تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
حادث بسيط
( 2025 )
الاختيار الرسمي خارج المسابقة |
 
ايران
,
فرنسا
,
لوكسمبورج
 |
 الفارسية |
 102 د

نبذة عن الفيلم

حادث بسيط، كوميديا سوداء مشوقة يقدمها جعفر بناهي، حيث يواجه سجناء سياسيون سابقون رجلًا يعتقدون أنه عذبهم، في حكاية لا تُنسى عن الذاكرة والعدالة والإنسانية الهشّة.

المخرج

جعفر بناهي

جعفر بناهي (مواليد 1960 – ميانه، إيران)، أحد أبرز الأصوات السينمائية الإيرانية وأكثرها جرأة. بدأ كمساعد للمخرج عباس كياروستامي قبل أن يقدّم فيلمه الأول الشهير “البالون الأبيض” (1995) الحائز على جائزة الكاميرا الذهبية في مهرجان كان. ورسخت أفلامه اللاحقة، بما في ذلك؛ “الدائرة” (2000) وفيلم “أوف سايد” (2006) و”تاكسي” (2015 – الدب الذهبي في برلين)، سمعته كقاصّ شجاع. بنى بناهي سمعة عالمية كمخرج يمزج الواقعية النقدية بحس إنساني عميق. ورغم السجن وحظر العمل المفروض عليه منذ 2010، واصل صنع أفلامه متحديًا الرقابة. يعود اليوم بفيلمه “حادث بسيط” (2025)، الذي توّج بـ السعفة الذهبية في مهرجان كان.

المنتج

جعفر بناهي، فيليب مارتان، ساندرين دوما، كريستل إينون

شركة الإنتاج

جعفر بناهي، فيليب مارتان، ساندرين دوما، كريستل إينون

السيناريو

جعفر بناهي

التصوير السينمائي

مونتاج

أمير إتمينان

صوت

طاقم العمل

وحيد مبسّري، مريم أفشاري، إبراهيم عزيزي، حديث باكبتن، مجيد بناهي، محمد علي إلياسمهر

جهات الاتصال

المزيد عن الفيلم

في عودة لافتة إلى كانّ، يفوز جعفر بناهي بجائزة السعفة الذهبية عن فيلمه “حادث بسيط”، الذي يمزج بخفة مدهشة بين الكوميديا السوداء والإثارة السياسية. تبدأ الحكاية بحادث عابر على قارعة الطريق، لكنها سرعان ما تتطور إلى رحلة مشحونة عن الذاكرة والعدالة والبقاء. نتتبع مجموعة من السجناء السياسيين السابقين الذين يظنون أنهم التقوا صدفة بالرجل الذي كان يعذبهم في الماضي. تتحول المصادفة إلى رحلة طريق متوترة: جدالات مريرة، وضحكات عصبية، وقرارات صعبة، وجروح قديمة تعاود النزيف. ومع كل ميل يقطعونه، يطرح الفيلم السؤال الأبدي: هل الانتقام يحرر الروح، أم يعيدها إلى دائرة العنف ذاتها؟ يبني بناهي التوتر بالصمت، واللقطات الطويلة، وتعابير الوجوه أكثر من أي فعل خارجي. تكشف الأداءات هشاشة الإنسان وقسوته معًا: وحيد مبصّري، مريم أفشاري، وآن ماريت ياكوبسن يمنحون الشخصيات حياة نابضة تتأرجح بين التصميم القاسي والدعابة الساخرة. حتى الراديو في السيارة يصبح شاهدًا ساخرًا، بأغانٍ متناقضة: مرحة، ساخرة، ومُرة الطعم. يرسم مدير التصوير أمين جعفري الصحارى الشاسعة والديكورات الضيقة كمرآة للصراع الداخلي، فيما يجد المونتير أمير عتمينان اللحظة التي تلتقي فيها الكوميديا بالرعب في الإطار ذاته. لم يكن “حادث بسيط” عن سجون الذاكرة والقمع فحسب، بل أيضًا عن الاحتمال الهش للتعاطف. فيلم مظلم في سخريته، عميق في إنسانيته، يذكّرنا بقوة السينما كمساحة لمساءلة السلطة، وفتح نافذة نحو الأمل.   نيكول جيميه

المنتج

جعفر بناهي، فيليب مارتان، ساندرين دوما، كريستل إينون

شركة الإنتاج

جعفر بناهي، فيليب مارتان، ساندرين دوما، كريستل إينون

السيناريو

جعفر بناهي

مونتاج

أمير إتمينان

طاقم العمل

وحيد مبسّري، مريم أفشاري، إبراهيم عزيزي، حديث باكبتن، مجيد بناهي، محمد علي إلياسمهر

المزيد عن الفيلم

في عودة لافتة إلى كانّ، يفوز جعفر بناهي بجائزة السعفة الذهبية عن فيلمه "حادث بسيط"، الذي يمزج بخفة مدهشة بين الكوميديا السوداء والإثارة السياسية. تبدأ الحكاية بحادث عابر على قارعة الطريق، لكنها سرعان ما تتطور إلى رحلة مشحونة عن الذاكرة والعدالة والبقاء. نتتبع مجموعة من السجناء السياسيين السابقين الذين يظنون أنهم التقوا صدفة بالرجل الذي كان يعذبهم في الماضي. تتحول المصادفة إلى رحلة طريق متوترة: جدالات مريرة، وضحكات عصبية، وقرارات صعبة، وجروح قديمة تعاود النزيف. ومع كل ميل يقطعونه، يطرح الفيلم السؤال الأبدي: هل الانتقام يحرر الروح، أم يعيدها إلى دائرة العنف ذاتها؟ يبني بناهي التوتر بالصمت، واللقطات الطويلة، وتعابير الوجوه أكثر من أي فعل خارجي. تكشف الأداءات هشاشة الإنسان وقسوته معًا: وحيد مبصّري، مريم أفشاري، وآن ماريت ياكوبسن يمنحون الشخصيات حياة نابضة تتأرجح بين التصميم القاسي والدعابة الساخرة. حتى الراديو في السيارة يصبح شاهدًا ساخرًا، بأغانٍ متناقضة: مرحة، ساخرة، ومُرة الطعم. يرسم مدير التصوير أمين جعفري الصحارى الشاسعة والديكورات الضيقة كمرآة للصراع الداخلي، فيما يجد المونتير أمير عتمينان اللحظة التي تلتقي فيها الكوميديا بالرعب في الإطار ذاته. لم يكن "حادث بسيط" عن سجون الذاكرة والقمع فحسب، بل أيضًا عن الاحتمال الهش للتعاطف. فيلم مظلم في سخريته، عميق في إنسانيته، يذكّرنا بقوة السينما كمساحة لمساءلة السلطة، وفتح نافذة نحو الأمل.   نيكول جيميه