تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
بذور
( 2025 )
الاختيار الرسمي خارج المسابقة |
 
الولايات المتحدة الأمريكية
 |
 الإنجليزية |
 125 د

نبذة عن الفيلم

عبر صور شعرية بالأبيض والأسود، يستكشف هذا الفيلم التأملي تراجع حضور المزارعين السود جيلا بعد جيل، وأهمية الأرض كرمز للهوية والبقاء، ويرسم بورتريه لمزارعين تجاوزوا المئة عام في الجنوب الأمريكي.

المخرج

بريتاني شاين

بريتاني شاين، مخرجة ومصوّرة مستقلة من دايتون – أوهايو. حاصلة على بكالوريوس في فنون الصورة المتحركة من جامعة رايت ستيت وماجستير في الإعلام الوثائقي من جامعة نورث وسترن. عملت كمصوّرة في فيلم “المصنع الأمريكي” (2019)، الحائز على أوسكار أفضل فيلم وثائقي، وفي فيلم “المبتدئات” (2024)، وفيلمها الأول “بذور” (2025) – الذي استغرق تسع سنوات في صنعه – حصد الجائزة الكبرى للأفلام الوثائقية الأميركية في مهرجان صندانس.

المنتج

دانييل فارغا، بريتاني شاين، سابرينا شميت غوردون

شركة الإنتاج

ووكينج برودكشنز، فيسبيرتين فيلمز

السيناريو

التصوير السينمائي

مونتاج

ماليكا زوهالي-ورال

صوت

طاقم العمل

بيل ويليامز، كارلي ويليامز، بن إف. بوركيت، والتر ويليامز، مارغريت ويليامز، لويس ويليامز

جهات الاتصال

المزيد عن الفيلم

على مدى تسع سنوات من التحضير، نسجت بريتاني شاين أول أفلامها الطويلة، “بذور”، عملًا شعريًا بالأبيض والأسود يرسم، بعمق إنساني، صورة لمزارعين من أصول أفريقية عبر أجيال متعاقبة في الجنوب الأمريكي. فيلم عن الأرض وما تختزنه من ذاكرة؛ عن الأيدي التي تعتني بها رغم قسوة التاريخ واختلال الموازين؛ وعن إرثٍ يقاوم المحو الممنهج. في مركز الحكاية يقف ويلي هيد الابن وأحفاده وغيرهم من المزارعين، شهودًا على مسار قرنٍ كامل: ففي عام 1910 كان للسود 16 مليون فدان من الأراضي الزراعية، ولم يتبقَّ منها اليوم سوى مليونٍ ونصف فقط. من هذه الحكايات الشخصية، ينفتح الفيلم على أسئلة أوسع: إدارة الأرض كفعل حكمة بيئية، وممارسات زراعية مستدامة تنتقل كالأدعية من جيل إلى جيل، ومعرفة بيئية متجذّرة تجعل من حماية التربة والماء والمحاصيل فعل بقاءٍ وذاكرة. تحوّل شاين، بعدستها، المشاهد الريفية إلى صور خالدة: حصاد القطن، الحرائق المدروسة، الأطفال الذين يلهون بين صفوف الزرع، والوجوه التي تشعّ بالصبر والعناد. يفسح أسلوبها البسيط، القائم على أسلوب الـ”فيريتيه” والمباشرة، المجال أمام المزارعين كي يتحدثوا بأفعالهم وصمتهم قبل كلماتهم، فيتحوّل الاهتمام بالمواشي أو العناية بالأطفال إلى صورة مصغّرة للعلاقة العضوية بين الإنسان والطبيعة. كما تضيف الموسيقى التصويرية التي وضعها روبرت آيكي أوبري لو بعدًا تأمليًا، كأنها تلتقط النبض الخفي للأرض ذاتها. “بذور”، الفائز بالجائزة الكبرى – لجنة التحكيم الأميركية للأفلام الوثائقية في مهرجان صندانس 2025، ليس مجرد فيلم عن الزراعة، بل نشيد للبقاء، ولحكمة بيئية واجتماعية متوارثة، ولصلةٍ عميقة تجعل الأرض مرآةً للكرامة والذاكرة. إنه فيلم يزرع التعاطف والوعي والاحترام، ويربط المشاهد بالقضايا الملحّة المتعلقة بالأرض والإرث والمسؤولية البيئية.   نيكول جيميه

المنتج

دانييل فارغا، بريتاني شاين، سابرينا شميت غوردون

شركة الإنتاج

ووكينج برودكشنز، فيسبيرتين فيلمز

مونتاج

ماليكا زوهالي-ورال

طاقم العمل

بيل ويليامز، كارلي ويليامز، بن إف. بوركيت، والتر ويليامز، مارغريت ويليامز، لويس ويليامز

المزيد عن الفيلم

على مدى تسع سنوات من التحضير، نسجت بريتاني شاين أول أفلامها الطويلة، "بذور"، عملًا شعريًا بالأبيض والأسود يرسم، بعمق إنساني، صورة لمزارعين من أصول أفريقية عبر أجيال متعاقبة في الجنوب الأمريكي. فيلم عن الأرض وما تختزنه من ذاكرة؛ عن الأيدي التي تعتني بها رغم قسوة التاريخ واختلال الموازين؛ وعن إرثٍ يقاوم المحو الممنهج. في مركز الحكاية يقف ويلي هيد الابن وأحفاده وغيرهم من المزارعين، شهودًا على مسار قرنٍ كامل: ففي عام 1910 كان للسود 16 مليون فدان من الأراضي الزراعية، ولم يتبقَّ منها اليوم سوى مليونٍ ونصف فقط. من هذه الحكايات الشخصية، ينفتح الفيلم على أسئلة أوسع: إدارة الأرض كفعل حكمة بيئية، وممارسات زراعية مستدامة تنتقل كالأدعية من جيل إلى جيل، ومعرفة بيئية متجذّرة تجعل من حماية التربة والماء والمحاصيل فعل بقاءٍ وذاكرة. تحوّل شاين، بعدستها، المشاهد الريفية إلى صور خالدة: حصاد القطن، الحرائق المدروسة، الأطفال الذين يلهون بين صفوف الزرع، والوجوه التي تشعّ بالصبر والعناد. يفسح أسلوبها البسيط، القائم على أسلوب الـ"فيريتيه" والمباشرة، المجال أمام المزارعين كي يتحدثوا بأفعالهم وصمتهم قبل كلماتهم، فيتحوّل الاهتمام بالمواشي أو العناية بالأطفال إلى صورة مصغّرة للعلاقة العضوية بين الإنسان والطبيعة. كما تضيف الموسيقى التصويرية التي وضعها روبرت آيكي أوبري لو بعدًا تأمليًا، كأنها تلتقط النبض الخفي للأرض ذاتها. "بذور"، الفائز بالجائزة الكبرى – لجنة التحكيم الأميركية للأفلام الوثائقية في مهرجان صندانس 2025، ليس مجرد فيلم عن الزراعة، بل نشيد للبقاء، ولحكمة بيئية واجتماعية متوارثة، ولصلةٍ عميقة تجعل الأرض مرآةً للكرامة والذاكرة. إنه فيلم يزرع التعاطف والوعي والاحترام، ويربط المشاهد بالقضايا الملحّة المتعلقة بالأرض والإرث والمسؤولية البيئية.   نيكول جيميه