تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
نينو
( 2025 )
مسابقة الأفلام الروائية الطويلة |
 
فرنسا
 |
 الفرنسية |
 97 د

نبذة عن الفيلم

بعد ثلاثة أيام، سيواجه نينو تحديًا كبيرًا. لكن الأطباء يفرضون عليه أولاً مهمتين أساسيتين تدفعانه في رحلة عبر باريس، تجبره على إعادة التواصل مع العالم ومع ذاته.

المخرج

بولين لوكيه

بعد دراستها للأدب والقانون، سعت بولين لإشباع شغفها بالكتابة عبر الصحافة. بعد عملها في البرامج الثقافية، بدأت بالتدرب على كتابة السيناريو. وفي محاولتها الأولى، آثرت البساطة والتواضع، فاختارت تصوير من حولها بصدق قدر الإمكان، لتقدم أول تجاربها الإخراجية في فيلم “حياة الفتاة الشابة”. وبنفس الحماس والتفاني، كتبت بولين وأخرجت أول فيلم روائي طويل لها، “نينو”.

المنتج

ساندرا دا فونسيكا

شركة الإنتاج

ساندرا دا فونسيكا

السيناريو

بولين لوكيه

التصوير السينمائي

مونتاج

كليمانس ديار

صوت

طاقم العمل

تيودور بيليران، ويليام لوبغيل، سالومي دويل، جان باليبار

جهات الاتصال

International Sales: The Party Film Sales, France, sales@thepartysales.com

المزيد عن الفيلم

تخيل لو أخبرك طبيب، في ظهيرة عادية من يوم جمعة، أن حياتك على وشك أن تتبدل إلى الأبد. من هنا يبدأ نينو كالفرت (يجسده ثيودور بيليرين، وهو الحائز على جائزة النجم الصاعد في أسبوع النقاد عن أدائه المؤثر) رحلته في الفيلم الروائي الطويل الأول للمخرجة بولين لوكيه. ما بدا فحصًا روتينيًا يتحول إلى عطلة نهاية أسبوع تُغيّر نظرته إلى العالم، وإلى صداقاته، وإلى مستقبله. على مدى ثلاثة أيام فقط، يتزامن أحدها مع عيد ميلاده التاسع والعشرين، يهيم نينو في شوارع باريس في حالة تيه، وكأنه عالق بين زمنين: ما قبل الخبر وما بعده. يفقد مفاتيح شقته، ومعها ملاذه الأخير هربًا من مواجهة الحياة، فيترك نفسه للمدينة، يتنقل بين لقاءات عابرة: أمه (جين باليبار) التي تحاول احتواءه، وأصدقاء قدامى، وغرباء يمرون في طريقه. غير قادر أبدًا على أن يبوح بسرّه الكبير، لكنه يحمله كظل يثقل كل لحظة. يصوّر الفيلم، بخفّة ممزوجة بالمرارة وبحزن عذب، تلك المنطقة الرمادية بين الصحة والمرض، حين يبدو كل شيء مألوفًا، لكنه في الجوهر غريب تمامًا. تستلهم لوكيه فيلمها من كلاسيكيات السينما الفرنسية مثل فيلم ” كليو من 5 إلى 7″ لآنييس فاردا لكن برؤية معاصرة مميزة. عبر الصوت والكاميرا تُطلعنا لوكيه على دواخل نينو: محادثات تتلاشى إلى ضوضاء، جموع تتحرك بعكس اتجاهه، لحظات حميمية مباغتة تلمس القلب. يقدم بيليرين أداءً مميزًا تتحول معه أصغر الإيماءات، كالنظرة، والابتسامة، والصمت المتردد، إلى اعتراف غير منطوق. ورغم ثقل الموضوع، نينو ليس فيلمًا قاتمًا. إنه ينبض بالدعابة، والموسيقى، والحرارة الإنسانية، وبالصدف التي تذكّرنا أن الحياة، حتى في ظل المرض، ترفض أن تتوقف. عمل هادئ وقوي في آن، إنساني بعمق، عن الحب والصداقة، وعن هشاشة الوجود.   نيكول جيميه

المنتج

ساندرا دا فونسيكا

شركة الإنتاج

ساندرا دا فونسيكا

السيناريو

بولين لوكيه

مونتاج

كليمانس ديار

طاقم العمل

تيودور بيليران، ويليام لوبغيل، سالومي دويل، جان باليبار

جهات الاتصال

International Sales: The Party Film Sales, France, sales@thepartysales.com

المزيد عن الفيلم

تخيل لو أخبرك طبيب، في ظهيرة عادية من يوم جمعة، أن حياتك على وشك أن تتبدل إلى الأبد. من هنا يبدأ نينو كالفرت (يجسده ثيودور بيليرين، وهو الحائز على جائزة النجم الصاعد في أسبوع النقاد عن أدائه المؤثر) رحلته في الفيلم الروائي الطويل الأول للمخرجة بولين لوكيه. ما بدا فحصًا روتينيًا يتحول إلى عطلة نهاية أسبوع تُغيّر نظرته إلى العالم، وإلى صداقاته، وإلى مستقبله. على مدى ثلاثة أيام فقط، يتزامن أحدها مع عيد ميلاده التاسع والعشرين، يهيم نينو في شوارع باريس في حالة تيه، وكأنه عالق بين زمنين: ما قبل الخبر وما بعده. يفقد مفاتيح شقته، ومعها ملاذه الأخير هربًا من مواجهة الحياة، فيترك نفسه للمدينة، يتنقل بين لقاءات عابرة: أمه (جين باليبار) التي تحاول احتواءه، وأصدقاء قدامى، وغرباء يمرون في طريقه. غير قادر أبدًا على أن يبوح بسرّه الكبير، لكنه يحمله كظل يثقل كل لحظة. يصوّر الفيلم، بخفّة ممزوجة بالمرارة وبحزن عذب، تلك المنطقة الرمادية بين الصحة والمرض، حين يبدو كل شيء مألوفًا، لكنه في الجوهر غريب تمامًا. تستلهم لوكيه فيلمها من كلاسيكيات السينما الفرنسية مثل فيلم " كليو من 5 إلى 7" لآنييس فاردا لكن برؤية معاصرة مميزة. عبر الصوت والكاميرا تُطلعنا لوكيه على دواخل نينو: محادثات تتلاشى إلى ضوضاء، جموع تتحرك بعكس اتجاهه، لحظات حميمية مباغتة تلمس القلب. يقدم بيليرين أداءً مميزًا تتحول معه أصغر الإيماءات، كالنظرة، والابتسامة، والصمت المتردد، إلى اعتراف غير منطوق. ورغم ثقل الموضوع، نينو ليس فيلمًا قاتمًا. إنه ينبض بالدعابة، والموسيقى، والحرارة الإنسانية، وبالصدف التي تذكّرنا أن الحياة، حتى في ظل المرض، ترفض أن تتوقف. عمل هادئ وقوي في آن، إنساني بعمق، عن الحب والصداقة، وعن هشاشة الوجود.   نيكول جيميه