تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
الحج
( 2025 )
مسابقة الأفلام الروائية الطويلة |
 
أسبانيا
,
ألمانيا
 |
 الإسبانية، الكتالونية، الفرنسية |
 112 د

نبذة عن الفيلم

بحوزتها مذكرات والدتها، تبدأ مارينا بحثاً عن وثائق رسمية للالتحاق بالجامعة، لتقودها رحلتها إلى عائلتها البيولوجية على الساحل الأطلسي. ما يبدأ كإجراء إداري يتحول إلى كشف أسرار عائلية دفنت طويلاً.

المخرج

كارلا سيمون

كارلا سيمون (مواليد 1986)، كاتبة ومخرجة كاتالانية. درست الاتصال السمعي البصري في برشلونة، ثم حصلت على منحة لمتابعة الماجستير في مدرسة لندن للسينما. جاءت انطلاقتها بفيلمها الأول “صيف 1993” (2017)، الذي نال جائزة أفضل عمل أول وجائزة كي بلس الكبرى في مهرجان برلين السينمائي، وثلاث جوائز جويا بينها أفضل مخرجة جديدة. حصد فيلمها الثاني ألكاراس (2022) الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي، وعُرض في أكثر من 90 مهرجانًا. في 2023، نالت جائزة السينما الوطنية في إسبانيا. شهد فيلم الحج (2025) عرضه العالمي الأول ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان كان.

المنتج

ماريا ثامورا، أوليمبيا بونت تشافير، آنخِلس ماسكلانس

شركة الإنتاج

ماريا ثامورا، أوليمبيا بونت تشافير، آنخِلس ماسكلانس

السيناريو

كارلا سيمون

التصوير السينمائي

مونتاج

سيرجيو خيمينيث، آنا بفاف

صوت

طاقم العمل

لوسيا غارسيا، ميتش، تريستان أويا، ألبرتو غراسيا

جهات الاتصال

International Sales: Mk2 Films, France, intlfest@mk2.com

المزيد عن الفيلم

في ثالث أفلامها الروائية الطويلة، تستكمل كارلا سيمون ثلاثية عائلية غير رسمية بدأت بفيلم “صيف 1993” ثم “ألكاراس”. تدور أحداث فيلم “الحج” عام 2004، حول مارينا، فتاة يتيمة في الثامنة عشرة فقدت والديها بسبب مرض الإيدز وهي طفلة، فنشأت بين أقاربها. بعد بلوغها سن الرشد، تذهب في رحلة من برشلونة إلى فيجو، مسقط رأس أبيها في غاليسيا، سعيًا للحصول على اعتراف أجدادها بها، وجمع شتات تاريخ والديها المطموس.  تتشكل الرحلة عبر لقاءات متقطعة مع العائلة الممتدة، ومذكرات مجتزأة، وصمتٍ أثقل من الكلام، واكتشافات مبتورة. هكذا تتداخل جغرافيا غاليسيا الخارجية مع رحلة مارينا الداخلية وبحثها في ذاكرة مثقلة بالغياب والخزي وصمت الأجيال، يتقاطع فيها السعي خلف الحقيقة مع الخوف الدائم من الرفض. يقف فيلم “الحج” عند تقاطع السيرة الذاتية والخيال، في حوار مع أسئلة دراسات الذاكرة والصدمات: كيف يمكن سرد الماضي حين يغيب الشاهد المباشر؟ تختار سيمون منظور مارينا لا كاعتراف بل كأداة تأويل، وتبني السرد من الشذرات، والفراغات، والكشف المؤجّل. تصوير هيلين لوفارت، المعتمد على الضوء الطبيعي والأسطح الملموسة، يحوّل المشهد الطبيعي إلى أرشيف حي، مستحضرًا السينما الإثنوغرافية والواقعية الحسية لسينمائيي أوروبا الكبار. أما المونتاج (سيرجيو خيمينيز وآنا بفّاف) فيعمل كفسيفساء متقطعة، متسقة مع ما سمّته ماريان هيرش “ما بعد الذاكرة”: نقل تجارب لم تُعش مباشرة بل وُرثت. مقارنة بأعمالها السابقة، تذهب سيمون في “الحج” إلى مدى أبعد، إذ تمنح الزمن والصمت أولوية قصوى، فتتحول الإيماءات اليومية والأفق البحري إلى طبقات متداخلة من الزمن. يقاوم الفيلم النهايات الحاسمة، ويصور بدلا من ذلك غموض الذاكرة كعبء وإمكانية في آنٍ واحد. يرسّخ فيلم الحج مكانة سيمون في تقليد أوروبي سينمائي رفيع، حيث الأسرة والتاريخ والفقد لا تُقرأ عبر حلول درامية ومن خلال سردٍ قصصي، بل عبر بناء جمالي يطالب المتفرج بالمشاركة في التأويل. تيريزا كافينا

المنتج

ماريا ثامورا، أوليمبيا بونت تشافير، آنخِلس ماسكلانس

شركة الإنتاج

ماريا ثامورا، أوليمبيا بونت تشافير، آنخِلس ماسكلانس

السيناريو

كارلا سيمون

مونتاج

سيرجيو خيمينيث، آنا بفاف

طاقم العمل

لوسيا غارسيا، ميتش، تريستان أويا، ألبرتو غراسيا

جهات الاتصال

International Sales: Mk2 Films, France, intlfest@mk2.com

المزيد عن الفيلم

في ثالث أفلامها الروائية الطويلة، تستكمل كارلا سيمون ثلاثية عائلية غير رسمية بدأت بفيلم "صيف 1993" ثم "ألكاراس". تدور أحداث فيلم "الحج" عام 2004، حول مارينا، فتاة يتيمة في الثامنة عشرة فقدت والديها بسبب مرض الإيدز وهي طفلة، فنشأت بين أقاربها. بعد بلوغها سن الرشد، تذهب في رحلة من برشلونة إلى فيجو، مسقط رأس أبيها في غاليسيا، سعيًا للحصول على اعتراف أجدادها بها، وجمع شتات تاريخ والديها المطموس.  تتشكل الرحلة عبر لقاءات متقطعة مع العائلة الممتدة، ومذكرات مجتزأة، وصمتٍ أثقل من الكلام، واكتشافات مبتورة. هكذا تتداخل جغرافيا غاليسيا الخارجية مع رحلة مارينا الداخلية وبحثها في ذاكرة مثقلة بالغياب والخزي وصمت الأجيال، يتقاطع فيها السعي خلف الحقيقة مع الخوف الدائم من الرفض. يقف فيلم "الحج" عند تقاطع السيرة الذاتية والخيال، في حوار مع أسئلة دراسات الذاكرة والصدمات: كيف يمكن سرد الماضي حين يغيب الشاهد المباشر؟ تختار سيمون منظور مارينا لا كاعتراف بل كأداة تأويل، وتبني السرد من الشذرات، والفراغات، والكشف المؤجّل. تصوير هيلين لوفارت، المعتمد على الضوء الطبيعي والأسطح الملموسة، يحوّل المشهد الطبيعي إلى أرشيف حي، مستحضرًا السينما الإثنوغرافية والواقعية الحسية لسينمائيي أوروبا الكبار. أما المونتاج (سيرجيو خيمينيز وآنا بفّاف) فيعمل كفسيفساء متقطعة، متسقة مع ما سمّته ماريان هيرش "ما بعد الذاكرة": نقل تجارب لم تُعش مباشرة بل وُرثت. مقارنة بأعمالها السابقة، تذهب سيمون في "الحج" إلى مدى أبعد، إذ تمنح الزمن والصمت أولوية قصوى، فتتحول الإيماءات اليومية والأفق البحري إلى طبقات متداخلة من الزمن. يقاوم الفيلم النهايات الحاسمة، ويصور بدلا من ذلك غموض الذاكرة كعبء وإمكانية في آنٍ واحد. يرسّخ فيلم الحج مكانة سيمون في تقليد أوروبي سينمائي رفيع، حيث الأسرة والتاريخ والفقد لا تُقرأ عبر حلول درامية ومن خلال سردٍ قصصي، بل عبر بناء جمالي يطالب المتفرج بالمشاركة في التأويل. تيريزا كافينا