تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
الحياة المضيئة
( 2025 )
الاختيار الرسمي خارج المسابقة |
 
البرتغال
,
فرنسا
 |
 البرتغالية |
 99 د

نبذة عن الفيلم

في ربيع لشبونة، يبلغ نيكولاو 24 عامًا دون احتفال. يعيش في منزل والديه، أسيرًا لحلم موسيقي لم يتحقق، وغارقًا في صورة مثالية لحبيبة سابقة تركته منذ عام ولم تعد، فيشعر بالعجز عن المضي قدمًا.

المخرج

جواو روزاس

جواو روزاس مخرج برتغالي درس السينما في لشبونة ثم في بولونيا، قبل أن يتابع دراسته في مدرسة لندن للأفلام. نشر ثلاث مجموعات قصصية، وأخرج عدداً من الأفلام القصيرة، منها: “ماريا دو مار” (2015)، “كاتافنتو” (2020)، “موت مدينة” (2022)، وغيرها. عُرضت أفلامه في العديد من المهرجانات الأوروبية مثل لوكارنو ومونبيلييه، حيث نال بعض الجوائز وهو في مقتبل تجربته. باكورته الروائية الطويلة، “الحياة المضيئة”، تسابقت على “الكرة البلورية” في الدورة الأخيرة من مهرجان كارلوفي فاري، كما شارك أيضاً في مهرجان فالادوليد (إسبانيا) وإندي ليزباو للأفلام المستقلّة في مسقطه.

المنتج

بيدرو بورغيش

شركة الإنتاج

بيدرو بورغيش

السيناريو

جواو روزاش

التصوير السينمائي

مونتاج

لويس ميغيل كوريا

صوت

طاقم العمل

فرنسيسكو ميلو، سيسيل ماتينيو، مارغاريدا دياش، فيديريكا بالبي، جيما تريا، أنجيلا راموس، فرنسيسكا ألاركاو

جهات الاتصال

المزيد عن الفيلم

في أول أفلامه الروائية الطويلة، يواصل المخرج البرتغالي جواو روزاس بناء عالمه السينمائي الخاص حول شخصية نيكولاو (فرنسيسكو ميلو)، الذي تابع تطورها في سلسلة من الأفلام القصيرة. “الحياة المضيئة” امتداد لهذا المسار، يتحوّل إلى تأمّل في مرحلة الشباب، متناولاً خفّة الحياة في شوارع لشبونة المغمورة بأشعّة الشمس. نيكولاو، الذي يبلغ أربعة وعشرين عامًا، يعيش حالة من الخمول العاطفي والوجودي. بعد عام على نهاية علاقة حب، نراه يعزف في فرقة موسيقية، متجنبًا فكرة العمل أو الاستقرار، في مواجهة دائمة مع والده. مع ذلك، لا يبدو أن الفيلم يدين تردده، بل يقدّمه انعكاسًا لجيل بأكمله، جيلٍ تتقاطع فيه الرغبات الشخصية مع تردّي الواقع الاقتصادي والاجتماعي. يتغيّر مسار نيكولاو تدريجًا بعد سلسلة من الأحداث الصغيرة والمؤثّرة: لمحة وجه يشبه حبيبته السابقة، برنامج سينمائي مُلقى على الأرض، لقاء عابر مع فتاة. كلها إشارات تدفعه إلى اتخاذ خطوات خجولة نحو الاستقلالية: الخروج من بيت العائلة، الحصول على عمل في مكتبة، والبدء من جديد، وربما، الحبّ من جديد. لا يسير الفيلم وفق حبكة درامية تقليدية. إنه أقرب إلى شريط حياة، حيث الأشخاص يأتون ويذهبون، كأنهم يعبرون حياة نيكولاو مثل النسيم. هنا، تلعب المدينة نفسها (لشبونة) دور البطولة الثانية: بأزقتها، ضوئها الذهبي، مقاهيها القديمة. الكاميرا تراقبها بحنو، من دون أن تتدخّل أكثر، آخذةً المُشاهد إلى حيث لا يذهب السيّاح. يحكي المخرج عن فيلم يحتفي باللطف، تأثّره بـ”الموجة الجديدة” واضح، خاصةً إريك رومير، سواء في الأجواء أو فرط الحوارات. هناك الكثير من الأحاديث والآراء ضمن الأحداث، لكنها غالباً ما تدور بين الشخصيات الثانوية، التي تخوض في قضايا كبرى مثل الرأسمالية وغيرها. هذه المواضيع تحضر بشكل تعليقات لمّاحة أو حتى اقتباسات فلسفية، بينما يظل نيكولاو مستمعاً. بأسلوبه البسيط وشاعريته الخفيفة، يقدّم روساس عملاً أشبه بأغنية جاز مرتجلة.   هوفيك حبشيان

المنتج

بيدرو بورغيش

شركة الإنتاج

بيدرو بورغيش

السيناريو

جواو روزاش

مونتاج

لويس ميغيل كوريا

طاقم العمل

فرنسيسكو ميلو، سيسيل ماتينيو، مارغاريدا دياش، فيديريكا بالبي، جيما تريا، أنجيلا راموس، فرنسيسكا ألاركاو

المزيد عن الفيلم

في أول أفلامه الروائية الطويلة، يواصل المخرج البرتغالي جواو روزاس بناء عالمه السينمائي الخاص حول شخصية نيكولاو (فرنسيسكو ميلو)، الذي تابع تطورها في سلسلة من الأفلام القصيرة. "الحياة المضيئة" امتداد لهذا المسار، يتحوّل إلى تأمّل في مرحلة الشباب، متناولاً خفّة الحياة في شوارع لشبونة المغمورة بأشعّة الشمس. نيكولاو، الذي يبلغ أربعة وعشرين عامًا، يعيش حالة من الخمول العاطفي والوجودي. بعد عام على نهاية علاقة حب، نراه يعزف في فرقة موسيقية، متجنبًا فكرة العمل أو الاستقرار، في مواجهة دائمة مع والده. مع ذلك، لا يبدو أن الفيلم يدين تردده، بل يقدّمه انعكاسًا لجيل بأكمله، جيلٍ تتقاطع فيه الرغبات الشخصية مع تردّي الواقع الاقتصادي والاجتماعي. يتغيّر مسار نيكولاو تدريجًا بعد سلسلة من الأحداث الصغيرة والمؤثّرة: لمحة وجه يشبه حبيبته السابقة، برنامج سينمائي مُلقى على الأرض، لقاء عابر مع فتاة. كلها إشارات تدفعه إلى اتخاذ خطوات خجولة نحو الاستقلالية: الخروج من بيت العائلة، الحصول على عمل في مكتبة، والبدء من جديد، وربما، الحبّ من جديد. لا يسير الفيلم وفق حبكة درامية تقليدية. إنه أقرب إلى شريط حياة، حيث الأشخاص يأتون ويذهبون، كأنهم يعبرون حياة نيكولاو مثل النسيم. هنا، تلعب المدينة نفسها (لشبونة) دور البطولة الثانية: بأزقتها، ضوئها الذهبي، مقاهيها القديمة. الكاميرا تراقبها بحنو، من دون أن تتدخّل أكثر، آخذةً المُشاهد إلى حيث لا يذهب السيّاح. يحكي المخرج عن فيلم يحتفي باللطف، تأثّره بـ"الموجة الجديدة" واضح، خاصةً إريك رومير، سواء في الأجواء أو فرط الحوارات. هناك الكثير من الأحاديث والآراء ضمن الأحداث، لكنها غالباً ما تدور بين الشخصيات الثانوية، التي تخوض في قضايا كبرى مثل الرأسمالية وغيرها. هذه المواضيع تحضر بشكل تعليقات لمّاحة أو حتى اقتباسات فلسفية، بينما يظل نيكولاو مستمعاً. بأسلوبه البسيط وشاعريته الخفيفة، يقدّم روساس عملاً أشبه بأغنية جاز مرتجلة.   هوفيك حبشيان