تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
أورويل: 2+2=5
( 2025 )
مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة |
 
الولايات المتحدة الأمريكية
,
فرنسا
 |
 الإنجليزية |
 119 د

نبذة عن الفيلم

من خلال دمج مقاطع أرشيفية من اقتباسات رواية "1984" مع صور من القرن الحادي والعشرين، يقدم المخرج الحائز على جائزة بافتا قراءة متبصّرة لعبقرية أورويل الاستباقية والدروس الجوهرية التي تحملها أعماله لحاضرنا ومستقبلنا.

المخرج

راؤول بيك

راؤول بيك (مواليد هايتي 1953)، عاش في الكونغو وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة. بدأ مسيرته كمهندس قبل أن يدرس الإخراج في أكاديمية السينما والتلفزيون الألمانية برلين. تميزت أعماله – روائية ووثائقية – دومًا بصلابة فكرية وحس سياسي مُلح. بعد أفلامه الأولى في التسعينيات، لمع بفيلم “لومومبا” (2000) وفيلم “أحيانًا في أبريل” (2005). حصد شهرة عالمية مع فيلم “أنا لست زنجيك” (2016) المرشّح للأوسكار. وفي فيلم “إبادة جميع المتوحشين” (2021) عمّق نقده للاستعمار. أما “أورويل: 2+2=5” (2025) فقد عرض لأول مرة في المسابقة الرسمية لمهرجان كان.

المنتج

أليكس غيبني، راؤول بيك، جورج شينيل، نيك شوميكر

شركة الإنتاج

أليكس غيبني، راؤول بيك، جورج شينيل، نيك شوميكر

السيناريو

راؤول بيك

التصوير السينمائي

مونتاج

ألكسندرا ستراوس

صوت

طاقم العمل

داميان لويس (صوت جورج أورويل)

جهات الاتصال

International Sales: Goodfellas, France, feripret@goodfellas.com

المزيد عن الفيلم

كما فعل في رائعته “أنا لست زنجيك” حين أعاد تركيب فكر وحياة جيمس بالدوين ليكشف بنية العنصرية الممنهجة، يعود المخرج الهايتي راؤول بيك في فيلم “أورويل: 2+2=5” ليغوص في عالم جورج أورويل، لا باعتباره مجرد كاتب كلاسيكي، بل كضمير نقدي للقرن العشرين ولحاضرنا. يتنقّل الفيلم بين الأرشيف والمقابلات والمشاهد المعاد تركيبها، لينسج سيرة شخصية تتقاطع مع التاريخ الجمعي. وبفضل إتاحة كاملة من ورثة أورويل، يفتح بيك دفاتر الرسائل واليوميات، النصوص المنشورة وغير المنشورة، الصور والأفلام المنزلية: من الطفولة في أحضان مربية هندية، وصولًا إلى لحظة اكتمال الرؤية في 1984. هنا تتحول المعادلة “2+2=5” إلى شفرة عن تزوير الواقع، وصناعة الحقيقة، والسيطرة السياسية على اللغة.  يواصل بيك بناء أفلامه كمقال بصري. المونتاج هنا ليس توضيحيًا بل جدليًا: صورة تستدعي أخرى في صراع، لا في انسجام، لفتح مسافة نقدية بين المشاهد وما يرى. تتناوب لقطات أرشيفية وصور إعلامية ومشاهد مصطنعة، مدعومة بموسيقى تُقاطع السرد بأثر “بريختي”، تكسر التلقي السلبي وتدفع المشاهد إلى دور فاعل في التأويل. لا يأتي التعليق الصوتي كشَرح بل كنص مضاد، ينتج تنافرًا دلاليًا يدفع المُشاهد إلى دور فاعل في التفسير وتجعل الفيلم ساحة لتفاعل فكري أكثر من كونه عرضًا لسيرة. يعد فيلم “أورويل: 2+2=5” تجسيد لفكرة بيك عن السينما كتاريخ مضاد: ليست تسجيلًا للأحداث بل تفكيكًا لشروط المعرفة نفسها، وفضحًا لآليات التلاعب، وتذكيرًا بأن الكوابيس التي تخيلها أورويل لم تعد تنتمي للمستقبل، بل تسكن حاضرنا. والنتيجة عمل صارم فكريًا، ملحّ سياسيًا، يرسّخ مكانة بيك كمخرج يضع السينما في قلب المعركة على الوعي.   تيريزا كافينا

المنتج

أليكس غيبني، راؤول بيك، جورج شينيل، نيك شوميكر

شركة الإنتاج

أليكس غيبني، راؤول بيك، جورج شينيل، نيك شوميكر

السيناريو

راؤول بيك

مونتاج

ألكسندرا ستراوس

طاقم العمل

داميان لويس (صوت جورج أورويل)

جهات الاتصال

International Sales: Goodfellas, France, feripret@goodfellas.com

المزيد عن الفيلم

كما فعل في رائعته "أنا لست زنجيك" حين أعاد تركيب فكر وحياة جيمس بالدوين ليكشف بنية العنصرية الممنهجة، يعود المخرج الهايتي راؤول بيك في فيلم "أورويل: 2+2=5" ليغوص في عالم جورج أورويل، لا باعتباره مجرد كاتب كلاسيكي، بل كضمير نقدي للقرن العشرين ولحاضرنا. يتنقّل الفيلم بين الأرشيف والمقابلات والمشاهد المعاد تركيبها، لينسج سيرة شخصية تتقاطع مع التاريخ الجمعي. وبفضل إتاحة كاملة من ورثة أورويل، يفتح بيك دفاتر الرسائل واليوميات، النصوص المنشورة وغير المنشورة، الصور والأفلام المنزلية: من الطفولة في أحضان مربية هندية، وصولًا إلى لحظة اكتمال الرؤية في 1984. هنا تتحول المعادلة "2+2=5" إلى شفرة عن تزوير الواقع، وصناعة الحقيقة، والسيطرة السياسية على اللغة.  يواصل بيك بناء أفلامه كمقال بصري. المونتاج هنا ليس توضيحيًا بل جدليًا: صورة تستدعي أخرى في صراع، لا في انسجام، لفتح مسافة نقدية بين المشاهد وما يرى. تتناوب لقطات أرشيفية وصور إعلامية ومشاهد مصطنعة، مدعومة بموسيقى تُقاطع السرد بأثر "بريختي"، تكسر التلقي السلبي وتدفع المشاهد إلى دور فاعل في التأويل. لا يأتي التعليق الصوتي كشَرح بل كنص مضاد، ينتج تنافرًا دلاليًا يدفع المُشاهد إلى دور فاعل في التفسير وتجعل الفيلم ساحة لتفاعل فكري أكثر من كونه عرضًا لسيرة. يعد فيلم "أورويل: 2+2=5" تجسيد لفكرة بيك عن السينما كتاريخ مضاد: ليست تسجيلًا للأحداث بل تفكيكًا لشروط المعرفة نفسها، وفضحًا لآليات التلاعب، وتذكيرًا بأن الكوابيس التي تخيلها أورويل لم تعد تنتمي للمستقبل، بل تسكن حاضرنا. والنتيجة عمل صارم فكريًا، ملحّ سياسيًا، يرسّخ مكانة بيك كمخرج يضع السينما في قلب المعركة على الوعي.   تيريزا كافينا