تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
غبار ناري
( 2025 )
الاختيار الرسمي خارج المسابقة، نجمة الجونة الخضراء |
 
كردستان
 |
 الكردية، الأذربيجانية |
 72 د

نبذة عن الفيلم

في قرية ديزاج دول على ضفاف بحيرة أورمية، يبتلع الجفاف بساتين الكروم ويحيلها لأرض قاحلة. بين عواصف الملح والحرائق والأمراض، يقاوم الفلاح الكردي كاك محمد وجاره الآذري مشهدي أصغر للحفاظ على أرض أجدادهما. ويصبح الإيمان آخر ما يستندون إليه.

المخرج

إبراهيم سعيدي

المخرج الكردي الإيراني إبراهيم سعيدي (مواليد 1965 – كردستان إيران) هو أحد أبرز الأصوات السينمائية عبر أكثر من أربعة عقود. خريج جامعة طهران للفنون، أنجز خمسة أفلام قصيرة، وثلاثة أفلام وثائقية طويلة، وفيلمين روائيين طويلين. يمتلك سعيدي مهارة تقنية استثنائية، إذ تولّى تصوير ومونتاج أكثر من 175 عملاً تنوّعت بين الوثائقي الاجتماعي والإثنوغرافية. وبعيدًا عن الكاميرا، يشارك سعيدي بخبرته في التحكيم بمهرجانات سينمائية دولية، كما يقود ورش مونتاج احترافية حول العالم.

المنتج

إبراهيم سعيدي

شركة الإنتاج

إبراهيم سعيدي

السيناريو

إبراهيم سعيدي

التصوير السينمائي

مونتاج

إبراهيم سعيدي

صوت

طاقم العمل

محمد محمدي، عسكر جوانمرد

جهات الاتصال

International Sales: Rêtaw Film, Kurdistan, retawfilm@gmail.com

المزيد عن الفيلم

في قرية “ديزاج دول” التي كانت يومًا تنبض بالحياة على ضفاف بحيرة أرومية، يهبّ الغبار بدل النسيم، ويحلّ الملح مكان الماء. غدا الأفق الذي كان مرآةً زرقاء إلى صحراء بيضاء قاسية، تُذكّر أهلها بما خسروا ماءهم، أرضهم، وأمانهم القديم. هناك، حيث كانت الآبار تروي العطش والحدائق تفيض بالثمر، لم يبقَ سوى رماد الذاكرة وصدى الريح. تسكن القرية جماعتان عاشتا طويلًا جنبًا إلى جنب: الأكراد والآذريون. من بينهم “كاك محمد”، كردي مالك مزرعة عنب، و”مشهدي أصغر”، فلاح آذري الذي ورث بستانًا عطِشًا عن أجداده. يحاول أصغر عبثًا إنقاذ أشجاره، فيملأ الصهاريج بالماء ليُسقي بعض أشجار الكرز المحتضرة. أما محمد، فيخوض معركته الخاصة ضد العواصف المالحة والحرّ القاتل، بينما تبتلع الرياح الصحراوية عِنَبه قبل أن ينضج. لا يقتصر الخراب على الأرض وحدها؛ إنه يمتد إلى النفوس. تنهار الزراعة، وتفترس البطالة الشباب، وتنتشر الأمراض بين الناس والماشية على حدّ سواء. مع الجفاف تأتي النيران، تحرق ما تبقّى من الحقول، فيما يذبل الأمل كما ذبلت الأوراق.   في مواجهة القحط، يلجأ الناس إلى السماء. يجتمع مشهدي أصغر وجماعته من الشيعة الآذريين عند أطراف البحيرة اليابسة، يجلدون صدورهم ويقيمون المآتم طلبًا للمطر. وعلى الجانب الآخر، يحتشد كاك محمد وأهل قريته الأكراد في المساجد، يرفعون أيديهم بالدعاء ويقرعون دفوفهم على إيقاع الرجاء، يطلبون رحمة تنقذ ما تبقّى من الحياة. “غبارٌ ناري”، هو مرثية بصرية لجسدٍ من الأرض يحتضر، وشهادة على قدرة الإنسان على الاحتمال حين تنقلب الطبيعة عليه. من خلال حكاية رجلين وقريتهما، يكشف الفيلم عن وحدة المصير بين المختلفين، وعن الأمل الذي يبقى متقدًا حتى حين يتحوّل الغبار إلى نار.

المنتج

إبراهيم سعيدي

شركة الإنتاج

إبراهيم سعيدي

السيناريو

إبراهيم سعيدي

مونتاج

إبراهيم سعيدي

طاقم العمل

محمد محمدي، عسكر جوانمرد

جهات الاتصال

International Sales: Rêtaw Film, Kurdistan, retawfilm@gmail.com

المزيد عن الفيلم

في قرية "ديزاج دول" التي كانت يومًا تنبض بالحياة على ضفاف بحيرة أرومية، يهبّ الغبار بدل النسيم، ويحلّ الملح مكان الماء. غدا الأفق الذي كان مرآةً زرقاء إلى صحراء بيضاء قاسية، تُذكّر أهلها بما خسروا ماءهم، أرضهم، وأمانهم القديم. هناك، حيث كانت الآبار تروي العطش والحدائق تفيض بالثمر، لم يبقَ سوى رماد الذاكرة وصدى الريح. تسكن القرية جماعتان عاشتا طويلًا جنبًا إلى جنب: الأكراد والآذريون. من بينهم "كاك محمد"، كردي مالك مزرعة عنب، و"مشهدي أصغر"، فلاح آذري الذي ورث بستانًا عطِشًا عن أجداده. يحاول أصغر عبثًا إنقاذ أشجاره، فيملأ الصهاريج بالماء ليُسقي بعض أشجار الكرز المحتضرة. أما محمد، فيخوض معركته الخاصة ضد العواصف المالحة والحرّ القاتل، بينما تبتلع الرياح الصحراوية عِنَبه قبل أن ينضج. لا يقتصر الخراب على الأرض وحدها؛ إنه يمتد إلى النفوس. تنهار الزراعة، وتفترس البطالة الشباب، وتنتشر الأمراض بين الناس والماشية على حدّ سواء. مع الجفاف تأتي النيران، تحرق ما تبقّى من الحقول، فيما يذبل الأمل كما ذبلت الأوراق.   في مواجهة القحط، يلجأ الناس إلى السماء. يجتمع مشهدي أصغر وجماعته من الشيعة الآذريين عند أطراف البحيرة اليابسة، يجلدون صدورهم ويقيمون المآتم طلبًا للمطر. وعلى الجانب الآخر، يحتشد كاك محمد وأهل قريته الأكراد في المساجد، يرفعون أيديهم بالدعاء ويقرعون دفوفهم على إيقاع الرجاء، يطلبون رحمة تنقذ ما تبقّى من الحياة. "غبارٌ ناري"، هو مرثية بصرية لجسدٍ من الأرض يحتضر، وشهادة على قدرة الإنسان على الاحتمال حين تنقلب الطبيعة عليه. من خلال حكاية رجلين وقريتهما، يكشف الفيلم عن وحدة المصير بين المختلفين، وعن الأمل الذي يبقى متقدًا حتى حين يتحوّل الغبار إلى نار.