بورتريه حميم عن الحياة تحت الحصار في غزة، تُروى عبر مكالمات فيديو مع المصوّرة الصحفية فاطمة حسونة، التي قُتلت في غارة جوية بعد يوم واحد من اختيار الفيلم لمهرجان كان. شهادة قوية مباشرة عن الشباب والحرب والصمود.
المخرج
سبيده فارسي
سبيده فارسي، المخرجة الإيرانية التي خاضت الثورة بعيون طفلة في الثالثة عشرة، وتذوقت السجن في السادسة عشرة لأنها تجرأت على الحلم، ثم غادرت وطنها في الثامنة عشرة إلى باريس. أنجزت نحو خمسة عشر فيلمًا تنوّعت بين الوثائقي والروائي والتحريك، من أبرزها “طهران بلا تصريح” الذي عُرض في لوكارنو، و”الوردة الحمراء” الذي خطف الأنظار في مهرجان تورنتو، وصولًا إلى فيلم الرسوم المتحركة “صفارة الإنذار”، الذي استحضرت من خلاله أهوال الحرب الإيرانية-العراقية بلغةٍ بصريةٍ آسرة، ليكون فيلم افتتاح قسم “بانوراما” في مهرجان برلين السينمائي الدولي وتحصد بعدها جوائز عدّة حول العالم
المنتج
سبيده فارسي
شركة الإنتاج
سبيده فارسي
السيناريو
التصوير السينمائي
مونتاج
سبيده فارسي، فرحناز شريفي
صوت
طاقم العمل
فاطمة حسونة
جهات الاتصال
International Sales: Cercamon, Dubai, UAE, dorian@cercamon.biz; Middle East Distributor: Front Row Filmed Entertainment, Dubai, UAE, info@frontrowent.ae
المزيد عن الفيلم
عنوان وثائقي المخرجة الإيرانية سبيده فارسي، مأخوذ من جملة قالتها لها الشابة الفلسطينية فاطمة حسونه، أثناء مكالمة معها عبر الهاتف المحمول، جرت في المرحلة الأولى من الحرب في غزة، واستمرت بعدها لأشهر تتحدث معها وتصور لها تفاصيل الحياة في القطاع وما يتعرض له أهله من موت ودمار. حصيلة المحادثات والتسجيلات الحيّة والصور الفوتوغرافية التي تلتقطها بنفسها الشابة فاطمة (24 سنة) وترسلها عبر الإنترنت إلى المخرجة في الخارج هي؛ فيلم وثائقي موجع، صادق يركن جماليات الاشتغال السينمائي جانباً ويأخذ بدلًا منه مجبراً خامات بصرية مصورة بعدسة هاتف محمول توثق خرابًا وموتًا لا يتوقفان لحظة واحدة. منها تأتي الأحزان إلى الوثائقي، وتتسرب إلى مُشاهِده كلما طال حديث صانعته مع فاطمة، وكلما مر زمن القتل أكثر. يأتي الوجع قاسيًا من ابتسامتها الدائمة وعفويتها، من أملها المضي في عيش حياتها البسيطة بين أهلها وناسها. نزوحها من مكان إلى آخر هرباً من الموت، يلازمه إصرار على مواصلة لا تدعي بطولتها. أجمل ما في فاطمة أنها تحكي كل ما يخطر على بالها. لا تُجمل مشهدًا ولا حدثًا هذا يمنح الوثائقي فيوض من المشاعر المتدفقة، الواصفة لما يجري من دمار وحرص على توثيق تفاصيله البشعة بمسؤولية تُحَمل نفسها بها، فلا أحد يصدق أن شابة في مقتبل العمر تصبر على الحاصل حولها وتأمل في المرور عليه ومعاملته بوعي كجزء من تاريخ يطوى. قبول الفيلم في مهرجان كانّ السينمائي يمنح لها فرصة الحضور مع فريق العمل لكن الحصار يمنعها، وبعد عرضه لن تستمر طويلًا في التواصل مع مخرجته لأن الموت يسبقها إليه. قيس قاسم
المنتج
سبيده فارسي
شركة الإنتاج
سبيده فارسي
مونتاج
سبيده فارسي، فرحناز شريفي
طاقم العمل
فاطمة حسونة
جهات الاتصال
International Sales: Cercamon, Dubai, UAE, dorian@cercamon.biz; Middle East Distributor: Front Row Filmed Entertainment, Dubai, UAE, info@frontrowent.ae
المزيد عن الفيلم
عنوان وثائقي المخرجة الإيرانية سبيده فارسي، مأخوذ من جملة قالتها لها الشابة الفلسطينية فاطمة حسونه، أثناء مكالمة معها عبر الهاتف المحمول، جرت في المرحلة الأولى من الحرب في غزة، واستمرت بعدها لأشهر تتحدث معها وتصور لها تفاصيل الحياة في القطاع وما يتعرض له أهله من موت ودمار. حصيلة المحادثات والتسجيلات الحيّة والصور الفوتوغرافية التي تلتقطها بنفسها الشابة فاطمة (24 سنة) وترسلها عبر الإنترنت إلى المخرجة في الخارج هي؛ فيلم وثائقي موجع، صادق يركن جماليات الاشتغال السينمائي جانباً ويأخذ بدلًا منه مجبراً خامات بصرية مصورة بعدسة هاتف محمول توثق خرابًا وموتًا لا يتوقفان لحظة واحدة. منها تأتي الأحزان إلى الوثائقي، وتتسرب إلى مُشاهِده كلما طال حديث صانعته مع فاطمة، وكلما مر زمن القتل أكثر. يأتي الوجع قاسيًا من ابتسامتها الدائمة وعفويتها، من أملها المضي في عيش حياتها البسيطة بين أهلها وناسها. نزوحها من مكان إلى آخر هرباً من الموت، يلازمه إصرار على مواصلة لا تدعي بطولتها. أجمل ما في فاطمة أنها تحكي كل ما يخطر على بالها. لا تُجمل مشهدًا ولا حدثًا هذا يمنح الوثائقي فيوض من المشاعر المتدفقة، الواصفة لما يجري من دمار وحرص على توثيق تفاصيله البشعة بمسؤولية تُحَمل نفسها بها، فلا أحد يصدق أن شابة في مقتبل العمر تصبر على الحاصل حولها وتأمل في المرور عليه ومعاملته بوعي كجزء من تاريخ يطوى. قبول الفيلم في مهرجان كانّ السينمائي يمنح لها فرصة الحضور مع فريق العمل لكن الحصار يمنعها، وبعد عرضه لن تستمر طويلًا في التواصل مع مخرجته لأن الموت يسبقها إليه. قيس قاسم