ميرو ريمو (من مواليد 1983 – في لاديتسه، سلوفاكيا)، خريج أكاديمية السينما في براتيسلافا وأحد أبرز أصوات السينما الوثائقية الأوروبية المعاصرة. على مدار مسيرته المهنية، حاز أكثر من 60 جائزة دولية. بدأ انطلاقته بفيلمه القصير “أرسي فيرسي” الذي فاز بجوائز كبرى في مهرجانات دولية من بينها مهرجان شيفيلد الدولي للأفلام الوثائقية، ومهرجان كراكوف السينمائي. لاحقًا قدّم أفلامًا لاقت استحسان النقاد، مثل “العودة” (2014)، و”بأقصى سرعة” (2021). “من الأفضل أن تجنّ في البرية” (2025)، هو عمله الرابع والذي شهد عرضه الأول في مهرجان كارلوفي فاري السينمائي.