تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
صُنع في الاتحاد الأوروبي
( 2025 )
الاختيار الرسمي خارج المسابقة |
 
بلغاريا
,
ألمانيا
,
جمهورية التشيك
 |
 البلغارية |
 102 د

نبذة عن الفيلم

تعمل "إيفا" في مصنع ملابس بقرية بلغارية صغيرة، بينما ترهقها أعراض مرض غامض. وحين تُشخَّص كأول مصابة بفيروس كورونا في بلدتها، ينقلب مرضها إلى وصمة تحاصرها بسيلٍ من الاتهامات.

المخرج

ستيفان كومانداريف

ستيفان كومانداريف أحد أبرز المخرجين والمنتجين وكُتّاب السيناريو البلغاريين، اشتهر بأفلامه الروائية والوثائقية الحائزة على جوائز دولية، والتي تتسم بنظرتها الإنسانية العميقة وانشغالها الدائم بالأسئلة الاجتماعية والأخلاقية. تخرّج في كلية الطب عام 1993 وعمل طبيبًا نفسيًا للأطفال لمدة خمس سنوات، قبل أن يتجه إلى السينما لينال شهادة الإخراج السينمائي عام 1999. هذا التحول الفريد من عالم الطب إلى عالم الصورة منح أعماله حسا إنسانيًا متفردًا، حيث يقرأ الشخصيات كما كان يقرأ مرضاه -بعمقٍ وتعاطفٍ وفهمٍ للبشر في لحظات ضعفهم. كومانداريف أيضًا خريج برنامج رواد الأعمال السمعية والبصرية الأوروبيون للإنتاج السينمائي عام 2011، وعضو في الأكاديمية الأوروبية للسينما.

المنتج

ستيفان كومانداريف، كاتيا تريشكوفا، آيكي غوريتشكا، كريستوف كوكولا، بافل سترناد، زيمون أوفنلوخ، بكير يوسف أتشيكسوز، أوندر فوركان بسلي، آنا ماريا أصلان أوغلو، زينب إكمكجي

شركة الإنتاج

ستيفان كومانداريف، كاتيا تريشكوفا، آيكي غوريتشكا، كريستوف كوكولا، بافل سترناد، زيمون أوفنلوخ، بكير يوسف أتشيكسوز، أوندر فوركان بسلي، آنا ماريا أصلان أوغلو، زينب إكمكجي

السيناريو

سيميون فنتسيسلافوف، ستيفان كومانداريف

التصوير السينمائي

مونتاج

نينا ألتبارماكوفا

صوت

طاقم العمل

جهات الاتصال

المزيد عن الفيلم

في زمن الأوبئة، وحين يدنو الموت من الكائن البشري، تتكشف أنانيته وتتجلى هشاشة تضامنه مع الآخر. وحين يتزامن الوباء، في لحظة تاريخية نادرة، مع تحولات كبرى تمر بالمكان الذي يعيش فيه، يغدو المشهد أكثر تعقيداً والتباساً. في زمن وباء كورونا، عاشت بلغاريا لحظة انفصال تاريخي، بدا فيها مشهد الفرد متنازعاً بين البقاء في المكان المضطرب، والرغبة في خلاص فردي خارجه. يعاين صانع الفيلم تلك اللحظة التاريخية بمنظور نقدي، يقاربها بنص سينمائي متعدد المستويات، تتداخل فيه التحولات السياسية الكبرى بالمصير الشخصي/الفردي. ولتجسيد رؤيته، يضع الخياطة إيفا في معمل لصناعة الألبسة الفاخرة في بؤرته، لتواجه مصيرها في المشهد المتأزم. عملها في مصنع يملكه إيطالي جاء مع تحول النظام الاشتراكي في بلغاريا إلى نظام السوق الرأسمالي، يمتص كل طاقتها وعافيتها. خوفاً من خسارة عملها الذي تُعيل بمردوده البسيط نفسها وولدها الشاب، التوّاق لاكتشاف عوالم أخرى وبلدان قد يجرب حظه في السفر والعيش فيها، تلتزم باشتراطات المصنع وشدة ضوابطه. إصابتها بمرض كوفيد-19 تُخرب مسار حياتها وحياة ولدها. يعاملها الناس وزملاء العمل على أنها الشخص الذي تعمّد نقل المرض إليهم، وأنها أخفت إصابتها عن قصد. باشتغال جمالي ميّال إلى البساطة، وكتابة رصينة تُجسّد بمهارة ذعر الكائن وخوفه لحظة اقتراب الموت منه، يكاشف “صنع في الوحدة الأوروبية” العالم بأنانيته وبسهولة تخليه عن قيَمٍ يتظاهر بامتلاكها والتمسك بها، لكنه سرعان ما يتخلى عنها دون تأنيب ضمير. وسط ذلك الجو المكفهر والسوداوي، تظهر بقع ضوء تمنح النص السينمائي، في زمن الأوبئة والقهر، أملاً بعيش الناس حياة أخرى، أفضل من تلك التي يعيشونها اليوم.   قيس قاسم

المنتج

ستيفان كومانداريف، كاتيا تريشكوفا، آيكي غوريتشكا، كريستوف كوكولا، بافل سترناد، زيمون أوفنلوخ، بكير يوسف أتشيكسوز، أوندر فوركان بسلي، آنا ماريا أصلان أوغلو، زينب إكمكجي

شركة الإنتاج

ستيفان كومانداريف، كاتيا تريشكوفا، آيكي غوريتشكا، كريستوف كوكولا، بافل سترناد، زيمون أوفنلوخ، بكير يوسف أتشيكسوز، أوندر فوركان بسلي، آنا ماريا أصلان أوغلو، زينب إكمكجي

السيناريو

سيميون فنتسيسلافوف، ستيفان كومانداريف

مونتاج

نينا ألتبارماكوفا

المزيد عن الفيلم

في زمن الأوبئة، وحين يدنو الموت من الكائن البشري، تتكشف أنانيته وتتجلى هشاشة تضامنه مع الآخر. وحين يتزامن الوباء، في لحظة تاريخية نادرة، مع تحولات كبرى تمر بالمكان الذي يعيش فيه، يغدو المشهد أكثر تعقيداً والتباساً. في زمن وباء كورونا، عاشت بلغاريا لحظة انفصال تاريخي، بدا فيها مشهد الفرد متنازعاً بين البقاء في المكان المضطرب، والرغبة في خلاص فردي خارجه. يعاين صانع الفيلم تلك اللحظة التاريخية بمنظور نقدي، يقاربها بنص سينمائي متعدد المستويات، تتداخل فيه التحولات السياسية الكبرى بالمصير الشخصي/الفردي. ولتجسيد رؤيته، يضع الخياطة إيفا في معمل لصناعة الألبسة الفاخرة في بؤرته، لتواجه مصيرها في المشهد المتأزم. عملها في مصنع يملكه إيطالي جاء مع تحول النظام الاشتراكي في بلغاريا إلى نظام السوق الرأسمالي، يمتص كل طاقتها وعافيتها. خوفاً من خسارة عملها الذي تُعيل بمردوده البسيط نفسها وولدها الشاب، التوّاق لاكتشاف عوالم أخرى وبلدان قد يجرب حظه في السفر والعيش فيها، تلتزم باشتراطات المصنع وشدة ضوابطه. إصابتها بمرض كوفيد-19 تُخرب مسار حياتها وحياة ولدها. يعاملها الناس وزملاء العمل على أنها الشخص الذي تعمّد نقل المرض إليهم، وأنها أخفت إصابتها عن قصد. باشتغال جمالي ميّال إلى البساطة، وكتابة رصينة تُجسّد بمهارة ذعر الكائن وخوفه لحظة اقتراب الموت منه، يكاشف "صنع في الوحدة الأوروبية" العالم بأنانيته وبسهولة تخليه عن قيَمٍ يتظاهر بامتلاكها والتمسك بها، لكنه سرعان ما يتخلى عنها دون تأنيب ضمير. وسط ذلك الجو المكفهر والسوداوي، تظهر بقع ضوء تمنح النص السينمائي، في زمن الأوبئة والقهر، أملاً بعيش الناس حياة أخرى، أفضل من تلك التي يعيشونها اليوم.   قيس قاسم