تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
المحيط مع ديفيد أتينبورو
( 2024 )
عروض خاصة |
 
المملكة المتحدة
 |
 الإنجليزية |
 84 د

نبذة عن الفيلم

يأخذ الفيلم المشاهدين إلى رحلة أخّاذة تكشف أن لا مكان أهم لبقائنا على قيد الحياة، وأكثر امتلاءً بالحياة والعجائب والمفاجآت، من أعماق المحيط.

المخرج

كولين بوتفيلد، توبي نوولان، كيث شولي

توبي نوولان، مخرج ومنتج حائز على جوائز، شارك في أعمال عالمية مثل “كوكب الأرض 2″، و”كوكبنا”. وهو أيضا غواص شغوف وناشط بيئي، يقود بعثات بحثية نادرة في أعماق البحار، ولديه اهتمام خاص بالطيور البحرية والحيتان.  كولين بوتفيلد، المؤسس المشارك “لاستوديوهات الكوكب المفتوح”، والمؤلف المشارك لكتاب “المحيط: آخر براري الأرض”، الذي سيصدر قريبًا، وعمل في عدد من الوثائقيات البارزة منها فيلم “ديفيد أتينبورو: الحياة على كوكبنا”، وشغل مناصب رفيعة في منظمة الصندوق العالمي للطبيعة.  كيث شولي، منتج ومخرج عريق شارك أتينبورو لأكثر من أربعين عاماً في صناعة أفلام الطبيعة، وأدار وحدة التاريخ الطبيعي في “هيئة الإذاعة البريطانية”، ومن أبرز أعماله فيلمي “كوكبنا” و”ديفيد أتينبورو: الحياة على كوكبنا”، كما أنه مؤسس مشارك لشركة سيلفرباك فيلمز.

المنتج

توبي ناولان، كيث سكولي، كولين بتفيلد، توم مكدونالد، جانيت هان فسرنج

شركة الإنتاج

توبي ناولان، كيث سكولي، كولين بتفيلد، توم مكدونالد، جانيت هان فسرنج

السيناريو

التصوير السينمائي

مونتاج

فيليبا إدواردز

صوت

طاقم العمل

ديفيد أتينبورو

جهات الاتصال

International Sales: All3Media International, United Kingdom, info@all3media.com

المزيد عن الفيلم

في هذا الفيلم الوثائقي الآسر، يأخذنا ديفيد أتينبورو في رحلة بصرية مدهشة إلى قلب المحيط، حيث ينبض الكوكب بالحياة، وتنبسط أمام العين أسرار الخلق الأولى. إنّه احتفاء بالماء الأزرق الذي يمنح الأرض أنفاسها، ومرآة تعكس عمق علاقتنا بالوجود ذاته. يستعيد أتينبورو، بصوته المألوف، حكاية عمرٍ قضاه في اكتشاف المحيطات، من زمنٍ كانت فيه تلك العوالم غامضةً كالحلم، إلى عصرٍ أدرك فيه الإنسان أنها شريان الحياة الأعظم. فبين غابات الطحالب، وشعاب المرجان، وعوالم الأعماق التي لم تلمسها قدم، يتجلى المحيط كأجمل أسرار الطبيعة وأخطرها في آنٍ واحد. يتنقّل الفيلم بين ثلاثة محاور كبرى، تصوغها صور آسرة وشهادات حيّة. في البدء، نكتشف كيف تحوّل جهل الإنسان بالمحيطات إلى معرفةٍ جعله يراها بوصفها نظام الحياة الأهم على وجه الأرض. ثم يواجهنا العمل بواقعية مؤلمة مع مشاهد تكشف الكارثة الصامتة: بدءًا من أساليب الصيد المدمرة ووصولًا إلى ابيضاض الشعاب المرجانية، موضحةً الأفعال البشرية التي تؤدي إلى انهيار الأنواع البحرية والنظم البيئية، وتنعكس آثارها على المناخ العالمي والمجتمعات على اليابسة. مع ذلك، فإنّ هذه الرحلة لا تُختتم بالحزن، بل بالأمل. فبين أمواجٍ تتعافى وشواطئ تستعيد تنفسها، يبعث أتينبورو برسالته الأسمى: أن المحيط قادر على الشفاء، إذا منحناه الحماية والوقت. من خلال قصصٍ حقيقية لجهود إنقاذ ناجحة من مختلف أنحاء العالم، يُرينا الفيلم صورةً لمحيطٍ قد ينهض من جديد خلال خمسين عامًا، أكثر جمالاً وخصبًا مما عرفته البشرية منذ قرون.

المنتج

توبي ناولان، كيث سكولي، كولين بتفيلد، توم مكدونالد، جانيت هان فسرنج

شركة الإنتاج

توبي ناولان، كيث سكولي، كولين بتفيلد، توم مكدونالد، جانيت هان فسرنج

مونتاج

فيليبا إدواردز

طاقم العمل

ديفيد أتينبورو

جهات الاتصال

International Sales: All3Media International, United Kingdom, info@all3media.com

المزيد عن الفيلم

في هذا الفيلم الوثائقي الآسر، يأخذنا ديفيد أتينبورو في رحلة بصرية مدهشة إلى قلب المحيط، حيث ينبض الكوكب بالحياة، وتنبسط أمام العين أسرار الخلق الأولى. إنّه احتفاء بالماء الأزرق الذي يمنح الأرض أنفاسها، ومرآة تعكس عمق علاقتنا بالوجود ذاته. يستعيد أتينبورو، بصوته المألوف، حكاية عمرٍ قضاه في اكتشاف المحيطات، من زمنٍ كانت فيه تلك العوالم غامضةً كالحلم، إلى عصرٍ أدرك فيه الإنسان أنها شريان الحياة الأعظم. فبين غابات الطحالب، وشعاب المرجان، وعوالم الأعماق التي لم تلمسها قدم، يتجلى المحيط كأجمل أسرار الطبيعة وأخطرها في آنٍ واحد. يتنقّل الفيلم بين ثلاثة محاور كبرى، تصوغها صور آسرة وشهادات حيّة. في البدء، نكتشف كيف تحوّل جهل الإنسان بالمحيطات إلى معرفةٍ جعله يراها بوصفها نظام الحياة الأهم على وجه الأرض. ثم يواجهنا العمل بواقعية مؤلمة مع مشاهد تكشف الكارثة الصامتة: بدءًا من أساليب الصيد المدمرة ووصولًا إلى ابيضاض الشعاب المرجانية، موضحةً الأفعال البشرية التي تؤدي إلى انهيار الأنواع البحرية والنظم البيئية، وتنعكس آثارها على المناخ العالمي والمجتمعات على اليابسة. مع ذلك، فإنّ هذه الرحلة لا تُختتم بالحزن، بل بالأمل. فبين أمواجٍ تتعافى وشواطئ تستعيد تنفسها، يبعث أتينبورو برسالته الأسمى: أن المحيط قادر على الشفاء، إذا منحناه الحماية والوقت. من خلال قصصٍ حقيقية لجهود إنقاذ ناجحة من مختلف أنحاء العالم، يُرينا الفيلم صورةً لمحيطٍ قد ينهض من جديد خلال خمسين عامًا، أكثر جمالاً وخصبًا مما عرفته البشرية منذ قرون.