تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
أبناء الأرض الغارقة
( 2025 )
الاختيار الرسمي خارج المسابقة، نجمة الجونة الخضراء |
 
الولايات المتحدة الأمريكية
,
الدانمرك
,
المملكة المتحدة
 |
 الإنجليزية |
 94 د

نبذة عن الفيلم

على جزيرة "آيل دو جان شارلز" المهدَّدة بالغرق في لويزيانا، يتمسك مراهقان وعمّهما بأرض ورثتها عائلتهم عبر أجيال. ومع زحف البحر وابتلاع السواحل، تطلق الحكومة الأمريكية مشروع إعادة توطين تاريخي يضعهم في مواجهة الفقد والانتماء ومعنى البقاء. وثائقي مؤثر عن المنفى القسري والذاكرة وصراع الإنسان مع الطبيعة.

المخرج

ساندرا وينثر

ساندرا وينثر  مخرجة دنماركية تقيم في نيويورك، تُعرف بأسلوبها السينمائي الذي يلتقط نبض الشباب وروحهم الحرة، ويغوص في قضايا المناخ والهوية بعمق إنساني. تجمع أعمالها بين الحميمية والخيال الشعري لتقدّم رؤىً مفعمة بالحياة والصدق. اشتهرت بفيلميها الوثائقيين، “أبناء الأرض الغارقة” (خلال مهرجان ساوث باي ساوث ويست 2019)، و”موجة جديدة”، (الذي تم اختياره ضمن قائمة نيويورك تايمز عام 2024)، اللذين أكّدا حضورها كصوت سينمائي فريد بين جيلها. كما حصدت جائزة “صناع أفلام المستقبل” في مهرجان رود آيلاند السينمائي (2019)، وجائزة Nowness للفنانين المتفوقين ثقافيًا في مجال السينما والفيديو (2020)، لتكرّس مكانتها كأحد أبرز الأصوات السينمائية الصاعدة التي تمزج بين التزام فني ووعي بيئي وإنساني عميق.

المنتج

ويليام كراوس، لورين أفينوام، دارين أرنوفسكي، سيغريد جونسون دايكيير، ليزي جيليت، بريندان نايلور

شركة الإنتاج

ويليام كراوس، لورين أفينوام، دارين أرنوفسكي، سيغريد جونسون دايكيير، ليزي جيليت، بريندان نايلور

السيناريو

التصوير السينمائي

مونتاج

إيفا دوبوفوي، بير كيركيغارد

صوت

طاقم العمل

جهات الاتصال

International Sales: Together Films, United Kingdom, sales@togetherfilms.com

المزيد عن الفيلم

على سواحل لويزيانا الجنوبية، هناك جزيرة تختفي ببطء تحت سطح البحر. بالنسبة إلى المراهقين هوارد وجوليت، لم تكن هذه الأرض مجرد موقع جغرافي، بل كانت وطنًا يتعانق فيه الماضي والحاضر معًا. يصور فيلم “أبناء الأرض الغارقة” حكايتهم التي أصبحت جزءًا من التاريخ؛ إذ تُعد جزيرة “إيل دو جان تشارلز” أول مجتمع أميركي يُعترف رسميًا بأنه أُجبر على النزوح بسبب تغير المناخ. تقترب المخرجة ساندرا وينثر من حياة الأخوين بعدسةٍ إنسانية حنونة، لتوثّق ضحكاتهما الصغيرة، وأحلامهما الكبيرة، ومشاهد حياتهما اليومية بينما تتغير تضاريس طفولتهما مع ارتفاع المياه والعواصف المتكررة. بدلًا من الأرقام، يقدم الفيلم إحساسًا ملموسًا لما يعنيه أن ترى بيتك يغرق ويتلاشى أمام عينيك. عُرض الفيلم لأول مرة عالميًا في مهرجان كوبنهاجن للأفلام الوثائقية، ولفت الأنظار عالميًا بفضل رؤيته، وبمشاركة المنتج التنفيذي دارين أرونوفسكي. يرسم تصويره البديع مزيجًا من الطبيعة الخصبة والمنازل الجريحة، لكنه يبقي الإنسان -وألمه وحنينه- في صميم الصورة. ليست هذه قصة خسارة فحسب، بل أيضًا قصة حبٍّ وانتماء: حبٌّ للأسرة، وللمجتمع، وللأرض التي تشكّل هويتنا. من خلال أصوات هوارد وجوليت، يوجه الفيلم رسالة مؤثرة تمتد إلى كل الأجيال -فالأطفال سيرون ملامح أحلامهم وقلقهم في وجهيهما، والكبار سيصغون إلى تأملات عميقة عن الذاكرة والجذور والتغيّر. “أبناء الأرض الغارقة”، فيلمٌ عذبٌ لا يُنسى؛ يذكّرنا أن تغيّر المناخ ليس فكرة بعيدة، بل واقعًا معاشًا نراه من خلال عيني طفلين استثنائيين.   نيكول جيميه

المنتج

ويليام كراوس، لورين أفينوام، دارين أرنوفسكي، سيغريد جونسون دايكيير، ليزي جيليت، بريندان نايلور

شركة الإنتاج

ويليام كراوس، لورين أفينوام، دارين أرنوفسكي، سيغريد جونسون دايكيير، ليزي جيليت، بريندان نايلور

مونتاج

إيفا دوبوفوي، بير كيركيغارد

جهات الاتصال

International Sales: Together Films, United Kingdom, sales@togetherfilms.com

المزيد عن الفيلم

على سواحل لويزيانا الجنوبية، هناك جزيرة تختفي ببطء تحت سطح البحر. بالنسبة إلى المراهقين هوارد وجوليت، لم تكن هذه الأرض مجرد موقع جغرافي، بل كانت وطنًا يتعانق فيه الماضي والحاضر معًا. يصور فيلم "أبناء الأرض الغارقة" حكايتهم التي أصبحت جزءًا من التاريخ؛ إذ تُعد جزيرة "إيل دو جان تشارلز" أول مجتمع أميركي يُعترف رسميًا بأنه أُجبر على النزوح بسبب تغير المناخ. تقترب المخرجة ساندرا وينثر من حياة الأخوين بعدسةٍ إنسانية حنونة، لتوثّق ضحكاتهما الصغيرة، وأحلامهما الكبيرة، ومشاهد حياتهما اليومية بينما تتغير تضاريس طفولتهما مع ارتفاع المياه والعواصف المتكررة. بدلًا من الأرقام، يقدم الفيلم إحساسًا ملموسًا لما يعنيه أن ترى بيتك يغرق ويتلاشى أمام عينيك. عُرض الفيلم لأول مرة عالميًا في مهرجان كوبنهاجن للأفلام الوثائقية، ولفت الأنظار عالميًا بفضل رؤيته، وبمشاركة المنتج التنفيذي دارين أرونوفسكي. يرسم تصويره البديع مزيجًا من الطبيعة الخصبة والمنازل الجريحة، لكنه يبقي الإنسان -وألمه وحنينه- في صميم الصورة. ليست هذه قصة خسارة فحسب، بل أيضًا قصة حبٍّ وانتماء: حبٌّ للأسرة، وللمجتمع، وللأرض التي تشكّل هويتنا. من خلال أصوات هوارد وجوليت، يوجه الفيلم رسالة مؤثرة تمتد إلى كل الأجيال -فالأطفال سيرون ملامح أحلامهم وقلقهم في وجهيهما، والكبار سيصغون إلى تأملات عميقة عن الذاكرة والجذور والتغيّر. "أبناء الأرض الغارقة"، فيلمٌ عذبٌ لا يُنسى؛ يذكّرنا أن تغيّر المناخ ليس فكرة بعيدة، بل واقعًا معاشًا نراه من خلال عيني طفلين استثنائيين.   نيكول جيميه