تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
الحيوانات في الحرب
( 2025 )
الاختيار الرسمي خارج المسابقة |
 
ألمانيا
,
أوكرانيا
 |
 الإنجليزية، الأوكرانية |
 97 د

نبذة عن الفيلم

فيلم مؤثر مستوحى من قصص حقيقية عن الحيوانات المتأثرة بالحرب في أوكرانيا. عمل مشترك بين فنانين أوكرانيين ودوليين، من بينهم الممثل والناشط شون بن، يسلط الضوء على أثر الحرب على الحيوانات والبشر والبيئة.

المخرج

ميروسلاف سلابوشبيتسكي، يوليا شاشكوفا، ماكسيم توزوف، أوليكسي محمدوف، سفياتوسلاف كوستيوك، إيفان سوتكين، أندري ليداهوفسكي

المنتج

أوليكسي ماكوخين، أوليه كوهان، إيغور دوفغال

شركة الإنتاج

أوليكسي ماكوخين، أوليه كوهان، إيغور دوفغال

السيناريو

ميروسلاف سلابوشبيتسكي، يوليا شاشكوفا، ماكسيم توزوف، أوليكسي محمدوف، سفياتوسلاف كوستيوك، إيفان سوتكين، أندري ليداهوفسكي

التصوير السينمائي

مونتاج

أوليكسي شامين، أوليفر نويمان

صوت

طاقم العمل

شون بن، مارينا كوشينكا، أولجا كوروتياييفا، أندريه ليداخوفسكي، أندريه إيسايينكو، أولجا مارتينشين، ميخايلو ماتيوخين، أرتيوم تشيرني

جهات الاتصال

المزيد عن الفيلم

سبعة أفلام قصيرة تدور قصصها حول الحرب الأوكرانية، تتوحد كلها ببراعة سينمائية في فيلم واحد عنوانه: “حيوانات في الحرب”. اختيار الحيوانات موضوعاً محورياً لها، ليس ترفاً ما دامها تحكي عن الحرب وويلاتها، ففي الحروب ليس الجنود والناس وحدهم من يتضرر ويموت، بل فيها يعم الخراب، ولا يبقى كائن حيّ في سوحها إلا ويتأذى. رؤية الدمار الذي يحل بأوكرانيا عبر حيواناتها وما تتعرض له من مصير، يقارب مصير البشر لحظة اندلاع الحرب، وكيف تتوحد في لحظات دراماتيكية المصائر كلها ويضحى الفصل بينها مستحيلاً، مؤلم وقاسٍ في حصيلته. ولسعة مساحات تدميرها، تهز الحروب حتى البعيد عنها وتُشعره بقساوتها، كما نراه في فيلم “نسر” الذي يروي قصة مُحرر صوت (يلعب دوره الممثل الأمريكي شون بِن) يتعاون من بعد مع فني ميداني أوكراني يعمل على إيجاد مكان خال من الضوضاء أثناء تصوير نسر يطير في الأعالي. تزداد الضوضاء ويتضح مصدرها؛ طائرة هليكوبتر روسية يدوي صوت محركها في أذن مُحرر الصوت. تهز تردداته جسده بعنف، وتكاد تُفَجر رأسه. في العمق ووسط النيران تضحى قصص الحيوانات كناية عن قصص الناس القربين منها أو الذين يتشاركون معها نفس المكان. يعز على بعضهم تركها، والبعض الآخر يجد فيها دافعاً للبقاء ومواجهة الحاصل حتى النهاية. المدهش في المختارات هو الخيط الدرامي الجامع لها، المشدود باشتغالات جمالية تُنسي واقعيتها ويخفف المتخيل إليها حدتها، فتغدو منجزاً سينمائياً متفرداً في نوعه وأسلوبه. “حيوانات في الحرب” ليس فيلماً عادياً، ولا يمكن التعامل معه إلا بوصفه صرخة سينمائية رائعة ضد الحروب ومُشعِليها.                                                                         قيس قاسم 

المنتج

أوليكسي ماكوخين، أوليه كوهان، إيغور دوفغال

شركة الإنتاج

أوليكسي ماكوخين، أوليه كوهان، إيغور دوفغال

السيناريو

ميروسلاف سلابوشبيتسكي، يوليا شاشكوفا، ماكسيم توزوف، أوليكسي محمدوف، سفياتوسلاف كوستيوك، إيفان سوتكين، أندري ليداهوفسكي

مونتاج

أوليكسي شامين، أوليفر نويمان

طاقم العمل

شون بن، مارينا كوشينكا، أولجا كوروتياييفا، أندريه ليداخوفسكي، أندريه إيسايينكو، أولجا مارتينشين، ميخايلو ماتيوخين، أرتيوم تشيرني

المزيد عن الفيلم

سبعة أفلام قصيرة تدور قصصها حول الحرب الأوكرانية، تتوحد كلها ببراعة سينمائية في فيلم واحد عنوانه: "حيوانات في الحرب". اختيار الحيوانات موضوعاً محورياً لها، ليس ترفاً ما دامها تحكي عن الحرب وويلاتها، ففي الحروب ليس الجنود والناس وحدهم من يتضرر ويموت، بل فيها يعم الخراب، ولا يبقى كائن حيّ في سوحها إلا ويتأذى. رؤية الدمار الذي يحل بأوكرانيا عبر حيواناتها وما تتعرض له من مصير، يقارب مصير البشر لحظة اندلاع الحرب، وكيف تتوحد في لحظات دراماتيكية المصائر كلها ويضحى الفصل بينها مستحيلاً، مؤلم وقاسٍ في حصيلته. ولسعة مساحات تدميرها، تهز الحروب حتى البعيد عنها وتُشعره بقساوتها، كما نراه في فيلم "نسر" الذي يروي قصة مُحرر صوت (يلعب دوره الممثل الأمريكي شون بِن) يتعاون من بعد مع فني ميداني أوكراني يعمل على إيجاد مكان خال من الضوضاء أثناء تصوير نسر يطير في الأعالي. تزداد الضوضاء ويتضح مصدرها؛ طائرة هليكوبتر روسية يدوي صوت محركها في أذن مُحرر الصوت. تهز تردداته جسده بعنف، وتكاد تُفَجر رأسه. في العمق ووسط النيران تضحى قصص الحيوانات كناية عن قصص الناس القربين منها أو الذين يتشاركون معها نفس المكان. يعز على بعضهم تركها، والبعض الآخر يجد فيها دافعاً للبقاء ومواجهة الحاصل حتى النهاية. المدهش في المختارات هو الخيط الدرامي الجامع لها، المشدود باشتغالات جمالية تُنسي واقعيتها ويخفف المتخيل إليها حدتها، فتغدو منجزاً سينمائياً متفرداً في نوعه وأسلوبه. "حيوانات في الحرب" ليس فيلماً عادياً، ولا يمكن التعامل معه إلا بوصفه صرخة سينمائية رائعة ضد الحروب ومُشعِليها.                                                                         قيس قاسم