تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
الحياة بعد سهام
( 2025 )
مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة |
 
فرنسا
,
مصر
 |
 العربية، الفرنسية |
 76 د

نبذة عن الفيلم

بعد وفاة سهام، لم يستوعب نمير أنها رحلت إلى الأبد. بالنسبة له، الأم خالدة. فيبدأ رحلة بحث في تاريخ عائلته بين مصر وفرنسا. حكاية عن المنفى، مفعمة بالحب والحياة. شارك الفيلم في سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام عام 2024.

المخرج

نمير عبد المسيح

نمير عبد المسيح مخرج مصري ولد في مصر ونشأ في فرنسا. تخرّج من مدرسة فيميس عام 2000، وحصل على درجة الماجستير في دراسات السينما من جامعة باريس السابعة. يتناول فيلمه الوثائقي القصير، “أنت يا وجيه” (2005)، قضية سجن والده الشيوعي، خلال حكم جمال عبد الناصر. لكن انطلاقته الفعلية في مجال الوثائقي كانت مع “العذراء والأقباط وأنا” (2011)، الذي عُرض للمرة الأولى في مهرجان الدوحة ترايبيكا السينمائي وفاز بجوائز عدة. يناقش الفيلم موضوع تجلّيات العذراء مريم، التي يؤمن العديد من المصريين الأقباط بأنها ظهرت في مصر. فيلمه الأحدث، “الحياة بعد سهام”، عُرض في مهرجان كانّ السينمائي الأخير، قسم ACID (جمعية الترويج للسينما المستقلة).

المنتج

كاميل ليملي

شركة الإنتاج

كاميل ليملي

السيناريو

نمير عبد المسيح

التصوير السينمائي

مونتاج

بينوا العفوين، إيمانويل مانزانو

صوت

طاقم العمل

سهام عبد المسيح، وجيه عبد المسيح، نرمين عبد المسيح، نمير عبد المسيح

جهات الاتصال

International Sales: Split Screen, Croatia, marcella@splitscreen.hr

المزيد عن الفيلم

 بعد تجربته الوثائقية السابقة، “العذراء والأقباط وأنا”، يتّجه نمير عبد المسيح نحو منطقة أكثر حميمية. فيلم “الحياة بعد سهام” محاولة لاستعادة سهام، أم المخرج، بعد رحيلها، في إطار يجمع الذاتي بالعائلي، والماضي بالحاضر. يمتد خطّ السرد في الفيلم بين مصر وفرنسا، بين حياة الأم والأب وبين ذاكرة الابن الذي يسعى لإعادة ترتيب صور العائلة وهو في الأربعينيات، علمًا انه عمل على الفيلم لسنوات طويلة، فهذا النوع من الأفلام لا يولد بين ليلة وضحاها، إنما يأتي نتيجة تراكم زمني.  يحاول عبد المسيح الوفاء بوعد قديم أعطاه لأمّه قبل وفاتها. على مدار الفيلم، نتابع كيف تتحوّل السردية العائلية التقليدية مادة للتفكيك والمساءلة. تتباين الروايات بين الوالدين، وتتداخل الطبقات الزمنية والمكانية في نسيج بصري ينطوي على الأرشيف السينمائي واللقطات اليومية ومقاطع “هوم فيديو” عائلية تمد الفيلم بالصدق والعفوية.  ما يميّز الفيلم أيضًا هو هذه العلاقة غير المباشرة مع السينما المصرية، كحضور ضمني وصوت خلفي في الذاكرة البصرية والوجدانية للمخرج. هذا البُعد يساهم في تمكين التجربة ويمنحها عمقاً إضافياً، تتجاوز السيرة الذاتية نحو التأمل في أثر السينما كجزء من تكوين الذات.  يترك الفيلم أثراً واضحاً حول ما يعنيه أن يعيش المرء بين ثقافتين، ولغتين. حياة في فرنسا وجذور ممتدّة في مصر، مُلمّحًا إلى تجربة الكثيرين من العرب والأفارقة الذين صاروا جزءًا من المجتمع الأوروبي، بينما بقي الوطن الأصلي حكاية تنتقل من الآباء إلى الأبناء. رغم بعض التردّد في نبش أعمق لهذه الأسئلة الكبرى، يبقى الفيلم نزيهًا في أطروحته، معبّرًا عن رغبة حقيقية في المصالحة مع الإرث الشخصي. لحظة البوح المؤجّلة التي يأتينا بها المخرج، تبلغ نهايتها كأنفاس أخيرة تطلق بداية إدراك جديد، حيث الخاتمة ليست سوى عتبة وعي آخر.   هوفيك حبشيان 

المنتج

كاميل ليملي

شركة الإنتاج

كاميل ليملي

السيناريو

نمير عبد المسيح

مونتاج

بينوا العفوين، إيمانويل مانزانو

طاقم العمل

سهام عبد المسيح، وجيه عبد المسيح، نرمين عبد المسيح، نمير عبد المسيح

جهات الاتصال

International Sales: Split Screen, Croatia, marcella@splitscreen.hr

المزيد عن الفيلم

 بعد تجربته الوثائقية السابقة، "العذراء والأقباط وأنا"، يتّجه نمير عبد المسيح نحو منطقة أكثر حميمية. فيلم "الحياة بعد سهام" محاولة لاستعادة سهام، أم المخرج، بعد رحيلها، في إطار يجمع الذاتي بالعائلي، والماضي بالحاضر. يمتد خطّ السرد في الفيلم بين مصر وفرنسا، بين حياة الأم والأب وبين ذاكرة الابن الذي يسعى لإعادة ترتيب صور العائلة وهو في الأربعينيات، علمًا انه عمل على الفيلم لسنوات طويلة، فهذا النوع من الأفلام لا يولد بين ليلة وضحاها، إنما يأتي نتيجة تراكم زمني.  يحاول عبد المسيح الوفاء بوعد قديم أعطاه لأمّه قبل وفاتها. على مدار الفيلم، نتابع كيف تتحوّل السردية العائلية التقليدية مادة للتفكيك والمساءلة. تتباين الروايات بين الوالدين، وتتداخل الطبقات الزمنية والمكانية في نسيج بصري ينطوي على الأرشيف السينمائي واللقطات اليومية ومقاطع "هوم فيديو" عائلية تمد الفيلم بالصدق والعفوية.  ما يميّز الفيلم أيضًا هو هذه العلاقة غير المباشرة مع السينما المصرية، كحضور ضمني وصوت خلفي في الذاكرة البصرية والوجدانية للمخرج. هذا البُعد يساهم في تمكين التجربة ويمنحها عمقاً إضافياً، تتجاوز السيرة الذاتية نحو التأمل في أثر السينما كجزء من تكوين الذات.  يترك الفيلم أثراً واضحاً حول ما يعنيه أن يعيش المرء بين ثقافتين، ولغتين. حياة في فرنسا وجذور ممتدّة في مصر، مُلمّحًا إلى تجربة الكثيرين من العرب والأفارقة الذين صاروا جزءًا من المجتمع الأوروبي، بينما بقي الوطن الأصلي حكاية تنتقل من الآباء إلى الأبناء. رغم بعض التردّد في نبش أعمق لهذه الأسئلة الكبرى، يبقى الفيلم نزيهًا في أطروحته، معبّرًا عن رغبة حقيقية في المصالحة مع الإرث الشخصي. لحظة البوح المؤجّلة التي يأتينا بها المخرج، تبلغ نهايتها كأنفاس أخيرة تطلق بداية إدراك جديد، حيث الخاتمة ليست سوى عتبة وعي آخر.   هوفيك حبشيان