تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
فرانكشتاين
( 2025 )
الاختيار الرسمي خارج المسابقة |
 
الولايات المتحدة الأمريكية
 |
 الإنجليزية |
 149 د

نبذة عن الفيلم

في اقتباس بصري جديد لرواية ماري شيلي الخالدة، يعيد غييرمو ديل تورو تقديم شخصية فيكتور فرانكشتاين، العالم المهووس بسرّ الخلق، فيطلق تجربة متهورة تنتهي بمأساة. فيلم عن الغرور والعزلة والبحث عن معنى الإنسانية. عُرض الفيلم للمرة الأولى ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان البندقية السينمائي.

المخرج

غييرمو ديل تورو

مخرج وكاتب سيناريو ومنتج مكسيكي يعد من أبرز مخرجي عصره. يتميز بقدرته على صناعة أفلام تمزج الواقع والفانتازيا ويعتمد على مصادر أدبية في الكثير من أفلامه. انطلقت جماهيريته مع تقديمه فيلم “هِلبوي” المستوحى من شخصية القصص المصورة الشهيرة (2004)، ثم حقق شهرة عالمية مع فيلمه “متاهة بان” الذي عرض في مهرجان كان السينمائي (2006) قبل أن يحصد ثلاث جوائز أوسكار. بينما تُوج فيلمه “شكل الماء” بالأسد الذهبي من مهرجان البندقية، وحصل عنه على جائزتي أوسكار لأفضل فيلم وأفضل إخراج. خاض أيضًا تجربة في مهمة في أفلام التحريك بفيلم “بينوكيو” الذي حصد جائزة أوسكار أفضل فيلم تحريك عام 2023.

المنتج

غييرمو ديل تورو، جاي مايلز دايل، سكوت ستوبر

شركة الإنتاج

غييرمو ديل تورو، جاي مايلز دايل، سكوت ستوبر

السيناريو

غييرمو ديل تورو

التصوير السينمائي

مونتاج

إيفان شيف

صوت

طاقم العمل

أوسكار آيزاك، جاكوب إلوردي، كريستوف فالتز، ميا غوث، فيليكس كاميرر، تشارلز دانس، ديفيد برادلي، لارس ميكلسن، كريستيان كونفيري

جهات الاتصال

المزيد عن الفيلم

 رواية ”فرانكنشتاين“ لماري شيلي من أكثر الأعمال الأدبية التي قُدمت بمعالجات مختلفة على شاشة السينما. فيكتور فرانكنشتاين العالِم الذي يرغب في التغلب على الموت فيصنع مسخًا ويُحييه باستخدام صاعقة كهربية ليتحول هذا المسخ إلى لعنة تطارده. تبدو هذه الرواية وكأنها كتبت خصيصًا للمخرج المكسيكي غييرمو دل تورو، هذا المُخلص للعوالم الخيالية ولا تخلو أفلامه من الوحوش. هذا الفيلم كان أشبه بالحلم للمخرج المكسيكي غييرمو دل تورو، وانتهى منه أخيرًا بميزانية ضخمة من إنتاج نتفليكس، ليشارك به في مسابقة مهرجان البندقية السينمائي الدولي، حيث حصل عام 2017 على الأسد الذهبي عن “شكل الماء”. يقدم المخرج وكاتب السيناريو معالجته في فصلين رئيسيين، الأول يُروى من وجهة نظر فيكتور فرانكنشتاين (أوسكار آيزاك) وخلاله يتحدث عن انشغاله بفكرة الموت وإمكانية التغلب عليه منذ طفولته، مرورًا بتجاربه المختلفة إلى أن نجح في إحياء الوحش، والثاني من وجهة نظر الوحش (جاكوب إلوردي) الذي يتحدث عما حدث له بعد أن تركه فرانكنشتاين يواجه مصيره. تستمد الرواية الأصلية قوتها من الأفكار الكثيرة التي تطرحها: جموح العلم، والحياة والموت، السلطة، وغيرها من الأفكار، التي لا تسقط بالتقادم بل يمكن إعادة زيارتها عدة مرات أو كما قال دل تورو نفسه “إنها رواية تتغير مع تغيرك”،  وقد كان اختياره الواضح هو أنسنة الوحش، الذي يظهر بصورة مختلفة عمّا شاهدناه في الكثير من الأعمال الكلاسيكية التي تناولت الرواية، في مقابل شيطنة الإنسان متمثلًا في فرانكنشتاين نفسه، وهو خيار مقبول ومفهوم السياق، خاصة ونحن نشاهد الكثير من الأفلام مؤخرًا التي تتحدث عن توحش البشر بشكل أو آخر.    أندرو محسن 

المنتج

غييرمو ديل تورو، جاي مايلز دايل، سكوت ستوبر

شركة الإنتاج

غييرمو ديل تورو، جاي مايلز دايل، سكوت ستوبر

السيناريو

غييرمو ديل تورو

مونتاج

إيفان شيف

طاقم العمل

أوسكار آيزاك، جاكوب إلوردي، كريستوف فالتز، ميا غوث، فيليكس كاميرر، تشارلز دانس، ديفيد برادلي، لارس ميكلسن، كريستيان كونفيري

المزيد عن الفيلم

 رواية ”فرانكنشتاين“ لماري شيلي من أكثر الأعمال الأدبية التي قُدمت بمعالجات مختلفة على شاشة السينما. فيكتور فرانكنشتاين العالِم الذي يرغب في التغلب على الموت فيصنع مسخًا ويُحييه باستخدام صاعقة كهربية ليتحول هذا المسخ إلى لعنة تطارده. تبدو هذه الرواية وكأنها كتبت خصيصًا للمخرج المكسيكي غييرمو دل تورو، هذا المُخلص للعوالم الخيالية ولا تخلو أفلامه من الوحوش. هذا الفيلم كان أشبه بالحلم للمخرج المكسيكي غييرمو دل تورو، وانتهى منه أخيرًا بميزانية ضخمة من إنتاج نتفليكس، ليشارك به في مسابقة مهرجان البندقية السينمائي الدولي، حيث حصل عام 2017 على الأسد الذهبي عن "شكل الماء". يقدم المخرج وكاتب السيناريو معالجته في فصلين رئيسيين، الأول يُروى من وجهة نظر فيكتور فرانكنشتاين (أوسكار آيزاك) وخلاله يتحدث عن انشغاله بفكرة الموت وإمكانية التغلب عليه منذ طفولته، مرورًا بتجاربه المختلفة إلى أن نجح في إحياء الوحش، والثاني من وجهة نظر الوحش (جاكوب إلوردي) الذي يتحدث عما حدث له بعد أن تركه فرانكنشتاين يواجه مصيره. تستمد الرواية الأصلية قوتها من الأفكار الكثيرة التي تطرحها: جموح العلم، والحياة والموت، السلطة، وغيرها من الأفكار، التي لا تسقط بالتقادم بل يمكن إعادة زيارتها عدة مرات أو كما قال دل تورو نفسه "إنها رواية تتغير مع تغيرك"،  وقد كان اختياره الواضح هو أنسنة الوحش، الذي يظهر بصورة مختلفة عمّا شاهدناه في الكثير من الأعمال الكلاسيكية التي تناولت الرواية، في مقابل شيطنة الإنسان متمثلًا في فرانكنشتاين نفسه، وهو خيار مقبول ومفهوم السياق، خاصة ونحن نشاهد الكثير من الأفلام مؤخرًا التي تتحدث عن توحش البشر بشكل أو آخر.    أندرو محسن