تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
كولونيا
( 2025 )
مسابقة الأفلام الروائية الطويلة |
 
مصر
,
النرويج
,
السويد
,
المملكة العربية السعودية
,
قطر
,
فرنسا
 |
 العربية |
 90 د

نبذة عن الفيلم

ليلة طويلة يُجبر فيها الأب والابن على مواجهة ذكرياتهم وخلافاتهم وصورتهم عن بعضهما البعض، في دراما عائلية آسرة من بطولة كامل الباشا وأحمد مالك. شارك مشروع الفيلم في سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام عام 2021.

المخرج

محمد صيام

محمد صيام، مخرج ومنتج مصري تلقى تدريبه السينمائي بين القاهرة وباريس ونيويورك. عضو في أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة وفي الأكاديمية الأوروبية للسينما. حصل على منح دولية من معهد صندانس، والمركز الوطني للسينما والصورة المتحركة (فرنسا)، ومؤسسة الدوحة للأفلام، وورشة فاينال كات بمهرجان فينيسيا. بدأ صيام مسيرته الفنية بالفيلم القصير “تسريب” (2011)، تلاه الفيلم الوثائقي “بلد مين؟” (2016)، الذي عُرض في مهرجانات نيويورك، وكارلوفي فاري، وهوت دوكس. افتتح  فيلمه أمل (2017) مهرجان أمستردام الدولي للأفلام الوثائقية، وحصد جوائز منها جائزة لجنة التحكيم في شيفيلد. شارك كولونيا، أول أفلامه الروائية الطويلة، في سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام عام 2021.

المنتج

محمد صيام، محمد حفظي

شركة الإنتاج

محمد صيام، محمد حفظي

السيناريو

أحمد عامر، محمد صيام

التصوير السينمائي

مونتاج

أحمد حافظ

صوت

طاقم العمل

أحمد مالك، كمال الباشا، مايان السيد، دنيا ماهر، هالة مرزوق، عابد عناني

جهات الاتصال

International Sales & Middle East Distributor: Film Clinic Indie Distribution, Ahmed Sobky, a.sobky@film-clinic.com

المزيد عن الفيلم

في ليلة عيد الأضحى في الإسكندرية، يعود الأب إلى بيته بعد ستة أشهر قضاها في غيبوبة بالمستشفى، ليجد نفسه بين ولديه: علي، الابن الأكبر الذي يفتخر به كونه صاحب عمل ورب أسرة، وفاروق، الابن الأصغر الذي انقطعت علاقته به منذ زمن بعيد. خلال ليلة واحدة، وفي شقة صغيرة تنفتح أحيانًا على شوارع الحي، ينخرط الأب والابن في مبارزة كلامية وعاطفية. تطفو أسرار قديمة على السطح، ويدور تبادل الاتهامات، وتظهر المخاوف الموروثة من جديد. تكسر تجوالات ليلة قصيرة الشعور بالحصار، لكن الرحلة تعود في النهاية إلى جوهرها: هل يمكننا كسر دائرة العنف العاطفي المتوارث، أم أننا محكومون بإعادته إلى ما لا نهاية؟ في كولونيا، ينتقل محمد صيام إلى الروائي دون أن يتخلى عن حسه الوثائقي. المكان، واقعي وحقيقي تمامًا، والزمن محدود، والكاميرا تراقب بصبر. تتحول الشقة إلى مسرح لصراع الذاكرة والسلطة، فيما يضفي موعد عيد الأضحى بعدًا طقسيًا يحيل النزاع العائلي إلى قربان رمزي، وتومض في الخلفية ظلال مسرحية الملك لير، مما يضاعف من عمق الدراما وتأثيرها. يعطي صيام أولوية لما يجري خارج الكادر، تاركًا لأصوات البيت ولضجيج الليل في المدينة أن تشكل إيقاع الفيلم العاطفي. يتصدر أداء الممثلين المشهد، فيجسد أحمد مالك تمرد الجيل الجديد بحس داخلي متأجج، بينما يعكس كمال الباشا (الحائز على جائزة أفضل ممثل من مهرجان فينيسيا عن دوره في فيلم “قضية رقم 23”) سلطة أبوية منهكة، لكنها ما تزال عنيفة رغم الوهن. حوارهما سلسلة من الإيماءات الصغيرة، والترددات وصمت يتآكل شيئًا فشيئًا، والنتيجة دراما أخلاقية حميمة، لا تقدم المصالحة حلًا مطهرًا، بل تنقيبًا في انتقال العار والقدرة على التحمل بين الأجيال. تيريزا كافينا

المنتج

محمد صيام، محمد حفظي

شركة الإنتاج

محمد صيام، محمد حفظي

السيناريو

أحمد عامر، محمد صيام

مونتاج

أحمد حافظ

طاقم العمل

أحمد مالك، كمال الباشا، مايان السيد، دنيا ماهر، هالة مرزوق، عابد عناني

جهات الاتصال

International Sales & Middle East Distributor: Film Clinic Indie Distribution, Ahmed Sobky, a.sobky@film-clinic.com

المزيد عن الفيلم

في ليلة عيد الأضحى في الإسكندرية، يعود الأب إلى بيته بعد ستة أشهر قضاها في غيبوبة بالمستشفى، ليجد نفسه بين ولديه: علي، الابن الأكبر الذي يفتخر به كونه صاحب عمل ورب أسرة، وفاروق، الابن الأصغر الذي انقطعت علاقته به منذ زمن بعيد. خلال ليلة واحدة، وفي شقة صغيرة تنفتح أحيانًا على شوارع الحي، ينخرط الأب والابن في مبارزة كلامية وعاطفية. تطفو أسرار قديمة على السطح، ويدور تبادل الاتهامات، وتظهر المخاوف الموروثة من جديد. تكسر تجوالات ليلة قصيرة الشعور بالحصار، لكن الرحلة تعود في النهاية إلى جوهرها: هل يمكننا كسر دائرة العنف العاطفي المتوارث، أم أننا محكومون بإعادته إلى ما لا نهاية؟ في كولونيا، ينتقل محمد صيام إلى الروائي دون أن يتخلى عن حسه الوثائقي. المكان، واقعي وحقيقي تمامًا، والزمن محدود، والكاميرا تراقب بصبر. تتحول الشقة إلى مسرح لصراع الذاكرة والسلطة، فيما يضفي موعد عيد الأضحى بعدًا طقسيًا يحيل النزاع العائلي إلى قربان رمزي، وتومض في الخلفية ظلال مسرحية الملك لير، مما يضاعف من عمق الدراما وتأثيرها. يعطي صيام أولوية لما يجري خارج الكادر، تاركًا لأصوات البيت ولضجيج الليل في المدينة أن تشكل إيقاع الفيلم العاطفي. يتصدر أداء الممثلين المشهد، فيجسد أحمد مالك تمرد الجيل الجديد بحس داخلي متأجج، بينما يعكس كمال الباشا (الحائز على جائزة أفضل ممثل من مهرجان فينيسيا عن دوره في فيلم "قضية رقم 23") سلطة أبوية منهكة، لكنها ما تزال عنيفة رغم الوهن. حوارهما سلسلة من الإيماءات الصغيرة، والترددات وصمت يتآكل شيئًا فشيئًا، والنتيجة دراما أخلاقية حميمة، لا تقدم المصالحة حلًا مطهرًا، بل تنقيبًا في انتقال العار والقدرة على التحمل بين الأجيال. تيريزا كافينا