تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
كابول، بين الصلوات
( 2025 )
مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة |
 
هولندا
,
بلجيكا
 |
 البشتو، الفارسية، الداري |
 102 د

نبذة عن الفيلم

ساميم (23 عامًا)، جندي مخلص لأيديولوجية طالبان التي شكلت مصيره، يعيش صراعًا بين وعودهم المغرية بالشهادة ورتابة حياته كزوج ومزارع. شقيقه الأصغر رافي (14 عامًا) يقدسه كما يقدس وعود طالبان. بالنسبة لكليهما، هذه هي الرؤية الوحيدة للعالم.

المخرج

أبو ذر أميني

أبوذر أميني، المولود عام 1985 في باميان بأفغانستان، هو صانع أفلام وفنان بصري. غادر وطنه عام 2001، بعدما دمرت طالبان تماثيل بوذا القريبة من مسقط رأسه. تكوَّن حسّه الجمالي بين أكاديمية ريتفيلد في أمستردام حيث درس الفن المعاصر، ومدرسة لندن للسينما حيث تشرّب لغة الصورة وسحر السرد. افتتح فيلم تخرّجه “الملاك الجديد” (2015) مسيرته بقوة حين عُرض في مهرجان روتردام السينمائي الدولي. أما فيلمه الوثائقي الطويل الأول “كابول، مدينة في مهب الريح” (2018)، فقد افتتح مهرجان أمستردام الدولي للأفلام الوثائقية وتوجت مسيرته بعدة جوائز. وفي العام نفسه، قدم فيلمه الروائي “أفضل يوم على الإطلاق” (2018) في “أسبوعي المخرجين” بمهرجان كان.

المنتج

جيا تشاو، هان فليبو

شركة الإنتاج

جيا تشاو، هان فليبو

السيناريو

أبو ذر أميني، جيا تشاو

التصوير السينمائي

مونتاج

أنيلوت ميديما، كاتلين كريستوتشيو، نيل كوككس

صوت

طاقم العمل

جهات الاتصال

International Sales: Mediawan Rights, France, Arianna Castoldi, arianna.castoldi@mediawan.com

المزيد عن الفيلم

في توظيف بارع لقدرة الوثائقي على التعامل بحيادية مع شخصيات إشكالية يرسم المخرج الأفغاني الهولندي أبوذر أميني بورتريه سينمائي لساميم (23 سنة) الجندي في صفوف طالبان، المؤمن كليًا بأفكارها وقيّمها الأخلاقية. عبر ترك مسافة بين الصانع وشخصيات فيلمه، وبتجرد من موقف مسبق منها يترك للمُشاهِد فرصة التعرف عليها والاحاطة بالظروف الاجتماعية والمحددات الأخلاقية التي تربى عليها.    يترك أميني لكاميراه الوقت الكافي لملازمة ساميم في قريته البعيدة وفي شوارع كابول حيث يتولى مع بقية رفاقه في وحدة التفتيش مهمة الحفاظ على أمن المدينة من الأعداء. مثل بقية جنود طالبان هناك دومًا في ذهنه أعداء “كفار” ينبغي محاربتهم والتضحية بالنفس في سبيل دحرهم. يُغَذي ساميم شقيقيه الأصغرَين نفس الأفكار، ويحرص على جمعهما على التعليم الديني تحت إشراف شقيقه المراهق رافي. يعلمهما كيفية استخدام السلاح والاستعداد لنيل الشهادة. نفس الشخص تراه تواقاً لمساعدة والده في الحقل، واستعادة إنجليزيته التي تعلمها في الجامعة أثناء فترات استراحته. يشكو هجر زوجته له ويسأل عن الطريقة الصحيحة للتعامل معها.  في صورته الثانية يبدو ساميم شخصًا عاديًا متأثرًا بالبيئة الدينية المحافظة التي نشأ وسطها. رافي المراهق، مثله يتلو نصوصاً قرآنية لا يعرف معانيها، يلعب مع الصبيان ويندهش لجمال وروعة عمران المعابد البوذية التي هدمها طالبان. لا يحكم “كابول بين الصلوات” على أبطاله، وإنما تُجلي أسئلة صانعه لهم خواءً داخليًا عندهم لا تسده مظاهر دينية يتمسكون بها. تُحيل المصاحبة الطويلة إلى إعادة النظر في تكوين ساميم  والتعامل معه ككائن شكّل وعيه الوسط الاجتماعي والقبائلي الذي ترعرع فيه، وحَوّله إلى شخص متشدد، تشده رغبة داخلية لعيش حياة سوية يعاندها بالمضي فيما صار عليه.   قيس قاسم

المنتج

جيا تشاو، هان فليبو

شركة الإنتاج

جيا تشاو، هان فليبو

السيناريو

أبو ذر أميني، جيا تشاو

مونتاج

أنيلوت ميديما، كاتلين كريستوتشيو، نيل كوككس

جهات الاتصال

International Sales: Mediawan Rights, France, Arianna Castoldi, arianna.castoldi@mediawan.com

المزيد عن الفيلم

في توظيف بارع لقدرة الوثائقي على التعامل بحيادية مع شخصيات إشكالية يرسم المخرج الأفغاني الهولندي أبوذر أميني بورتريه سينمائي لساميم (23 سنة) الجندي في صفوف طالبان، المؤمن كليًا بأفكارها وقيّمها الأخلاقية. عبر ترك مسافة بين الصانع وشخصيات فيلمه، وبتجرد من موقف مسبق منها يترك للمُشاهِد فرصة التعرف عليها والاحاطة بالظروف الاجتماعية والمحددات الأخلاقية التي تربى عليها.    يترك أميني لكاميراه الوقت الكافي لملازمة ساميم في قريته البعيدة وفي شوارع كابول حيث يتولى مع بقية رفاقه في وحدة التفتيش مهمة الحفاظ على أمن المدينة من الأعداء. مثل بقية جنود طالبان هناك دومًا في ذهنه أعداء "كفار" ينبغي محاربتهم والتضحية بالنفس في سبيل دحرهم. يُغَذي ساميم شقيقيه الأصغرَين نفس الأفكار، ويحرص على جمعهما على التعليم الديني تحت إشراف شقيقه المراهق رافي. يعلمهما كيفية استخدام السلاح والاستعداد لنيل الشهادة. نفس الشخص تراه تواقاً لمساعدة والده في الحقل، واستعادة إنجليزيته التي تعلمها في الجامعة أثناء فترات استراحته. يشكو هجر زوجته له ويسأل عن الطريقة الصحيحة للتعامل معها.  في صورته الثانية يبدو ساميم شخصًا عاديًا متأثرًا بالبيئة الدينية المحافظة التي نشأ وسطها. رافي المراهق، مثله يتلو نصوصاً قرآنية لا يعرف معانيها، يلعب مع الصبيان ويندهش لجمال وروعة عمران المعابد البوذية التي هدمها طالبان. لا يحكم "كابول بين الصلوات" على أبطاله، وإنما تُجلي أسئلة صانعه لهم خواءً داخليًا عندهم لا تسده مظاهر دينية يتمسكون بها. تُحيل المصاحبة الطويلة إلى إعادة النظر في تكوين ساميم  والتعامل معه ككائن شكّل وعيه الوسط الاجتماعي والقبائلي الذي ترعرع فيه، وحَوّله إلى شخص متشدد، تشده رغبة داخلية لعيش حياة سوية يعاندها بالمضي فيما صار عليه.   قيس قاسم