
الجونة، مصر 1 أكتوبر/تشرين الأول ٢٠٢٥
يسعد مهرجان الجونة السينمائي، إعلان أسماء المختارات والمختارين للمشاركة في النسخة الثالثة من برنامج سيني جونة للمواهب الناشئة "Emerge"، مبادرة المهرجان الرئيسية لدعم صُنّاع السينما الشباب والواعدين؛ بدعم من مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، شريك المهرجان الداعم للأثر، والاتحاد الأوروبي في مصر، ومؤسسة دروسوس.
شهد هذا العام تقدّم أكثر من 1000 موهبة شابة للمشاركة في برنامج سيني جونة للمواهب الناشئة، بما في ذلك مسارات SeeMe وكلاكيت تاني مرة وزوايا، وهو ما يؤكد تزايد الحاجة إلى مساحات ترعى وتسلّط الضوء على الجيل الجديد من المواهب السينمائية.
للسنة الثالثة على التوالي، يواصل البرنامج التزامه بتوفير منصة للأصوات الناشئة من خلفيات متنوعة في مصر وإفريقيا والعالم العربي. ومن خلال عملية اختيار دقيقة، تم اختيار 120 مشاركًا للانضمام إلى مختلف مسارات البرنامج هذا العام.
المواهب المقبولة:
لا يقتصر البرنامج على إتاحة الفرص لصُنّاع الأفلام الصاعدين، بل يركّز أيضًا على تطوير المهارات. بالإضافة إلى حضور جلسات ملتقى الجونة السينمائي، وحلقات النقاش وورش العمل والعروض السينمائية، ويشارك المختارون في أنشطة حصرية، من بينها سلسلة "لقاء مع خبير" ، حيث سيتعلمون مباشرة من نخبة من المحترفين العاملين في مجالات متنوعة مثل الإخراج، والإنتاج، والمؤثرات البصرية، والتأليف الموسيقي، والتمثيل، وغيرها.
بالاستناد إلى نجاح الدورتين السابقتين، تعيد نسخة هذا العام التأكيد على التزام مهرجان الجونة العميق برعاية الجيل الجديد من صُنّاع الأفلام والمبدعين من مصر والعالم العربي وإفريقيا. وسيحصل المشاركون المختارون على اعتماد رسمي من المهرجان، بالإضافة إلى تغطية كاملة لتكاليف السفر الداخلي والإقامة وقسائم الوجبات.
وبهذه المناسبة قال عمرو منسي، المدير التنفيذي لمهرجان الجونة السينمائي: "نحن سعداء باستقبال هذه المجموعة المتنوعة من المبدعين الواعدين هذا العام". "يواصل برنامج سيني جونة للمواهب الناشئة لعب دور حيوي في رعاية المواهب الجديدة، ونتطلع لرؤية كيف سيستفيد المشاركون من هذه التجربة الفريدة ويسهمون في مستقبل السينما في منطقتنا وما بعدها".
ومن جهتها قالت ماريان خوري، المديرة الفنية لمهرجان الجونة السينمائي: "سيني جونة للمواهب الناشئة هو برنامج يفتح الأبواب. من خلال جعل فضاءات السينما أكثر شمولًا وإتاحةً". "نأمل أن نلهم الجيل القادم من رواة القصص ليحلموا أكبر، ويكسروا الحدود، ويشعروا أن أصواتهم مهمة بالفعل".
وأضافت حياة الجويلي، مديرة البرنامج إنه "تم إنشاء سيني جونة للمواهب الناشئة لسد الفجوة بين الموهبة والفرصة. وكل عام نرى مدى أهمية توفير الوصول والإرشاد والموارد للشباب المبدعين لتشكيل مساراتهم المهنية. تعكس دفعة هذا العام التنوع والموهبة والطموح الذي نطمح إلى دعمه، وأنا متحمسة لمتابعة التعاونات والقصص التي ستخرج من هذه الرحلة".
يحظى برنامج سيني جونة للمواهب الناشئة "Emerge"، مبادرة المهرجان الرئيسية لدعم صُنّاع السينما الشباب والواعدين بدعم مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، شريك المهرجان الداعم للأثر، والاتحاد الأوروبي في مصر، ومؤسسة دروسوس.
عن مهرجان الجونة السينمائي:
أحد المهرجانات الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويهدف إلى عرض باقة مختارة من الأفلام من مختلف أنحاء العالم، مع إيلاء اهتمام خاص بالسينما العربية، وإتاحة منصة للحوار والتواصل بين الثقافات عبر فن السينما. كما يسعى المهرجان إلى ربط صناع الأفلام العرب بنظرائهم الدوليين، وتعزيز فرص التعاون والتبادل، إضافة إلى دعم صناعة السينما في المنطقة واكتشاف المواهب الجديدة التي تثري المشهد السينمائي.
عن مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية:
واحدة من أوائل المؤسسات التنموية المانحة في مصر، تأسست عام 2001، بهبة من عائلة ساويرس، لدعم الحلول المبتكرة والهادفة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة من خلال معالجة القضايا الأكثر إلحاحا؛ مثل الفقر، والبطالة، ومحدودية الوصول لفرص التعليم الجيد، كما تُسهم في دعم وتعزيز المشهد الثقافي والفني في مصر. على مدار 24 عامًا، أسهمت المؤسسة في تمويل العديد من البرامج، بالشراكة مع القطاعين الحكومي والخاص ومؤسسات المجتمع المدني والهيئات الدولية، في 24 محافظة مصرية مع التركيز بقوة على القرى النائية والمجتمعات الأشد احتياجًا.
عن الإتحاد الأوروبي:
يُعد الاتحاد الأوروبي شريكًا رئيسيًا لمصر لمدة عقود، إذ يعمل على تعزيز الروابط السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. ومن خلال بعثته في القاهرة، يدعم الاتحاد الأوروبي التنمية المستدامة والنمو الشامل والتعليم والابتكار، مع تعزيز القيم المشتركة كالسلام والاستقرار. كما يستثمر الاتحاد الأوروبي في العمل المناخي والطاقة المتجددة والتجارة ودعم الفرص المقدمة للشباب، مما يعزز التعاون الوثيق بين مصر وأوروبا.
عن مؤسسة دروسوس:
تأسست مؤسسة دروسوس في أواخر عام ٢٠٠٣ كمنظمة غير هادفة للربح تدعم التنمية المجتمعية ومقرها مدينة زيوريخ، سويسرا. ويرجع الفضل في تأسيسها إلى وديعة سويسرية خاصة. تسعى المؤسسة دوما إلى إحداث أثر طويل المدى وإطلاق العنان لإمكانات الشباب ومنحهم فرص متساوية لتمكينهم اقتصاديا ورفع قدراتهم على التحمل والتكيف وذلك من خلال المشروعات التي تدعمها في كل من مصر وتونس والمغرب ولبنان والأردن وفلسطين وسويسرا وألمانيا. تمارس المؤسسة نشاطها في مصر منذ مطلع عام ٢٠٠٥. ودعمت حتى الآن أكثر من مائة وخمسين مشروع في مختلف محافظات مصر. مؤسسة دروسوس مستقلة فكريا، سياسيا، ودينيا.