تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
وداعًا فوران
( 1998 )
البرنامج الخاص، مئوية يوسف شاهين: الأب الروحي لموجة جديدة للسينما العربية |
 
المغرب
,
فرنسا
 |
 العربية |
 92 د

نبذة عن الفيلم

يتتبع الفيلم حكايات ربيع وقاسم والعربي، ثلاثة رجال يجمعهم خيط رفيع من الأحلام المكسورة والماضي المثقل، ليقدّم صورة مؤثرة عن الصمود والفقدان. حاز الفيلم جائزة النقاد في مهرجان مونبلييه 1998، وعُرض كذلك في مهرجان روتردام السينمائي الدولي عام 1999.

المخرج

داوود أولاد السيد

داوود أولاد السيد مخرج سينمائي ومصور فوتوغرافي ومؤلف سيناريو مغربي، ولد في 14 أبريل 1953 بمراكش. حاصل على دكتوراه في العلوم الفيزيائية من جامعة نانسي عام 1981، وأثناء دراسته بدأ شغفه بالتصوير الفوتوغرافي. أقام معارض تصويرية عديدة قبل أن يلتحق بورشة سينمائية في المدرسة الوطنية العليا لمهن الصورة والصوت بباريس. من أبرز أفلامه: “وداعًا أيها المتجول”، “عود الريح” الذي فاز بجائزة الملك الحسن الثاني، و”طرفاية” الحائز على الجائزة الكبرى بمهرجان بروكسل للأفلام المستقلة، بالإضافة إلى “في انتظار بازوليني” و”الجامع”.

المنتج

داوود أولاد السيد

شركة الإنتاج

داوود أولاد السيد

السيناريو

يوسف فاضل

التصوير السينمائي

مونتاج

أحمد بوناني، ناتالي بيري

صوت

طاقم العمل

حسن الصقلي، محمد بسطاوي، عبد الله ديدان، محمد مفتاح، نزهة رحيل

جهات الاتصال

المزيد عن الفيلم

في جنوب المغرب، حيث الرمال تبتلع الأفق وتذبل الأرض من طول الجفاف، يجوب قاسم الطرق الترابية بعربته الصغيرة، حاملاً معه عربة سيرك شعبي متجول. في طريقه يلتقي “ربيع”، راقصاً شابًا متحولًا جنسيًا يحتمي بالمكياج من قسوة العالم، فيعرض عليه أن ينضم إلى جولته عبر القرى المنسية. وهكذا تبدأ رحلة الثلاثة، قاسم، وابنه العربي، وربيع. العربي، ابن قاسم، يكره أباه، ويرى في ربيع كائناً غريباً يثير فيه نفورًا وعدوانية، فيتحول التوتر بين الثلاثة إلى صراع صامت، يمتد إلى أعماق أرواحهم. في إحدى القرى التي تستعد لموسمها السنوي الكبير، يلتقي ربيع بمعلمة شابة تُدعى “نزهة”، سئمت العزلة ورتابة الأيام. تقع نزهة في فتنة الغموض الذي يلفّ ربيع، وتدعوه إلى بيتها، تُلبسه ثياب خطيبها الذي فُقِد في البحر. لكن سرّهما لا يلبث أن يُفضَح حين يكتشف العمدة علاقتهما، ويأمر بطرد قاسم ورفيقه من القرية. ينتقل الثلاثة إلى مكان جديد، لكن الحظ لا يرافقهم. يقل عدد الزبائن، وتخبو الأنوار، ويغدو العرض عبئاً لا حياة فيه. في إحدى الليالي، وخلال سهرة في بيت “لالة زهرة”، العاهرة السابقة وصديقة قاسم القديمة، ينهار قاسم فجأة. يقرر العربي وربيع بيع كل شيء: الخيمة، والعربة، والماضي كله. “وداعًا فوران”، عمل شعريّ بصريّ عن الهامش الإنساني، عن الأجساد التي تتيه في الصحراء بحثًا عن معنى، وعن قلوبٍ تحترق في صمت، بين أبٍ عاجز، وابنٍ غاضب، وراقصٍ يحلم بأن يكون مرئياً في عالمٍ لا يراه. فيلم داوود أولاد السيد، مثل صحرائه، يذيب الحدود بين الحقيقة والحلم، الرجولة والأنوثة، الحياة والموت، ليقول وداعًا، لا لمكان، بل لعالمٍ لم يعد يتّسع للضعفاء والحالمين.

المنتج

داوود أولاد السيد

شركة الإنتاج

داوود أولاد السيد

السيناريو

يوسف فاضل

مونتاج

أحمد بوناني، ناتالي بيري

طاقم العمل

حسن الصقلي، محمد بسطاوي، عبد الله ديدان، محمد مفتاح، نزهة رحيل

المزيد عن الفيلم

في جنوب المغرب، حيث الرمال تبتلع الأفق وتذبل الأرض من طول الجفاف، يجوب قاسم الطرق الترابية بعربته الصغيرة، حاملاً معه عربة سيرك شعبي متجول. في طريقه يلتقي "ربيع"، راقصاً شابًا متحولًا جنسيًا يحتمي بالمكياج من قسوة العالم، فيعرض عليه أن ينضم إلى جولته عبر القرى المنسية. وهكذا تبدأ رحلة الثلاثة، قاسم، وابنه العربي، وربيع. العربي، ابن قاسم، يكره أباه، ويرى في ربيع كائناً غريباً يثير فيه نفورًا وعدوانية، فيتحول التوتر بين الثلاثة إلى صراع صامت، يمتد إلى أعماق أرواحهم. في إحدى القرى التي تستعد لموسمها السنوي الكبير، يلتقي ربيع بمعلمة شابة تُدعى "نزهة"، سئمت العزلة ورتابة الأيام. تقع نزهة في فتنة الغموض الذي يلفّ ربيع، وتدعوه إلى بيتها، تُلبسه ثياب خطيبها الذي فُقِد في البحر. لكن سرّهما لا يلبث أن يُفضَح حين يكتشف العمدة علاقتهما، ويأمر بطرد قاسم ورفيقه من القرية. ينتقل الثلاثة إلى مكان جديد، لكن الحظ لا يرافقهم. يقل عدد الزبائن، وتخبو الأنوار، ويغدو العرض عبئاً لا حياة فيه. في إحدى الليالي، وخلال سهرة في بيت "لالة زهرة"، العاهرة السابقة وصديقة قاسم القديمة، ينهار قاسم فجأة. يقرر العربي وربيع بيع كل شيء: الخيمة، والعربة، والماضي كله. "وداعًا فوران"، عمل شعريّ بصريّ عن الهامش الإنساني، عن الأجساد التي تتيه في الصحراء بحثًا عن معنى، وعن قلوبٍ تحترق في صمت، بين أبٍ عاجز، وابنٍ غاضب، وراقصٍ يحلم بأن يكون مرئياً في عالمٍ لا يراه. فيلم داوود أولاد السيد، مثل صحرائه، يذيب الحدود بين الحقيقة والحلم، الرجولة والأنوثة، الحياة والموت، ليقول وداعًا، لا لمكان، بل لعالمٍ لم يعد يتّسع للضعفاء والحالمين.