تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
دي جي أحمد
( 2025 )
الاختيار الرسمي خارج المسابقة |
 
مقدونيا
,
جمهورية التشيك
,
صربيا
,
كرواتيا
 |
 التركية، المقدونية |
 99 د

نبذة عن الفيلم

أحمد، فتى في الخامسة عشرة من عمره يعيش في قرية نائية في مقدونيا الشمالية، يجد ملاذه في الموسيقى بينما يواجه توقعات والده، وضغوط مجتمع محافظ، وتجربته الأولى مع الحب لفتاة مخطوبة سلفاً لشخص آخر.

المخرج

جورجي م. أونكوفسكي

المنتج

إيفان أونكوفسكي، إيفانا شيكوتكوفسكا، ميخال كراتشمر، فيرونيكا كوخوروفا، إيغور كيتسمان، يلينا ميتروفيتش، كاترينا بربيتش، فلاديمير أنستاسوف، أنجيلا نيستوروفيسكا

شركة الإنتاج

إيفان أونكوفسكي، إيفانا شيكوتكوفسكا، ميخال كراتشمر، فيرونيكا كوخوروفا، إيغور كيتسمان، يلينا ميتروفيتش، كاترينا بربيتش، فلاديمير أنستاسوف، أنجيلا نيستوروفيسكا

السيناريو

جورجي م. أونكوفسكي

التصوير السينمائي

مونتاج

ميخال رايش

صوت

طاقم العمل

عارف جاكوب، أغوش أغوشيف، دورا أكان زلاتانوفا، أكسل محمد

جهات الاتصال

المزيد عن الفيلم

 بطاقة ومرح وعاطفة لافتة، يطل علينا فيلم “دي جي أحمد” معلنًا ميلاد صوت سينمائي جديد من مقدونيا الشمالية. إنه العمل الروائي الطويل الأول لجورجي م. أونكوفسكي، وقد خاض رحلة استثنائية في المهرجانات تُوِّجت بجوائز الجمهور واللجان في صاندانس، سياتل، سراييفو، هرسك نوفي، لوس أنجلوس، ومهرجان كوشيتسه للأفلام الفنية في سلوفاكيا. في صاندانس تحديدًا، حصد الفيلم جائزة الجمهور وجائزة لجنة التحكيم الخاصة للرؤية الإبداعية،  ليكرّس مكانته كأحد أبرز الاكتشافات السينمائية لهذا العام.  تدور أحداث الفيلم في مجتمع زراعي ناءٍ لليوروك، حيث التقاليد والإيمان والواجبات العائلية تفرض ثِقلها على الجيل الجديد. وسط هذا العالم المحافظ، يلتقط أونكوفسكي شرارة التمرد الشبابي عبر اللغة الكونية للموسيقى. يفتح لنا المخرج أبواب عالم محلي الطابع لكنه كوني الروح، حيث يتصادم شغف فتى بموسيقى الرقص الإلكترونية مع بيئة محافظة تقاوم التغيير. أشادت الصحافة العالمية -من فرايتي إلى هوليوود ريبورتر وسكرين دايلي- بقدرة الفيلم على الموازنة بين الفكاهة اللاذعة والعاطفة الصادقة، بأداءاته الأصيلة، وبصوره البصرية الآسرة بعدسة ناوم دوكسيفسكي (التدبير المنزلي للمبتدئين (2023))، والذي أضاء الريف المقدوني بلمسة ذهبية أخّاذة. يرتكز الفيلم على أداء لافت من الموهبة الجديدة عارف جاكوب، تتعزّز بحضور الطفل أغوش أغوشيف، إلى جانب طاقم ممثلين متناغم. لكن ما يميّز الفيلم حقًا هو نبضه الإيقاعي. فالموسيقى هنا ليست مجرد خلفية بل شريان حياة، وأداة مقاومة، وجسر تواصل. من حفلات الرقص السرية إلى مكبرات البلوتوث التي تجوب المراعي، تتحوّل موسيقى الرقص الإلكترونية إلى صوت الأمل وعنوان التمرد الشبابي. بمزيجه الفريد من الضحك والحنين والأنغام المحرّرة، يذكّرنا “دي جي أحمد” بأن الفرح والتغيير قد ينبعثان حتى في أكثر الأماكن تشبثًا بالتقاليد، بمجرد أن يبدأ العزف. نيكول جيميه

المنتج

إيفان أونكوفسكي، إيفانا شيكوتكوفسكا، ميخال كراتشمر، فيرونيكا كوخوروفا، إيغور كيتسمان، يلينا ميتروفيتش، كاترينا بربيتش، فلاديمير أنستاسوف، أنجيلا نيستوروفيسكا

شركة الإنتاج

إيفان أونكوفسكي، إيفانا شيكوتكوفسكا، ميخال كراتشمر، فيرونيكا كوخوروفا، إيغور كيتسمان، يلينا ميتروفيتش، كاترينا بربيتش، فلاديمير أنستاسوف، أنجيلا نيستوروفيسكا

السيناريو

جورجي م. أونكوفسكي

مونتاج

ميخال رايش

طاقم العمل

عارف جاكوب، أغوش أغوشيف، دورا أكان زلاتانوفا، أكسل محمد

المزيد عن الفيلم

 بطاقة ومرح وعاطفة لافتة، يطل علينا فيلم "دي جي أحمد" معلنًا ميلاد صوت سينمائي جديد من مقدونيا الشمالية. إنه العمل الروائي الطويل الأول لجورجي م. أونكوفسكي، وقد خاض رحلة استثنائية في المهرجانات تُوِّجت بجوائز الجمهور واللجان في صاندانس، سياتل، سراييفو، هرسك نوفي، لوس أنجلوس، ومهرجان كوشيتسه للأفلام الفنية في سلوفاكيا. في صاندانس تحديدًا، حصد الفيلم جائزة الجمهور وجائزة لجنة التحكيم الخاصة للرؤية الإبداعية،  ليكرّس مكانته كأحد أبرز الاكتشافات السينمائية لهذا العام.  تدور أحداث الفيلم في مجتمع زراعي ناءٍ لليوروك، حيث التقاليد والإيمان والواجبات العائلية تفرض ثِقلها على الجيل الجديد. وسط هذا العالم المحافظ، يلتقط أونكوفسكي شرارة التمرد الشبابي عبر اللغة الكونية للموسيقى. يفتح لنا المخرج أبواب عالم محلي الطابع لكنه كوني الروح، حيث يتصادم شغف فتى بموسيقى الرقص الإلكترونية مع بيئة محافظة تقاوم التغيير. أشادت الصحافة العالمية -من فرايتي إلى هوليوود ريبورتر وسكرين دايلي- بقدرة الفيلم على الموازنة بين الفكاهة اللاذعة والعاطفة الصادقة، بأداءاته الأصيلة، وبصوره البصرية الآسرة بعدسة ناوم دوكسيفسكي (التدبير المنزلي للمبتدئين (2023))، والذي أضاء الريف المقدوني بلمسة ذهبية أخّاذة. يرتكز الفيلم على أداء لافت من الموهبة الجديدة عارف جاكوب، تتعزّز بحضور الطفل أغوش أغوشيف، إلى جانب طاقم ممثلين متناغم. لكن ما يميّز الفيلم حقًا هو نبضه الإيقاعي. فالموسيقى هنا ليست مجرد خلفية بل شريان حياة، وأداة مقاومة، وجسر تواصل. من حفلات الرقص السرية إلى مكبرات البلوتوث التي تجوب المراعي، تتحوّل موسيقى الرقص الإلكترونية إلى صوت الأمل وعنوان التمرد الشبابي. بمزيجه الفريد من الضحك والحنين والأنغام المحرّرة، يذكّرنا "دي جي أحمد" بأن الفرح والتغيير قد ينبعثان حتى في أكثر الأماكن تشبثًا بالتقاليد، بمجرد أن يبدأ العزف. نيكول جيميه