تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
أحلام (جنس، حب)
( 2024 )
الاختيار الرسمي خارج المسابقة |
 
النرويج
 |
 النرويجية |
 110 د

نبذة عن الفيلم

فتاة مراهقة تختبر شغف الحب الأول في حكاية تمتد عبر ثلاثة أجيال من النساء لتثير تأملات حول الرغبة والذاكرة وحقائق العلاقة الحميمية الغامضة.

المخرج

داج يوهان هاوجيرود

وُلد داج يوهان هاوجيرود، عام 1964 في إيدسبيرج، النرويج. كاتب وروائي ومخرج سينمائي، عُرف بخفة ظله وتعاطفه وقدرته على التقاط تعقيدات العلاقات الإنسانية. درس السينما في جامعة ستوكهولم وعلوم المكتبات في جامعة أوسلو متروبوليتان. قدّم أول أفلامه الطويلة “أنا أنتمي” (2012)، الذي حصد أربع جوائز أماندا بينها أفضل فيلم. انطلق عالميًا بفيلم “احذروا الأطفال” (2019) الذي عُرض في قسم آفاق بمهرجان فينيسيا. بين 2023 و2025 قدّم ثلاثيته الجريئة (أحلام، جنس، حب)، التي تُوّج فصلها الأخير “أحلام” بـ الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي.

المنتج

يونغفه ساتر، هيغه هوف فاتوم

شركة الإنتاج

يونغفه ساتر، هيغه هوف فاتوم

السيناريو

داج يوهان هاوجيرود

التصوير السينمائي

مونتاج

ينس كريستيان فودستاد

صوت

طاقم العمل

إيلا أوفربو، سيلومي إمنتو، أَنه دال تورب، أَنه مارِت ياكوبسن، أندرينه ساتر، لارس ياكوب هولم

جهات الاتصال

المزيد عن الفيلم

 في أوسلو، حيث تتقاطع الأزقة المبللة بالمطر مع خفقان القلوب الأولى، يقدّم داج يوهان هاوجيرود الفصل الختامي من ثلاثيته التي احتفت بالحب والرغبة والهشاشة الإنسانية. يصوغ فيلم “أحلام (جنس، حب)”، الفائز بجائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم في مهرجان برلين السينمائي، حكاية تبدو شخصية وعابرة للزمن في آن واحد. نتعرف من خلاله على يوهان (التي تجسدها إيلا أوفيرباي، في عودة لافتة بعد دورها في فيلم “احذروا الأطفال”)، مراهقة تعيش نشوة الحب الأول. يفتح انجذابها لمعلّمتها الفرنسية، يوهانا (التي تقوم بدروها سيلومي إمينيتو) بابًا لسلسلة من الاكتشافات والارتباكات واللحظات الرقيقة التي تُعرّي هشاشة العمر. غير أن الحكاية لا تبقى حكرًا على سن المراهقة؛ فحين تقرأ والدتها كريستين (آنه دال تورب) وجدتها الشاعرة كارين (آن ماريت ياكوبسن) كتاباتها، تُستدعى إلى السطح رغبات قديمة وخسارات صامتة وحريات مأمولة. يبرع هاوجيرود في المزج بين الخفة والعمق، بين لحظات الدعابة ومكامن الأسى، ليصنع عملًا إنسانيًا يمسّ كل جيل. كما يضيء أداء الممثلين العمل: تلتقط أوفيرباي ملامح المراهقة برهافة نادرة؛ بينما توازنان دال تورب، وماريت ياكوبسن بين الذكاء والعذوبة؛ فيما تبقى إمينيتو، بحضورها الدافئ، مركز النظرة والحلم. على المستوى البصري، تغمر عدسة سيسيلي سيمك مدينة أوسلو بألوان الباستيل الرقيقة، كأنها لوحة معلّقة بين الواقع والحلم. تنساب موسيقى آنا بيرغ، بتأثيراتها الجازية، بين خفة الروح ولوعة التوق، مضيفة طبقة حسية تجعل الفيلم أقرب إلى لحن عاطفي طويل. فيلم “أحلام (جنس، حب)”، ليس مجرد عمل عن الحب الأول، بل رحلة بين ثلاثة أجيال تبحث عن معنى الرغبة والخسارة والحرية. فيلم يتردد صداه في الروح مثل ذكرى حب قديم: يضحكك، ويؤلمك، ويتركك متشبثًا برهافة الحياة.     نيكول جيميه 

المنتج

يونغفه ساتر، هيغه هوف فاتوم

شركة الإنتاج

يونغفه ساتر، هيغه هوف فاتوم

السيناريو

داج يوهان هاوجيرود

مونتاج

ينس كريستيان فودستاد

طاقم العمل

إيلا أوفربو، سيلومي إمنتو، أَنه دال تورب، أَنه مارِت ياكوبسن، أندرينه ساتر، لارس ياكوب هولم

المزيد عن الفيلم

 في أوسلو، حيث تتقاطع الأزقة المبللة بالمطر مع خفقان القلوب الأولى، يقدّم داج يوهان هاوجيرود الفصل الختامي من ثلاثيته التي احتفت بالحب والرغبة والهشاشة الإنسانية. يصوغ فيلم "أحلام (جنس، حب)"، الفائز بجائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم في مهرجان برلين السينمائي، حكاية تبدو شخصية وعابرة للزمن في آن واحد. نتعرف من خلاله على يوهان (التي تجسدها إيلا أوفيرباي، في عودة لافتة بعد دورها في فيلم "احذروا الأطفال")، مراهقة تعيش نشوة الحب الأول. يفتح انجذابها لمعلّمتها الفرنسية، يوهانا (التي تقوم بدروها سيلومي إمينيتو) بابًا لسلسلة من الاكتشافات والارتباكات واللحظات الرقيقة التي تُعرّي هشاشة العمر. غير أن الحكاية لا تبقى حكرًا على سن المراهقة؛ فحين تقرأ والدتها كريستين (آنه دال تورب) وجدتها الشاعرة كارين (آن ماريت ياكوبسن) كتاباتها، تُستدعى إلى السطح رغبات قديمة وخسارات صامتة وحريات مأمولة. يبرع هاوجيرود في المزج بين الخفة والعمق، بين لحظات الدعابة ومكامن الأسى، ليصنع عملًا إنسانيًا يمسّ كل جيل. كما يضيء أداء الممثلين العمل: تلتقط أوفيرباي ملامح المراهقة برهافة نادرة؛ بينما توازنان دال تورب، وماريت ياكوبسن بين الذكاء والعذوبة؛ فيما تبقى إمينيتو، بحضورها الدافئ، مركز النظرة والحلم. على المستوى البصري، تغمر عدسة سيسيلي سيمك مدينة أوسلو بألوان الباستيل الرقيقة، كأنها لوحة معلّقة بين الواقع والحلم. تنساب موسيقى آنا بيرغ، بتأثيراتها الجازية، بين خفة الروح ولوعة التوق، مضيفة طبقة حسية تجعل الفيلم أقرب إلى لحن عاطفي طويل. فيلم "أحلام (جنس، حب)"، ليس مجرد عمل عن الحب الأول، بل رحلة بين ثلاثة أجيال تبحث عن معنى الرغبة والخسارة والحرية. فيلم يتردد صداه في الروح مثل ذكرى حب قديم: يضحكك، ويؤلمك، ويتركك متشبثًا برهافة الحياة.     نيكول جيميه