تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
ولنا في الخيال… حب؟
( 2025 )
الاختيار الرسمي خارج المسابقة |
 
مصر
 |
 العربية |
 110 د

نبذة عن الفيلم

أستاذ جامعي منطوٍ تضطرب حياته حين تطلب منه إحدى الطالبات مساعدتها في مشاكلها العاطفية. أثناء محاولته الوساطة بينها وبين حبيبها، يكتشف شيئًا في الطالبة يوقظ مشاعره النائمة.

المخرج

سارة رزيق

: وُلدت سارة رزيق في مصر، وحصلت على دبلوم في الموسيقى من المعهد العالي للموسيقى “الكونسرفاتوار” (2009)، ثم بكالوريوس في الإخراج (2013) ودبلوم دراسات عليا (2015) من معهد السينما. أخرجت عدة أفلام قصيرة أبرزها فيلم “فرده شمال” (2013) الذي حصد أكثر من 30 جائزة محلية ودولية وما زال يُعرض عالميًا. منذ 2009 عملت كمساعدة مخرج في أفلام ومسلسلات وإعلانات بالتعاون مع كبار المخرجين. فيلمها “ولنا في الخيال… حب؟” هو أول أعمالها الروائية الطويلة كتابًة وإخراجًا.

المنتج

باهو بخش، صفي الدين محمود، أحمد بدوي

شركة الإنتاج

باهو بخش، صفي الدين محمود، أحمد بدوي

السيناريو

سارة زريق

التصوير السينمائي

مونتاج

أيمن منصور

صوت

طاقم العمل

أحمد السعدني، مايان السيد، عمر زريق

جهات الاتصال

المزيد عن الفيلم

 في عملها الروائي الطويل الأول، تقدّم المخرجة سارة رزيق حكاية آسرة عن الحب والفقد والخيال، تتقاطع مصائر ثلاث شخصيات: أستاذ جامعي غارق في عزلته وحزنه، وطالبة شابة تبحث عن إنقاذ علاقتها بحبيب طفولتها، وامرأة مكسورة القلب ما زالت تطارد أطياف حب مضى.   تتمحور القصة حول يوسف، الأستاذ المنطوي الذي يفضّل العيش في عزلة هادئة، لكن عالمه يتصدّع حين تطلب منه طالبة تُدعى وردة مساعدتها في استعادة علاقتها بحبيبها الأول، نوح. ومع انجذابه المتزايد إلى عالمها العاطفي، يجد يوسف نفسه في قلب مثلث مشاعر متشابك، حيث تختلط حدود الحقيقة بالخيال، وتستيقظ بداخله أحاسيس ومشاعر ظنّ أنها اندثرت. يستكشف الفيلم جوهر الحب والرغبة والخيال، ويطرح سؤالًا وجوديًا: هل تفوق الحقيقة الخيال جمالًا؟ وهل يمكن للحب أن يعيش داخل حياة من صنع المخيلة؟ عبر سرد متدرج يبدأ من بساطة الحياة الجامعية ليقود إلى فضاءات أكثر عمقًا وتعقيدًا، يرسم العمل رحلة فكرية وعاطفية موازية، تحاكي بحث الإنسان الدائم عن المعنى وسط خساراته. تنسج القصة خيوطها حول طريقة يوسف الفريدة في التعايش مع فقدان زوجته، حيث يجد عزاءه في خيالات مريحة، وهي فكرة تستحضر صدى الشاعر الأردي الكبير ميرزا غالب الذي قال إن الخيال، رغم إدراكنا لحقيقة الأشياء، قد يكون دواًء للقلب في مواجهة قسوتها. تمنح هذه الرؤية الفيلم ثراءً فكريًا، وتفتح أمام المشاهد باب التأمل في حدود الواقع والخيال في حياته الخاصة. بشخصيات متقنة وبناء درامي متعدد الطبقات، يشكل “ولنا في الخيال… حب؟” تجربة إنسانية وفلسفية تمس كل من عرف ألم الفقد أو انجذب إلى سحر الخيال. فيلم يتأمل بعمق في طبيعة الحب، وكيف يمكن أن يظل حيًا في أكثر الظروف غير المتوقعة، بل حتى في عوالم لا وجود لها سوى في الخيال.   رامان تشاولا

المنتج

باهو بخش، صفي الدين محمود، أحمد بدوي

شركة الإنتاج

باهو بخش، صفي الدين محمود، أحمد بدوي

السيناريو

سارة زريق

مونتاج

أيمن منصور

طاقم العمل

أحمد السعدني، مايان السيد، عمر زريق

المزيد عن الفيلم

 في عملها الروائي الطويل الأول، تقدّم المخرجة سارة رزيق حكاية آسرة عن الحب والفقد والخيال، تتقاطع مصائر ثلاث شخصيات: أستاذ جامعي غارق في عزلته وحزنه، وطالبة شابة تبحث عن إنقاذ علاقتها بحبيب طفولتها، وامرأة مكسورة القلب ما زالت تطارد أطياف حب مضى.   تتمحور القصة حول يوسف، الأستاذ المنطوي الذي يفضّل العيش في عزلة هادئة، لكن عالمه يتصدّع حين تطلب منه طالبة تُدعى وردة مساعدتها في استعادة علاقتها بحبيبها الأول، نوح. ومع انجذابه المتزايد إلى عالمها العاطفي، يجد يوسف نفسه في قلب مثلث مشاعر متشابك، حيث تختلط حدود الحقيقة بالخيال، وتستيقظ بداخله أحاسيس ومشاعر ظنّ أنها اندثرت. يستكشف الفيلم جوهر الحب والرغبة والخيال، ويطرح سؤالًا وجوديًا: هل تفوق الحقيقة الخيال جمالًا؟ وهل يمكن للحب أن يعيش داخل حياة من صنع المخيلة؟ عبر سرد متدرج يبدأ من بساطة الحياة الجامعية ليقود إلى فضاءات أكثر عمقًا وتعقيدًا، يرسم العمل رحلة فكرية وعاطفية موازية، تحاكي بحث الإنسان الدائم عن المعنى وسط خساراته. تنسج القصة خيوطها حول طريقة يوسف الفريدة في التعايش مع فقدان زوجته، حيث يجد عزاءه في خيالات مريحة، وهي فكرة تستحضر صدى الشاعر الأردي الكبير ميرزا غالب الذي قال إن الخيال، رغم إدراكنا لحقيقة الأشياء، قد يكون دواًء للقلب في مواجهة قسوتها. تمنح هذه الرؤية الفيلم ثراءً فكريًا، وتفتح أمام المشاهد باب التأمل في حدود الواقع والخيال في حياته الخاصة. بشخصيات متقنة وبناء درامي متعدد الطبقات، يشكل "ولنا في الخيال... حب؟" تجربة إنسانية وفلسفية تمس كل من عرف ألم الفقد أو انجذب إلى سحر الخيال. فيلم يتأمل بعمق في طبيعة الحب، وكيف يمكن أن يظل حيًا في أكثر الظروف غير المتوقعة، بل حتى في عوالم لا وجود لها سوى في الخيال.   رامان تشاولا