تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
حين يصبح النهر بحرًا
( 2025 )
الاختيار الرسمي خارج المسابقة |
 
أسبانيا
 |
 الإسبانية |
 180 د

نبذة عن الفيلم

بعد 13 عاماً، يعود بيريه ڤيلا بارثيلّو إلى مسابقة "الكرة الكريستالية" في مهرجان كارلوفي فاري بفيلم عميق لا يساوم، يستكشف معاناة فتاة شابة وهي تواجه آثار الاعتداء الجنسي كاشفًا عن هشاشتها وقوة صمودها عبر أسلوب سينمائي تأملي وهادئ.

المخرج

بيريه ڤيلا بارثيلّو

أحد أبرز المخرجين وكتاب السيناريو الكاتالونيين، تميزت أعماله بعمقها التأملي واهتمامها الدائم بالقضايا الاجتماعية التي تمس جوهر الإنسان. بدأ مسيرته بفيلم “معبر السكك الحديدية” (2007) الذي عُرض في مهرجاني روتردام وسان سباستيان. أما فيلمه “رجم القديس إتيان” (2012) فقد نال جائزة الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين (فيبريسي) في مهرجان بلد الوليد السينمائي الدولي (فالادوليد)، واختير للعرض في مهرجان كارلوفي فاري الدولي. تتابعت بعد ذلك أعماله مثل “القبر” (2014) و”الشريان الخفي” (2015)، اللذان حصدا إشادة نقدية واسعة وجولات في مهرجانات عالمية. في أحدث أفلامه “حين يصبح النهر بحرًا”، يتناول موضوع العنف القائم على النوع الاجتماعي بلغة بصرية شاعرية وموجعة في آن.

المنتج

خافيير بيريث دياز

شركة الإنتاج

فروم زيرو سينما

السيناريو

بيري فيلا بارسيلو، لورا ميرينو

التصوير السينمائي

مونتاج

خافيير بيريث دياز، بيري فيلا بارسيلو

صوت

طاقم العمل

كلود هيرنانديز، أليكس برينديمول، لايا مارول، برونا كوسي

جهات الاتصال

المزيد عن الفيلم

مثل علماء الآثار، ينقّب فيلم “حين يصبح النهر بحرًا” عميقًا في دواخل أبطاله. ومثلما يزيح علماء الآثار الطبقات العليا لتتكشف أمامهم ما تخفيه الأرض، يزيح النص السينمائي طبقات التراكم النفسي عن بطلته البرشلونية غايا، طالبة علم الآثار، ليبلغ بواطن آلامها وتمزقاتها الناجمة عن انتهاك جسدي تعرّضت له على يد حبيبها. اعتداء جنسي يُقلب حياتها ويحولها إلى عذاب سقيم. برويّة، يذهب نصّه المذهل إلى مناطق بحث نفسي وأخلاقي، يقارب فيها موضوع “الاغتصاب” من قبل الأحبة، وكيف يمكن أن يوازي، في جوهره، الفعلَ المشابه المرتكب من قبل الأزواج أو الغرباء أو المجهولين. بعيدًا عن السائد في قصص الاغتصاب والانتقام من مرتكبيه، يتجه النص العميق إلى معاينة الخراب النفسي الذي يُخلّفه الفعل الملتبس التوصيف، المحيّر في حكم الضحية على فاعله. لا يسعى صانعه إلى تقديم دروس أخلاقية أو تعليمية لمشاهده، بل يركّز على تجسيد حجم الخراب الداخلي الذي يصيب الضحية، وكيف ينسحب على كامل حياتها.  هل من مبالغة في وصفه بفيلم “شجاع” لا يخشى التورط في مغامرة سينمائية تتطلّب صبرًا من متلقيها، وتستلزم في المقابل اشتغالات جمالية وسردية تُحفّزه على متابعتها؟ من خلال ربطه بين الفعل وجذوره الممتدة في عُقد الماضي الغائرة لدى أبطاله، ينجح في إيصال مراده.  في متنه الحكائي، ثمة خيوط غير مرئية تسحب المشاهد وتورّطه في تأمل الجانب الغامض من العلاقة بين الرجل والمرأة. السينما، ربما، هي أكثر الوسائل الإبداعية قدرة على بحث هذه العلاقة وتجسيدها، وتغدو أكثر جدوى حين تقترن بمنجز يجمع بين فرادة البحث وجمال الصورة.

المنتج

خافيير بيريث دياز

شركة الإنتاج

فروم زيرو سينما

السيناريو

بيري فيلا بارسيلو، لورا ميرينو

مونتاج

خافيير بيريث دياز، بيري فيلا بارسيلو

طاقم العمل

كلود هيرنانديز، أليكس برينديمول، لايا مارول، برونا كوسي

المزيد عن الفيلم

مثل علماء الآثار، ينقّب فيلم "حين يصبح النهر بحرًا" عميقًا في دواخل أبطاله. ومثلما يزيح علماء الآثار الطبقات العليا لتتكشف أمامهم ما تخفيه الأرض، يزيح النص السينمائي طبقات التراكم النفسي عن بطلته البرشلونية غايا، طالبة علم الآثار، ليبلغ بواطن آلامها وتمزقاتها الناجمة عن انتهاك جسدي تعرّضت له على يد حبيبها. اعتداء جنسي يُقلب حياتها ويحولها إلى عذاب سقيم. برويّة، يذهب نصّه المذهل إلى مناطق بحث نفسي وأخلاقي، يقارب فيها موضوع "الاغتصاب" من قبل الأحبة، وكيف يمكن أن يوازي، في جوهره، الفعلَ المشابه المرتكب من قبل الأزواج أو الغرباء أو المجهولين. بعيدًا عن السائد في قصص الاغتصاب والانتقام من مرتكبيه، يتجه النص العميق إلى معاينة الخراب النفسي الذي يُخلّفه الفعل الملتبس التوصيف، المحيّر في حكم الضحية على فاعله. لا يسعى صانعه إلى تقديم دروس أخلاقية أو تعليمية لمشاهده، بل يركّز على تجسيد حجم الخراب الداخلي الذي يصيب الضحية، وكيف ينسحب على كامل حياتها.  هل من مبالغة في وصفه بفيلم "شجاع" لا يخشى التورط في مغامرة سينمائية تتطلّب صبرًا من متلقيها، وتستلزم في المقابل اشتغالات جمالية وسردية تُحفّزه على متابعتها؟ من خلال ربطه بين الفعل وجذوره الممتدة في عُقد الماضي الغائرة لدى أبطاله، ينجح في إيصال مراده.  في متنه الحكائي، ثمة خيوط غير مرئية تسحب المشاهد وتورّطه في تأمل الجانب الغامض من العلاقة بين الرجل والمرأة. السينما، ربما، هي أكثر الوسائل الإبداعية قدرة على بحث هذه العلاقة وتجسيدها، وتغدو أكثر جدوى حين تقترن بمنجز يجمع بين فرادة البحث وجمال الصورة.