تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
من أجل آدم
( 2025 )
مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، سينما من أجل الإنسانية |
 
بلجيكا
,
فرنسا
 |
 الفرنسية |
 75 د

نبذة عن الفيلم

تعمل لوسي في قسم أطفال يعاني من نقص العاملين. وعندما يوضع الطفل آدم (4 سنوات) تحت رعايتها، تواجه رفض والدته ريبيكا مغادرة المستشفى رغم قرار قضائي بمنعها من البقاء. ومن أجل آدم، تفعل لوسي كل ما بوسعها لمساعدة هذه الأم المرهَقة. شارك فيلم واندل السابق في الدورة الرابعة من مهرجان الجونة السينمائي.

المخرج

لورا واندل

لورا واندل، مخرجة من بروكسل، درست السينما في معهد فنون البث (IAD). بدأت مسيرتها عام 2007 بفيلم تخرجها القصير “جدران”، تلاه “أوه سالب” عام 2011، وكلاهما عرض في مهرجانات دولية عديدة. أما فيلمها الروائي الأول “الملعب” (2021)، فقد عُرض لأول مرة في قسم “نظرة ما” بمهرجان كان، وفاز بجائزة الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين (فيبريسي). وحصد لاحقًا جائزة ساذرلاند في مهرجان لندن السينمائي، إضافة إلى عدة جوائز “ماجريت”.

المنتج

ستيفان لووِست، دلفين تومسون، آنيمي ديجريز، ماري أنج لوتشياني، يان دي كليرك

شركة الإنتاج

ستيفان لووِست، دلفين تومسون، آنيمي ديجريز، ماري أنج لوتشياني، يان دي كليرك

السيناريو

لورا واندل

التصوير السينمائي

مونتاج

نيكولاس رامبل

صوت

طاقم العمل

ليا دروكير، آنا ماريا فارتولومي، جول دلسار

جهات الاتصال

International Sales: Indie Sales, France, festival@indiesales.eu

المزيد عن الفيلم

بعد النجاح الكبير الذي حققته بفيلم “ملعب” (2021)، والذي نالت عنه مايا فاندربيك جائزة نجمة الجونة لأفضل ممثلة، تعود المخرجة البلجيكية لورا واندل بفيلمها الجديد “من أجل آدم”، لتغوص مجددًا في عوالم المؤسسات، هذه المرة داخل أروقة مستشفى، مقدّمةً صورة حسية ومشحونة بالعاطفة عن ممرضة أطفال تواجه معضلة أخلاقية عميقة. لوسي، كبيرة الممرضات التي تؤدي دورها ليا دروكير، امرأة اعتادت أن تقيس خطواتها بميزان الواجب والرحمة في آن واحد. لكن حياتها المهنية تنقلب حين يُنقل الطفل آدم، البالغ من العمر أربع سنوات، إلى المستشفى بسبب سوء التغذية. هناك تواجه لوسي والدته الشابة ريبيكا (أناماريا فارتولومي)، التي تتمسك بالبقاء قرب ابنها متحدية أمرًا قضائيًا يقيد زيارتها.  يضع فيلم “من أجل آدم” الجمهور في قلب عالم لوسي، متنقلًا معها بين ممرات جناح الأطفال المزدحم والمستنزف، حيث تتداخل حدود الحب الأمومي مع شبهة الإهمال، وحيث تتراكم التوترات لا عبر حدث واحد صاخب، بل من خلال ثِقَل التفاصيل اليومية وساعة النظام البيروقراطي الباردة التي لا تكفّ عن الدوران. بعين متفهمة وبعيدة عن إصدار الأحكام، تمنحنا واندل رؤية إنسانية مركبة، تكشف أن حب الأم الجامح والبيروقراطية الصارمة للمستشفى، على اختلاف نواياهما، قد يتحولان كلاهما إلى مصدر للأذى.  يُعدّ الفيلم درسًا مُتقنًا في صناعة سينمائية منضبطة، حيث يخلق مدير التصوير فريديريك نواروم أجواء بصرية صادقة خالية من الدفء، تعكس القسوة الداخلية للشخصيات. فيما يزيد غياب الموسيقى التصويرية من حدة التوتر ويجعل الأداء والأصوات اليومية للجناح مركز التجربة. في جوهره، “من أجل آدم” هو استكشافًا آسرًا ومؤثرًا لعوالم التعاطف والرعاية وحدود المسؤولية. إنه شهادة قوية على موهبة واندل الفريدة في التقاط جوهر الإنسانية وسط برودة المؤسسات، مؤكدة مكانتها كأحد أبرز الأصوات في السينما الأوروبية المعاصرة. رامان تشاولا

المنتج

ستيفان لووِست، دلفين تومسون، آنيمي ديجريز، ماري أنج لوتشياني، يان دي كليرك

شركة الإنتاج

ستيفان لووِست، دلفين تومسون، آنيمي ديجريز، ماري أنج لوتشياني، يان دي كليرك

السيناريو

لورا واندل

مونتاج

نيكولاس رامبل

طاقم العمل

ليا دروكير، آنا ماريا فارتولومي، جول دلسار

جهات الاتصال

International Sales: Indie Sales, France, festival@indiesales.eu

المزيد عن الفيلم

بعد النجاح الكبير الذي حققته بفيلم "ملعب" (2021)، والذي نالت عنه مايا فاندربيك جائزة نجمة الجونة لأفضل ممثلة، تعود المخرجة البلجيكية لورا واندل بفيلمها الجديد "من أجل آدم"، لتغوص مجددًا في عوالم المؤسسات، هذه المرة داخل أروقة مستشفى، مقدّمةً صورة حسية ومشحونة بالعاطفة عن ممرضة أطفال تواجه معضلة أخلاقية عميقة. لوسي، كبيرة الممرضات التي تؤدي دورها ليا دروكير، امرأة اعتادت أن تقيس خطواتها بميزان الواجب والرحمة في آن واحد. لكن حياتها المهنية تنقلب حين يُنقل الطفل آدم، البالغ من العمر أربع سنوات، إلى المستشفى بسبب سوء التغذية. هناك تواجه لوسي والدته الشابة ريبيكا (أناماريا فارتولومي)، التي تتمسك بالبقاء قرب ابنها متحدية أمرًا قضائيًا يقيد زيارتها.  يضع فيلم "من أجل آدم" الجمهور في قلب عالم لوسي، متنقلًا معها بين ممرات جناح الأطفال المزدحم والمستنزف، حيث تتداخل حدود الحب الأمومي مع شبهة الإهمال، وحيث تتراكم التوترات لا عبر حدث واحد صاخب، بل من خلال ثِقَل التفاصيل اليومية وساعة النظام البيروقراطي الباردة التي لا تكفّ عن الدوران. بعين متفهمة وبعيدة عن إصدار الأحكام، تمنحنا واندل رؤية إنسانية مركبة، تكشف أن حب الأم الجامح والبيروقراطية الصارمة للمستشفى، على اختلاف نواياهما، قد يتحولان كلاهما إلى مصدر للأذى.  يُعدّ الفيلم درسًا مُتقنًا في صناعة سينمائية منضبطة، حيث يخلق مدير التصوير فريديريك نواروم أجواء بصرية صادقة خالية من الدفء، تعكس القسوة الداخلية للشخصيات. فيما يزيد غياب الموسيقى التصويرية من حدة التوتر ويجعل الأداء والأصوات اليومية للجناح مركز التجربة. في جوهره، "من أجل آدم" هو استكشافًا آسرًا ومؤثرًا لعوالم التعاطف والرعاية وحدود المسؤولية. إنه شهادة قوية على موهبة واندل الفريدة في التقاط جوهر الإنسانية وسط برودة المؤسسات، مؤكدة مكانتها كأحد أبرز الأصوات في السينما الأوروبية المعاصرة. رامان تشاولا