تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
كيف تبني مكتبة
( 2025 )
مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة |
 
كينيا
,
الولايات المتحدة الأمريكية
 |
 الإنجليزية، السواحيلية |
 101 د

نبذة عن الفيلم

امرأتان مثابرتان من نيروبي تقرران تحويل مكتبة كانت مخصصة للبيض فقط حتى عام 1958 إلى مركز ثقافي نابض بالحياة. وخلال هذه الرحلة، يتعين عليهما مواجهة تعقيدات السياسة المحلية، وجمع الملايين لإعادة البناء، ومواجهة شبح الماضي الاستعماري في كينيا.

المخرج

مايا ليكو، كريستوفر كينج

مايا ليكو: موسيقية ومؤلفة ومخرجة كينية، قدّمت أول أفلامها الروائية الطويلة، “الرسالة” (2019)، بالاشتراك مع كريستوفر كينغ، والذي مثّل كينيا رسميًا في سباق الأوسكار 2021. كما نالت تقديرًا عالميًا بكونها سفيرة للنوايا الحسنة للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، إضافة إلى فوزها بجائزة الأكاديمية الإفريقية للأفلام عن إنجازها الموسيقي. كريستوفر كينغ: مخرج ومونتير ومصور أسترالي مقيم في كينيا منذ عام 2007، شارك ليكو تأسيس شركة سيركل آند سكوير برودكشنز. حاز عددًا من الجوائز عن أعماله كمونتير ومدير تصوير، وأخرج مع ليكو فيلم “الرسالة”. وعلى مدى ثمانية أعوام، عملا معًا على إنتاج “كيف تبني مكتبة” بتمويل ذاتي، قبل أن يُعرض عالميًا لأول مرة في مهرجان صندانس 2025.

المنتج

مايا ليكو، كريستوفر كينج

شركة الإنتاج

مايا ليكو، كريستوفر كينج

السيناريو

مايا ليكو، كريستوفر كينج، ريكاردو أكوستا

التصوير السينمائي

مونتاج

كريستوفر كينج، ريكاردو أكوستا، مايا هوك، مايكل أونييغو

صوت

طاقم العمل

جهات الاتصال

International Sales: Autlook Filmsales, Austria, welcome@autlookfilms.com

المزيد عن الفيلم

الفيلم الفائز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة للرؤية الإبداعية في مسابقة الأفلام الوثائقية العالمية بمهرجان صندانس 2025، “كيف تبني مكتبة”، عمل يجمع بين البوح الحميمي والصرخة الجماعية. يتتبع المخرجان مايا ليكو وكريستوفر كينج مسيرة امرأتين بارزتين من نيروبي – الكاتبة وانجيرو “شيرو” كوينانج، والناشرة أنجيلا واتشوكا – وهما تخوضان مغامرة إعادة ترميم مكتبة ماكميلان التذكارية، أحد أعرق المعالم الثقافية في كينيا. المبنى، الذي كان يومًا مخصصًا للبيض، يتحول في هذا الوثائقي إلى مسرح حي تُطرح فيه أسئلة الذاكرة والملكية والهوية الثقافية. يستمد الفيلم قوته من شخصيتيه المحوريتين. فشيرو وواتشوكا ليستا مهندستين أو مؤرختين، بل صاحبتا رؤية يدفعهما الإيمان العميق والصداقة الوثيقة. بعين سينمائية مرهفة، يلتقط ليكو وكينغ لحظات الدعابة والإحباط والعفوية، ليُظهرا ثقل البيروقراطية وألعاب السياسة، وكيف تتحول كل خطوة في الفهرسة وجمع التبرعات والمفاوضات إلى فعل مقاومة ثقافية. فالمسألة لا تتعلق فقط بترميم جدران متداعية، بل بفضح هياكل استعمارية ما زالت تتحكم في الفضاء العام وفي الخيال الجمعي.  ورغم هذه الطبقات الفكرية، يفيض الوثائقي بالحياة: مشاهد دافئة من الصداقة، اجتماعات مجتمعية متوترة، وإيقاعات موسيقية أصلية وضعتها مايا ليكو، تمزج الجذور الكينية بلمسات معاصرة، لتُضفي على المكتبة روحًا نابضة وتؤكد أن المكتبات ليست مخازن غبار، بل مساحات حية تتنفس بالحكايات والأحلام.  في نهاية المطاف، فيلم “كيف تبني مكتبة” ليس عن ترميم مبنى بقدر ما هو عن استعادة السردية، عن إعادة تخيّل الهوية ما بعد الاستعمارية، عن تحويل المكتبة إلى مساحة مقاومة ودفء وبهجة. فيلم يُلهم المتفرّج أن المكتبات، مثل الشعوب، لا تُبنى فقط بالحجارة، بل بالذاكرة والخيال والإصرار على أن تبقى حية.   نيكول جيميه

المنتج

مايا ليكو، كريستوفر كينج

شركة الإنتاج

مايا ليكو، كريستوفر كينج

السيناريو

مايا ليكو، كريستوفر كينج، ريكاردو أكوستا

مونتاج

كريستوفر كينج، ريكاردو أكوستا، مايا هوك، مايكل أونييغو

جهات الاتصال

International Sales: Autlook Filmsales, Austria, welcome@autlookfilms.com

المزيد عن الفيلم

الفيلم الفائز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة للرؤية الإبداعية في مسابقة الأفلام الوثائقية العالمية بمهرجان صندانس 2025، "كيف تبني مكتبة"، عمل يجمع بين البوح الحميمي والصرخة الجماعية. يتتبع المخرجان مايا ليكو وكريستوفر كينج مسيرة امرأتين بارزتين من نيروبي – الكاتبة وانجيرو "شيرو" كوينانج، والناشرة أنجيلا واتشوكا – وهما تخوضان مغامرة إعادة ترميم مكتبة ماكميلان التذكارية، أحد أعرق المعالم الثقافية في كينيا. المبنى، الذي كان يومًا مخصصًا للبيض، يتحول في هذا الوثائقي إلى مسرح حي تُطرح فيه أسئلة الذاكرة والملكية والهوية الثقافية. يستمد الفيلم قوته من شخصيتيه المحوريتين. فشيرو وواتشوكا ليستا مهندستين أو مؤرختين، بل صاحبتا رؤية يدفعهما الإيمان العميق والصداقة الوثيقة. بعين سينمائية مرهفة، يلتقط ليكو وكينغ لحظات الدعابة والإحباط والعفوية، ليُظهرا ثقل البيروقراطية وألعاب السياسة، وكيف تتحول كل خطوة في الفهرسة وجمع التبرعات والمفاوضات إلى فعل مقاومة ثقافية. فالمسألة لا تتعلق فقط بترميم جدران متداعية، بل بفضح هياكل استعمارية ما زالت تتحكم في الفضاء العام وفي الخيال الجمعي.  ورغم هذه الطبقات الفكرية، يفيض الوثائقي بالحياة: مشاهد دافئة من الصداقة، اجتماعات مجتمعية متوترة، وإيقاعات موسيقية أصلية وضعتها مايا ليكو، تمزج الجذور الكينية بلمسات معاصرة، لتُضفي على المكتبة روحًا نابضة وتؤكد أن المكتبات ليست مخازن غبار، بل مساحات حية تتنفس بالحكايات والأحلام.  في نهاية المطاف، فيلم "كيف تبني مكتبة" ليس عن ترميم مبنى بقدر ما هو عن استعادة السردية، عن إعادة تخيّل الهوية ما بعد الاستعمارية، عن تحويل المكتبة إلى مساحة مقاومة ودفء وبهجة. فيلم يُلهم المتفرّج أن المكتبات، مثل الشعوب، لا تُبنى فقط بالحجارة، بل بالذاكرة والخيال والإصرار على أن تبقى حية.   نيكول جيميه