بعد دراستها للأدب والقانون، سعت بولين لإشباع شغفها بالكتابة عبر الصحافة. بعد عملها في البرامج الثقافية، بدأت بالتدرب على كتابة السيناريو. وفي محاولتها الأولى، آثرت البساطة والتواضع، فاختارت تصوير من حولها بصدق قدر الإمكان، لتقدم أول تجاربها الإخراجية في فيلم “حياة الفتاة الشابة”. وبنفس الحماس والتفاني، كتبت بولين وأخرجت أول فيلم روائي طويل لها، “نينو”.