها.   يموضع المخرج الكاميرا في عمق الطبيعة كي تتسنّى لها مراقبة الحياة القروية بصبر وهدوء: الضباب يكسو الجبال، الحشرات تتحرك بهدوء في التربة، الضوء الخافت ينساب على وجوه الشخوص. الانتقال البصري من الألوان إلى الأبيض والأسود ثم العودة إلى ألوان باهتة، يعكس بشكل خفي مرور الزمن وانزياح البراءة فاختفاء الطفولة.  رغم أن الفيلم يوثّق سنوات محدّدة من حياة غونغ (من التاسعة إلى الثالثة عشرة)، فلا يسعى وراء التحولات الدرامية. نشهد عرضا هادئاً لحياة تمضي، فيما يتعزز في الخلفية شعور دائم بأن شيئاً ما ينتهي. هناك كرامة ودفء حقيقيان في النحو الذي يظهر به الجميع على الشاشة. شخصيات تشتكي، لكنها لا تنسى أن تضحك. باختصار، تواصل العيش. وحتى مع غياب الأم، لا يسعى الفيلم إلى البحث عن إجابات. لعلها رحلت لأنها لم تحتمل قسوة الحياة، أو لسبب آخر. لا يبحث عنها، لكنه يرينا آثار غيابها الثقيل.    هوفيك حبشيان

المنتج

هانسن لين، جان ماري جيجون، جويس تشو، شيا باي تشين

شركة الإنتاج

هانسن لين، جان ماري جيجون، جويس تشو، شيا باي تشين

مونتاج

إيتشو لين

طاقم العمل

يوبين غونغ

المزيد عن الفيلم

فرنسوا تروفو كان يزعم أن كلّ شيء يأتي من الطفولة. للطفولة أبواب عدة، والمخرج الصيني دمنيغ تشن يلقي عليها أكثر النظرات شاعريةً وعطفاً. في قرى مقاطعة هونان الصينية، حيث الطبيعة لا تزال تتحكّم بإيقاع الحياة راسمةً مصائر أفرادها، يقدّم لنا في فيلمه الوثائقي هذا، مقاربة ميلانكولية للطفولة، وهي تنسحب ببطء أمام زحف قاس للواقع. غونغ يوبين هو طفل نشأ في الريف، في بيت يجمع ثلاثة أجيال: الجد والجدّة، الأب المصاب بإعاقة دائمة بعد فقدان ذراعه، وغونغ نفسه. غابت الأم عن المشهد مذ كان رضيعاً، تاركةً وراءها فراغاً لا يعوّضه شيء. الشعر هو ما تبقى لهذا الطفل كوسيلة فهم وتعبير. في مدرسته القروية، يتعلّم كتابة القصائد كنافذة صغيرة تطلّ على أعماقه. يكتب عن تلك المشاعر المبهمة التي لا يعرف كيف يسمّيها.   يموضع المخرج الكاميرا في عمق الطبيعة كي تتسنّى لها مراقبة الحياة القروية بصبر وهدوء: الضباب يكسو الجبال، الحشرات تتحرك بهدوء في التربة، الضوء الخافت ينساب على وجوه الشخوص. الانتقال البصري من الألوان إلى الأبيض والأسود ثم العودة إلى ألوان باهتة، يعكس بشكل خفي مرور الزمن وانزياح البراءة فاختفاء الطفولة.  رغم أن الفيلم يوثّق سنوات محدّدة من حياة غونغ (من التاسعة إلى الثالثة عشرة)، فلا يسعى وراء التحولات الدرامية. نشهد عرضا هادئاً لحياة تمضي، فيما يتعزز في الخلفية شعور دائم بأن شيئاً ما ينتهي. هناك كرامة ودفء حقيقيان في النحو الذي يظهر به الجميع على الشاشة. شخصيات تشتكي، لكنها لا تنسى أن تضحك. باختصار، تواصل العيش. وحتى مع غياب الأم، لا يسعى الفيلم إلى البحث عن إجابات. لعلها رحلت لأنها لم تحتمل قسوة الحياة، أو لسبب آخر. لا يبحث عنها، لكنه يرينا آثار غيابها الثقيل.    هوفيك حبشيان