تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
إسكندرية كمان وكمان
( 1989 )
البرنامج الخاص، مئوية يوسف شاهين: الأب الروحي لموجة جديدة للسينما العربية |
 
مصر
 |
 العربية |
 105 د

نبذة عن الفيلم

في ثالث أفلام سلسلة السيرة الذاتية، يلعب يوسف شاهين دور يحيى، المخرج الذي تعثر مشروعه السينمائي المقتبس عن مسرحية هاملت ويهتز عالمه برحيل ملهمته، لينطلق بعدها في رحلة نابضة بالتأمل، يختلط فيها الفن بالسياسة، والحب بالهوية. بين الواقع والخيال وتفجر الإبداع، يواصل شاهين حواره الشخصي مع السينما والحياة.

المخرج

يوسف شاهين

يوسف شاهين (25 يناير 1926 – 27 يوليو 2008)، مخرج سينمائي مصري حقق شهرة عالمية واسعة وترك أثرًا كبيرًا على أجيال متنوعة من صناع السينما في العالم العربي عبر مسيرة فنية استثنائية شهدت العديد من الأعمال المميزة والتي شاركت في كبرى المهرجانات العالمية من بينها أفلام ابن النيل وصراع في الوادي والأرض ووداعًا بونابرت والمصير والتي شاركت في مهرجان كان السينمائي. حصل على جائزة الدب الفضي من مهرجان برلين عام 1979 عن فيلم إسكندرية ليه؟، وجائزة اليوبيل الذهبي من مهرجان كان عام 1997 عن مجمل أعماله.

المنتج

ماريان خوري، همبرت بالزان

شركة الإنتاج

ماريان خوري، همبرت بالزان

السيناريو

يوسف شاهين

التصوير السينمائي

مونتاج

رشيدة عبد السلام

صوت

طاقم العمل

يسرا، يوسف شاهين، حسين فهمي، عمرو عبد الجليل، هشام سليم، تحية كاريوكا، هدى سلطان

جهات الاتصال

International Sales and Middle East Distributor: Misr International Films, Egypt

المزيد عن الفيلم

يعاني المخرج يحيى الإسكندراني من أزمة إبداعية وشخصية عميقة حين يهجره عمرو، الممثل الشاب الذي عمل معه لعشر سنوات واعتبره يحيى معجزة فنية من صنعه واكتشافه، كما تعلق به عاطفيًا إلى حد كبير. في محاولة لتجاوز ألمه، يعكف يحيى على كتابة فيلم جديد، بينما يشارك في اعتصام داخل نقابة السينمائيين مع مجموعة من الفنانين ضد قانون حكومي مجحف. يبحر يحيى في ذاكرته وخياله ليعيد تصور علاقته بعمرو وبمشاريع فنية ظل مهووسًا بها. وفي هذه الأثناء، يلتقي يحيى بملهمة جديدة: نادية، ممثلة وناشطة شابة تدفعه إلى تغيير رؤيته في مواجهة الأزمة السياسية الأوسع تجاه علاقة الفرد بالمجموع.  قد يكون «إسكندرية كمان وكمان»، أكثر أفلامه طموحًا وخيالًا، من حيث السرد والموضوع إن لم يكن بالضرورة من حيث حجم الإنتاج. يجسد الفيلم جُملة العناصر التي صاغت هوية شاهين الفنية: افتتانه بالتاريخ، وانخراطه السياسي، وشغفه بالتمثيل والممثلين، وغرامه بالرقص والأفلام الاستعراضية، وحرصه على التأمل الذاتي.  يجمع أوبريت الإسكندر الذي تم تصويره في واحة سيوة -وهو أحد الاستعراضات المحورية في الفيلم بين المديح والهجاء الموجه إلى الحاكم، ولكنه في نفس الوقت أغنية عاطفية مهداة إلى حبيب. هنا تتبلور الفلسفة التي مثلت رؤية شاهين للعالم ولطالما تضمنتها أفلامه: الشخصي والسياسي وجهان لعملة واحدة، والحب هو المحرّك الحقيقي للتاريخ الإنساني. في عمل واحد، ينقد شاهين البُنى المؤسسية المقيّدة لصناعة السينما في مصر، ويخلّد نضال رفاقه من الفنانين وصنّاع الأفلام، ويسائل، ويعيد اكتشاف عمليته الإبداعية، ويودّع واحدة من أهم الشراكات الفنية في مسيرته. «إسكندرية كمان وكمان» هو يوسف شاهين في أكثر حالاته جرأةً ومغامرةً وصدقًا.   ياسمين زهدي

المنتج

ماريان خوري، همبرت بالزان

شركة الإنتاج

ماريان خوري، همبرت بالزان

السيناريو

يوسف شاهين

مونتاج

رشيدة عبد السلام

طاقم العمل

يسرا، يوسف شاهين، حسين فهمي، عمرو عبد الجليل، هشام سليم، تحية كاريوكا، هدى سلطان

جهات الاتصال

International Sales and Middle East Distributor: Misr International Films, Egypt

المزيد عن الفيلم

يعاني المخرج يحيى الإسكندراني من أزمة إبداعية وشخصية عميقة حين يهجره عمرو، الممثل الشاب الذي عمل معه لعشر سنوات واعتبره يحيى معجزة فنية من صنعه واكتشافه، كما تعلق به عاطفيًا إلى حد كبير. في محاولة لتجاوز ألمه، يعكف يحيى على كتابة فيلم جديد، بينما يشارك في اعتصام داخل نقابة السينمائيين مع مجموعة من الفنانين ضد قانون حكومي مجحف. يبحر يحيى في ذاكرته وخياله ليعيد تصور علاقته بعمرو وبمشاريع فنية ظل مهووسًا بها. وفي هذه الأثناء، يلتقي يحيى بملهمة جديدة: نادية، ممثلة وناشطة شابة تدفعه إلى تغيير رؤيته في مواجهة الأزمة السياسية الأوسع تجاه علاقة الفرد بالمجموع.  قد يكون «إسكندرية كمان وكمان»، أكثر أفلامه طموحًا وخيالًا، من حيث السرد والموضوع إن لم يكن بالضرورة من حيث حجم الإنتاج. يجسد الفيلم جُملة العناصر التي صاغت هوية شاهين الفنية: افتتانه بالتاريخ، وانخراطه السياسي، وشغفه بالتمثيل والممثلين، وغرامه بالرقص والأفلام الاستعراضية، وحرصه على التأمل الذاتي.  يجمع أوبريت الإسكندر الذي تم تصويره في واحة سيوة -وهو أحد الاستعراضات المحورية في الفيلم بين المديح والهجاء الموجه إلى الحاكم، ولكنه في نفس الوقت أغنية عاطفية مهداة إلى حبيب. هنا تتبلور الفلسفة التي مثلت رؤية شاهين للعالم ولطالما تضمنتها أفلامه: الشخصي والسياسي وجهان لعملة واحدة، والحب هو المحرّك الحقيقي للتاريخ الإنساني. في عمل واحد، ينقد شاهين البُنى المؤسسية المقيّدة لصناعة السينما في مصر، ويخلّد نضال رفاقه من الفنانين وصنّاع الأفلام، ويسائل، ويعيد اكتشاف عمليته الإبداعية، ويودّع واحدة من أهم الشراكات الفنية في مسيرته. «إسكندرية كمان وكمان» هو يوسف شاهين في أكثر حالاته جرأةً ومغامرةً وصدقًا.   ياسمين زهدي