تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
عصفور السطح
( 1990 )
البرنامج الخاص، مئوية يوسف شاهين: الأب الروحي لموجة جديدة للسينما العربية |
 
تونس
,
فرنسا
,
ايطاليا
 |
 العربية، الفرنسية |
 98 د

نبذة عن الفيلم

في أحد أحياء تونس، يقدّم الفيلم بحسّ دافئ وحميمي حكاية بلوغ تُضيء الطفولة والرغبة والتقاليد بروح الدعابة والحنان. عُرض للمرة الأولى في قسم "مسابقة أسبوعا المخرجين" بمهرجان كان، ونال جوائز في شيكاغو، فالنسيا، قرطاج، وفورتسبورغ، ليُثبت مكانة بوغدير كأحد الأصوات البارزة في السينما العربية.

المخرج

فريد بوغدير

فريد بوغدير أحد أعمدة السينما التونسية والعربية، جمع بين النقد والإخراج والتعليم، فكان شاهداً ومؤرخاً ومبدعاً. بدأ رحلته بأفلام وثائقية شكلت ذاكرةً بصريةً لقارتين مثل “كاميرا إفريقيا” (1983) و”السينما العربية الفتية” (1987) -قبل أن يقدّم أول أفلامه الروائية “عصفور السطح” (1990)، الذي ظلّ الأكثر مشاهدة في تاريخ السينما التونسية. تلاه “صيف حلق الوادي” (1996)، و”فيلا ياسمين” (2008)، و”زيزو والربيع العربي” (2016). شارك بوغدير في لجان تحكيم كبرى المهرجانات مثل: كان والبندقية وبرلين، وترأّس مهرجانات إفريقية وعربية منها فيسباكو ووهران. كما تولى إدارة أيام قرطاج السينمائية عامي 1992 و2006، وتُوّج رئيساً فخرياً لدورتها الـ35 عام 2024.

المنتج

حمد بهاء عطية، حسن دلدول، إليان شتوترهايم

شركة الإنتاج

أحمد بهاء عطية، حسن دلدول، إليان شتوترهايم

السيناريو

السيناريو: فريد بوغدير الحوار: توفيق الجبالي

التصوير السينمائي

مونتاج

مفيدة التلاتلي

صوت

طاقم العمل

سليم بوغدير، ربيعة بن عبد الله، هيلين كاتزاراس، محمد إدريس، فاطمة بن سعيدان، مصطفى العدواني، فتحي الهداوي

جهات الاتصال

المزيد عن الفيلم

في حيّ الحلفاوين العتيق، بين أزقة تونس وشرفاتها المشرعة على الحكايات، ينمو “نورا” وهو الآن، على حافة الطفولة والرجولة. بعينين تجهلان بعدُ حدود النظر، يكتشف عالماً يفيض بالأسرار، حيث تختلط ضحكات النساء ببخار الحمّام، وتتعانق البراءة مع أولى أسئلة الجسد. يستمتع نورا بعطف وحماية لا حدود لهما من نساء عائلته، فيغدو ضيفاً دائماً على حمّامهن، شاهداً على أسرار أنوثتهن التي لم يتعلّم بعد كيف يفسّرها. لكن عيون الفتيان الآخرين لا ترى ما يرى هو، فيدفعونه دفعاً نحو فضولهم العنيف ونزعاتهم التلصصية، فتبدأ نظرته بالتحول من دهشة الطفل إلى توتر المراقب. وحين يُطرد فجأة من مملكة النساء، يجد نفسه وجهاً لوجه أمام عالم الرجال، بعنفه وبصلابة قوانينه. هناك، بين قسوة الأب وصخب الشارع، يتلمّس نورا طريقه نحو تعريف جديد للرجولة، تحت إشراف صالِح، صانع الأحذية والشاعر الذي يعلمه أن الرجولة ليست سطوةً بل حُبّاً للحياة وحريّةً في الاختيار. ومن تلك الشرفة بين العالَمين، يعبر نورا بصمت إلى رصيف النضج، حيث تنكسر البراءة لتولد البصيرة.   “عصفور السطح” ليس مجرد حكاية مراهق، بل مرآة لمجتمعٍ يعيد اكتشاف نفسه بين الجسد والحرية، وبين الممنوع والممكن. فيلم جريء ويظل أحد أكثر الأفلام التونسية مشاهدةً على مر العصور. حاز الفيلم جائزة “التانيت الذهبي” في أيام قرطاج السينمائية، إلى جانب العديد من الجوائز الدولية المرموقة الأخرى.   رامان تشاولا

المنتج

حمد بهاء عطية، حسن دلدول، إليان شتوترهايم

شركة الإنتاج

أحمد بهاء عطية، حسن دلدول، إليان شتوترهايم

السيناريو

السيناريو: فريد بوغدير الحوار: توفيق الجبالي

مونتاج

مفيدة التلاتلي

طاقم العمل

سليم بوغدير، ربيعة بن عبد الله، هيلين كاتزاراس، محمد إدريس، فاطمة بن سعيدان، مصطفى العدواني، فتحي الهداوي

المزيد عن الفيلم

في حيّ الحلفاوين العتيق، بين أزقة تونس وشرفاتها المشرعة على الحكايات، ينمو "نورا" وهو الآن، على حافة الطفولة والرجولة. بعينين تجهلان بعدُ حدود النظر، يكتشف عالماً يفيض بالأسرار، حيث تختلط ضحكات النساء ببخار الحمّام، وتتعانق البراءة مع أولى أسئلة الجسد. يستمتع نورا بعطف وحماية لا حدود لهما من نساء عائلته، فيغدو ضيفاً دائماً على حمّامهن، شاهداً على أسرار أنوثتهن التي لم يتعلّم بعد كيف يفسّرها. لكن عيون الفتيان الآخرين لا ترى ما يرى هو، فيدفعونه دفعاً نحو فضولهم العنيف ونزعاتهم التلصصية، فتبدأ نظرته بالتحول من دهشة الطفل إلى توتر المراقب. وحين يُطرد فجأة من مملكة النساء، يجد نفسه وجهاً لوجه أمام عالم الرجال، بعنفه وبصلابة قوانينه. هناك، بين قسوة الأب وصخب الشارع، يتلمّس نورا طريقه نحو تعريف جديد للرجولة، تحت إشراف صالِح، صانع الأحذية والشاعر الذي يعلمه أن الرجولة ليست سطوةً بل حُبّاً للحياة وحريّةً في الاختيار. ومن تلك الشرفة بين العالَمين، يعبر نورا بصمت إلى رصيف النضج، حيث تنكسر البراءة لتولد البصيرة.   "عصفور السطح" ليس مجرد حكاية مراهق، بل مرآة لمجتمعٍ يعيد اكتشاف نفسه بين الجسد والحرية، وبين الممنوع والممكن. فيلم جريء ويظل أحد أكثر الأفلام التونسية مشاهدةً على مر العصور. حاز الفيلم جائزة "التانيت الذهبي" في أيام قرطاج السينمائية، إلى جانب العديد من الجوائز الدولية المرموقة الأخرى.   رامان تشاولا