تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
البعث
( 2025 )
الاختيار الرسمي خارج المسابقة |
 
الصين
,
فرنسا
 |
 الصينية |
 160 د

نبذة عن الفيلم

في عالم فقد فيه البشر القدرة على الحلم، يبقى كائن واحد مسحورًا بالأوهام المتلاشية لعالم الأحلام. وعندما تظهر امرأة تمتلك القدرة على رؤية هذه الرؤى وكشف الحقائق المخفية، يتغير كل شيء.

المخرج

بي غان

مخرج صيني متأثّر بتاركوفسكي، ينتمي إلى مجموعة عرقية تُعرف بالمياو، درس السينما أكاديمياً قبل أن ينطلق دولياً مع “كايلي بلوز” (2015) الذي نال عنه جائزة أفضل مخرج صاعد في مهرجان لوكارنو، وهو عن طبيب يعمل في الريف يقوده العثور على ابن أخيه المفقود إلى قرية غامضة حيث تتداخل الأزمنة. فيلمه التالي، “رحلة يوم طويل إلى الليل” (2018)، شارك في قسم “نظرة ما” داخل مهرجان كانّ السينمائي، وتابعنا من خلاله عودة شاب إلى مسقط رأسه بعد سنوات من الغياب، باحثاً عن المرأة التي أحبّها يوماً ولم تغادر ذاكرته قط. فيلمه الأحدث “البعث” تسابق على “سعفة” كانّ الأخير ونال ”جائزة خاصة”.

المنتج

شان زوالونغ

شركة الإنتاج

شان زوالونغ

السيناريو

بي غان، جاي شياوهوي

التصوير السينمائي

مونتاج

بي غان، باي شويه

صوت

طاقم العمل

يي جاكسون، شو تشي، تشاو مارك، لي غنجشي، هوانغ جيوي، تشن يونغتشونغ، تشانغ تشيجيان، مايوان كلوي، يان نان، غوهو موشنغ

جهات الاتصال

المزيد عن الفيلم

فيلم مستقبلي لا يحكي قصّة بالمعنى المتعارف عليه، بقدر ما يزرع شظاياها في ذهن المُشاهد، صانعاً توهانه في متاهة من الصور والأزمنة والأرواح المبعثرة. لا يبدأ من نقطة ولا ينتهي عند أخرى، إنما يتبلور كقصيدة سوريالية تحاول القبض على ما تبقّى من الحلم. “الحالم الأخير”، الذي يؤدّي دوره جاكسون يي، هو الرجل الوحيد القادر على التسلل إلى اللاوعي، في مجتمع نسي كيف يحلم، فصار هذا الحلم فعلاً من أفعال الخيال العلمي. الآنسة شو (شو كي) تدخل إلى أحلام هذا الكائن باستخدام قدرتها على إدراك الأوهام.   يتألف الفيلم من ستة فصول، يرتبط كلّ منها بحاسة من الحواس الخمس، ومعها الروح كخاتمة. كلّ فصل بمثابة باب نحو عالم موازٍ. الشخصية المركزية لا تعيش الزمن، بقدر ما تتقمّصه، تنتقّل من جسد إلى آخر، من شعور إلى نقيضه، كأنما الحلم وسيلتها الوحيدة للبقاء. استغرق تصوير الفيلم أكثر من عام، تخللته توقّفات كثيرة بحثًا عن الإلهام. الرؤية البصرية التي يطرحها المخرج الصيني بي غان تتجاوز حدود التجريب، إنها أشبه بمحاولة لخلق لغة سينمائية، حيث تتقاطع الظلال الحادة مع الزوايا الغريبة، والألوان المنطفئة مع الضوء المتقلّب.    يستدعي المخرج الثلاثيني إرث السينما التعبيرية الألمانية، لكنه لا يكتفي بالاقتباس، بل يعيد تشكيله ليلائم هواجسه. خلف الكاميرا، يحوّل مدير التصوير دونغ جينغسونغ الواقع إلى خيال ملموس. الممرات تؤدّي إلى حالات ذهنية، فيما الضوء يضلّل. كل لقطة تبدو كأنها حلم التقطته الكاميرا في غفلة من الزمن. أراد بي غان تجربة حسية بعيداً من التفسير العقلاني، فخلص إلى تحية للسينما مشبّعة بالرموز والأحاجي والاحالات، محولاً فعل المشاهدة إلى تجربة انغماس كاملة.  هوفيك حبشيان

المنتج

شان زوالونغ

شركة الإنتاج

شان زوالونغ

السيناريو

بي غان، جاي شياوهوي

مونتاج

بي غان، باي شويه

طاقم العمل

يي جاكسون، شو تشي، تشاو مارك، لي غنجشي، هوانغ جيوي، تشن يونغتشونغ، تشانغ تشيجيان، مايوان كلوي، يان نان، غوهو موشنغ

المزيد عن الفيلم

فيلم مستقبلي لا يحكي قصّة بالمعنى المتعارف عليه، بقدر ما يزرع شظاياها في ذهن المُشاهد، صانعاً توهانه في متاهة من الصور والأزمنة والأرواح المبعثرة. لا يبدأ من نقطة ولا ينتهي عند أخرى، إنما يتبلور كقصيدة سوريالية تحاول القبض على ما تبقّى من الحلم. "الحالم الأخير"، الذي يؤدّي دوره جاكسون يي، هو الرجل الوحيد القادر على التسلل إلى اللاوعي، في مجتمع نسي كيف يحلم، فصار هذا الحلم فعلاً من أفعال الخيال العلمي. الآنسة شو (شو كي) تدخل إلى أحلام هذا الكائن باستخدام قدرتها على إدراك الأوهام.   يتألف الفيلم من ستة فصول، يرتبط كلّ منها بحاسة من الحواس الخمس، ومعها الروح كخاتمة. كلّ فصل بمثابة باب نحو عالم موازٍ. الشخصية المركزية لا تعيش الزمن، بقدر ما تتقمّصه، تنتقّل من جسد إلى آخر، من شعور إلى نقيضه، كأنما الحلم وسيلتها الوحيدة للبقاء. استغرق تصوير الفيلم أكثر من عام، تخللته توقّفات كثيرة بحثًا عن الإلهام. الرؤية البصرية التي يطرحها المخرج الصيني بي غان تتجاوز حدود التجريب، إنها أشبه بمحاولة لخلق لغة سينمائية، حيث تتقاطع الظلال الحادة مع الزوايا الغريبة، والألوان المنطفئة مع الضوء المتقلّب.    يستدعي المخرج الثلاثيني إرث السينما التعبيرية الألمانية، لكنه لا يكتفي بالاقتباس، بل يعيد تشكيله ليلائم هواجسه. خلف الكاميرا، يحوّل مدير التصوير دونغ جينغسونغ الواقع إلى خيال ملموس. الممرات تؤدّي إلى حالات ذهنية، فيما الضوء يضلّل. كل لقطة تبدو كأنها حلم التقطته الكاميرا في غفلة من الزمن. أراد بي غان تجربة حسية بعيداً من التفسير العقلاني، فخلص إلى تحية للسينما مشبّعة بالرموز والأحاجي والاحالات، محولاً فعل المشاهدة إلى تجربة انغماس كاملة.  هوفيك حبشيان