تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
تحت الغيوم
( 2025 )
مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة |
 
ايطاليا
 |
 الإيطالية، اليابانية، العربية |
 115 د

نبذة عن الفيلم

تعيش منطقة خليج نابولي على إيقاع بركان جبل فيزوف، تهتز الأرض من حين لآخر، ويتصاعد الدخان والغيوم لتغطي الأفق فوق حقول فليجرايان وتملأ الهواء برائحة ثقيلة. في هذا الفضاء بين الخليج وفوهة البركان، يصوغ جيانفرانكو روسي سيمفونية بصرية حازت على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان فينيسيا.

المخرج

جيانفرانكو روسي

: وُلد جيانفرانكو روسي عام 1964، ونشأ بين إيطاليا والولايات المتحدة، ودرس السينما في جامعة نيويورك. قدّم أول أعماله فيلم “المراكبي” (1993)، ثم فيلمه الطويل الأول، “تحت مستوي سطح البحر” (2008)، عن مجتمع مهمّش في صحراء كاليفورنيا. وفي فيلم “القاتل المأجور، غرفة 164″، تناول عنف المكسيك الخفي. فاز فيلمه “ساكرو جي آر إيه” (2013) بجائزة الأسد الذهبي من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، كأول فيلم وثائقي يحقق ذلك. فيما حصل فيلم “نار في البحر” (2016) على جائزة الدب الذهبي من مهرجان برلين السينمائي الدولي ورُشّح لجائزة الأوسكار. تبعه فيلم “ليل” (2020)، الذي تم تصويره عبر العراق وسوريا ولبنان وكردستان.

المنتج

جيانفرانكو روسي، دوناتيلا باليرمو، باولو ديل بروكو

شركة الإنتاج

جيانفرانكو روسي، دوناتيلا باليرمو، باولو ديل بروكو

السيناريو

جيانفرانكو روسي

التصوير السينمائي

مونتاج

فابريزيو فيدريكو

صوت

طاقم العمل

جهات الاتصال

International Sales: The Match Factory, Germany, info@matchfactory.de

المزيد عن الفيلم

يبدأ الفيلم باقتباس للكاتب المسرحي والمخرج الفرنسي جان كوكتو: “فيزوف ينتج كل غيوم العالم”، ومنه ينسج جيانفرانكو روسي خيوط مشاهده كأنها دوائر متداخلة من زمن متشظٍ. تقودنا لقطات أرشيفية لبركان فيزوف إلى مدينة بومبيي، حيث تُحاكي هشاشة الوجود عمل الفنيين والمصوّرين الذين يوثّقون الآثار وبقايا الماضي، بينما يواصل فريق ياباني من جامعة طوكيو حفرياته في ڤيلا أوغوستا منذ عقود. بين طبقات التاريخ التي تتراكم، يطل الحاضر مهتزًا. نرى مركز إطفاء يتلقى سيلًا من الاتصالات وسط هزات متكررة، فيما يلوح خطر بركان كامبي فليغري في الأفق. يقابل هذا القلق الجماعي مشاهد ليلية شبه ثابتة لنابولي، تلك المدينة المعلّقة بين السكون والتهديد. تمتد الهشاشة أيضًا إلى بحّارة سوريين يتنقّلون بين أوكرانيا المدمَّرة وميناء نابولي. ويخيم قلق أخر علي مستقبل أطفال في غرفة صغيرة خلف متجر السيد تيتي، والتي حوّلها إلى فصل يُنظّم فيه نوعًا من الدروس الخصوصية بعد المدرسة للأطفال المحرومين. يعتمد روسي لغةً بصرية تجعل الفيلم أقرب إلى مقالة سينمائية وأنثروبولوجيا بصرية. يستخدم اللونان الأبيض والأسود كأداة للغربة، حيث يجرّدا المكان من صورته السياحية، ويحوّل نابولي إلى مشهد أثري معلق بين الخراب والبقاء. لا تُستخدم اللقطات الطويلة الساكنة جماليًا فحسب، بل كأداة تحليلية: كل صورة مجالًا رصديًا تتراكم فيه طبقات الواقع. هذا التوازي بين مشاهد متباينة، من دون تعليق، يستدعي إرث المونتاج الجدلي السوفيتي، وسينما الشعر عند بازوليني، وحتى لحظات الصمت لأنتونيوني. يرسّخ “تحت الغيوم” من مكانة روسي كصانع سينما يرى فعل الرؤية نفسه كنشاط سياسي: لا لشرح الواقع، بل لاستجواب شروط تمثيله.   تيريزا كافينا

المنتج

جيانفرانكو روسي، دوناتيلا باليرمو، باولو ديل بروكو

شركة الإنتاج

جيانفرانكو روسي، دوناتيلا باليرمو، باولو ديل بروكو

السيناريو

جيانفرانكو روسي

مونتاج

فابريزيو فيدريكو

جهات الاتصال

International Sales: The Match Factory, Germany, info@matchfactory.de

المزيد عن الفيلم

يبدأ الفيلم باقتباس للكاتب المسرحي والمخرج الفرنسي جان كوكتو: "فيزوف ينتج كل غيوم العالم"، ومنه ينسج جيانفرانكو روسي خيوط مشاهده كأنها دوائر متداخلة من زمن متشظٍ. تقودنا لقطات أرشيفية لبركان فيزوف إلى مدينة بومبيي، حيث تُحاكي هشاشة الوجود عمل الفنيين والمصوّرين الذين يوثّقون الآثار وبقايا الماضي، بينما يواصل فريق ياباني من جامعة طوكيو حفرياته في ڤيلا أوغوستا منذ عقود. بين طبقات التاريخ التي تتراكم، يطل الحاضر مهتزًا. نرى مركز إطفاء يتلقى سيلًا من الاتصالات وسط هزات متكررة، فيما يلوح خطر بركان كامبي فليغري في الأفق. يقابل هذا القلق الجماعي مشاهد ليلية شبه ثابتة لنابولي، تلك المدينة المعلّقة بين السكون والتهديد. تمتد الهشاشة أيضًا إلى بحّارة سوريين يتنقّلون بين أوكرانيا المدمَّرة وميناء نابولي. ويخيم قلق أخر علي مستقبل أطفال في غرفة صغيرة خلف متجر السيد تيتي، والتي حوّلها إلى فصل يُنظّم فيه نوعًا من الدروس الخصوصية بعد المدرسة للأطفال المحرومين. يعتمد روسي لغةً بصرية تجعل الفيلم أقرب إلى مقالة سينمائية وأنثروبولوجيا بصرية. يستخدم اللونان الأبيض والأسود كأداة للغربة، حيث يجرّدا المكان من صورته السياحية، ويحوّل نابولي إلى مشهد أثري معلق بين الخراب والبقاء. لا تُستخدم اللقطات الطويلة الساكنة جماليًا فحسب، بل كأداة تحليلية: كل صورة مجالًا رصديًا تتراكم فيه طبقات الواقع. هذا التوازي بين مشاهد متباينة، من دون تعليق، يستدعي إرث المونتاج الجدلي السوفيتي، وسينما الشعر عند بازوليني، وحتى لحظات الصمت لأنتونيوني. يرسّخ "تحت الغيوم" من مكانة روسي كصانع سينما يرى فعل الرؤية نفسه كنشاط سياسي: لا لشرح الواقع، بل لاستجواب شروط تمثيله.   تيريزا كافينا