تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
حكايات الأرض الجريحة
( 2025 )
مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، سينما من أجل الإنسانية |
 
لبنان
 |
 العربية |
 120 د

نبذة عن الفيلم

الفيلم الحائز على جائزة أفضل مخرج من مهرجان لوكارنو السينمائي هو عبارة عن سجل مؤلم لجنوب لبنان بعد الحرب، يوثق أرضًا محترقة ومجتمعًا جريحًا لكنه عازم على إعادة البناء والبحث عن ملامح سلام.

المخرج

عباس فاضل

مخرج عراقي مقيم في فرنسا. في فيلمه الوثائقي الأول، “العودة إلى بابل”، صوّر ما حل بمسقط رأسه جراء عقود من الحروب والديكتاتورية. في “فجر العالم”، قدّم فيلمه الروائي الأول، انطلاقًا من طلب جندي عراقي شاب من رفيقه أن يتزوّج زوجته بعد وفاته. مشروعه الأكثر طموحاً يبقى “وطن: العراق السنة صفر” (2015)، بجزأيه الذي يتناول فيه الحياة اليومية العراقية قبل الاحتلال الأميركي وبعده. حمله حسّه المغامر إلى وادي قاديشا في شمال لبنان حيث صوّر “يارا” (2018)، فيلم عن فتاة تعيش مع جدّتها. فاز أحدث أعماله، “حكايات الأرض الجريحة”، بجائزة الإخراج في مهرجان لوكارنو السينمائي هذا العام.

المنتج

نور بالوك، عباس فاضل

شركة الإنتاج

نور بالوك، عباس فاضل

السيناريو

عباس فاضل

التصوير السينمائي

مونتاج

عباس فاضل

صوت

طاقم العمل

كاميليا إبراهيم

جهات الاتصال

International Sales: Nour Ballouk Co., nourballouk@hotmail.com

المزيد عن الفيلم

“حكايات الأرض الجريحة” هو أول عمل سينمائي يوثّق العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان، مقدّمًا رؤية شاملة لما خلّفته الحرب من دمار، لا سيما في قرى الجنوب اللبناني. رغم مشاهد الخراب التي تملأ الشاشة، لا يشي الفيلم بانكسار الإنسان، بل يرسمه ناجيًا، يعود أكثر تمسّكًا بأرضه، وأشدّ توقًا إلى الحياة. كأن الضربة، عوضًا عن أن تقضي عليه، أيقظت فيه عناد البقاء. من بين الركام، يعلو صوت يقول: “كلّ حجرة في هذا المكان تُرفَع كقبضة يد“. لا يغالي المخرج العراقي عباس فاضل في تجميل الواقع، ولا يستغرق في مأساته، مكتفياً بإلقاء الضوء على تلك الشعلة الخفية التي تُبقي الإنسان واقفًا على قدميه. يأتي الفيلم من حاجتين: رغبة الشاهد في التوثيق، وغريزة الفنّان التي تحوّل هذا التوثيق إلى لحظة جمالية. ومن هذا التفاعل، يولد العمل في أكثر لحظاته صدقاً وصفاءً، خصوصاً حين يتكئ على العفوية، وعلى الإصرار العميق على الاحتفاظ بالحياة، حتى في أدقّ تفاصيلها، تلك التي قد تبدو لوهلة هامشية. من أجمل مشاهد الفيلم، لحظة يظهر فيها رجل ينبش بين أنقاض منزله المدمّر، في محاولة يائسة لاستعادة مكتبته، التي أفنى عمره في جمعها. من خلال لقطات كهذه، يكرّس فاضل واحدة من أبرز سمات أسلوبه السينمائي، التي سبق أن لمسناها في فيلمه “يارا”: بساطة وشفافية، تبادل حيّ ومباشر بين شخصيات تقف وجهاً لوجه، غالباً من دون نصّ مسبق. هذه العفوية، التي قد تبدو عارضة، هي في الحقيقة جوهرية، وتمنح الفيلم حرارته الإنسانية. يلتقط فاضل جانباً من ملامح الشخصية اللبنانية، كما تتبدّى في لحظة مواجهة مع الخطر الوجودي المتمثّل في إسرائيل. في انخراطه الصادق مع الناس والأحداث، يتردّد صدى إعجاب مألوف: بالصمود، بالقدرة العجيبة على التكيّف، وبذلك العناد الذي لا يصنع فقط الحياة، بل يصنع الفيلم برمّته.   هوفيك حبشيان

المنتج

نور بالوك، عباس فاضل

شركة الإنتاج

نور بالوك، عباس فاضل

السيناريو

عباس فاضل

مونتاج

عباس فاضل

طاقم العمل

كاميليا إبراهيم

جهات الاتصال

International Sales: Nour Ballouk Co., nourballouk@hotmail.com

المزيد عن الفيلم

"حكايات الأرض الجريحة" هو أول عمل سينمائي يوثّق العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان، مقدّمًا رؤية شاملة لما خلّفته الحرب من دمار، لا سيما في قرى الجنوب اللبناني. رغم مشاهد الخراب التي تملأ الشاشة، لا يشي الفيلم بانكسار الإنسان، بل يرسمه ناجيًا، يعود أكثر تمسّكًا بأرضه، وأشدّ توقًا إلى الحياة. كأن الضربة، عوضًا عن أن تقضي عليه، أيقظت فيه عناد البقاء. من بين الركام، يعلو صوت يقول: "كلّ حجرة في هذا المكان تُرفَع كقبضة يد“. لا يغالي المخرج العراقي عباس فاضل في تجميل الواقع، ولا يستغرق في مأساته، مكتفياً بإلقاء الضوء على تلك الشعلة الخفية التي تُبقي الإنسان واقفًا على قدميه. يأتي الفيلم من حاجتين: رغبة الشاهد في التوثيق، وغريزة الفنّان التي تحوّل هذا التوثيق إلى لحظة جمالية. ومن هذا التفاعل، يولد العمل في أكثر لحظاته صدقاً وصفاءً، خصوصاً حين يتكئ على العفوية، وعلى الإصرار العميق على الاحتفاظ بالحياة، حتى في أدقّ تفاصيلها، تلك التي قد تبدو لوهلة هامشية. من أجمل مشاهد الفيلم، لحظة يظهر فيها رجل ينبش بين أنقاض منزله المدمّر، في محاولة يائسة لاستعادة مكتبته، التي أفنى عمره في جمعها. من خلال لقطات كهذه، يكرّس فاضل واحدة من أبرز سمات أسلوبه السينمائي، التي سبق أن لمسناها في فيلمه "يارا": بساطة وشفافية، تبادل حيّ ومباشر بين شخصيات تقف وجهاً لوجه، غالباً من دون نصّ مسبق. هذه العفوية، التي قد تبدو عارضة، هي في الحقيقة جوهرية، وتمنح الفيلم حرارته الإنسانية. يلتقط فاضل جانباً من ملامح الشخصية اللبنانية، كما تتبدّى في لحظة مواجهة مع الخطر الوجودي المتمثّل في إسرائيل. في انخراطه الصادق مع الناس والأحداث، يتردّد صدى إعجاب مألوف: بالصمود، بالقدرة العجيبة على التكيّف، وبذلك العناد الذي لا يصنع فقط الحياة، بل يصنع الفيلم برمّته.   هوفيك حبشيان