تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
قيمة عاطفية
( 2025 )
الاختيار الرسمي خارج المسابقة |
 
النرويج
,
ألمانيا
,
السويد
,
الدانمرك
,
فرنسا
 |
 الدنماركية، الإنجليزية |
 129 د

نبذة عن الفيلم

تجتمع الشقيقتان نورا وأغنس مع والدهما المنفصل عنهما، المخرج غوستاف، والذي يعرض على نورا دورًا في ما يأمل أن يكون فيلم عودته الكبير، لكنها ترفض العرض.

المخرج

يواكيم تريير

يواكيم تريير مخرج وكاتب سيناريو نرويجي، نال إشادة دولية بأفلامه التي كتبها بالتعاون مع إسكيل فوغت. من أبرز أعماله: ريبرايز (2006)، أوسلو، 31 أغسطس (2011)، ثيلما (2017)، وأسوأ شخص في العالم (2021) الذي نال ترشيحين لجائزة الأوسكار وفازت بطلته ريناتي رينسف بجائزة أفضل ممثلة في مهرجان كان. ويعد فيلم قيمة عاطفية سادس تعاون يجمعه بفوغت.

المنتج

ماريا إكرهوفد، أندريا بيرنتسن أوتما

شركة الإنتاج

ماريا إكرهوفد، أندريا بيرنتسن أوتما

السيناريو

يواكيم ترير، إسكيل فوغت

التصوير السينمائي

مونتاج

أوليفييه بوجه كوته

صوت

طاقم العمل

رينات رينسف، ستيلان سكارسغارد، إينغا إيبسدوتر ليلاس، إيل فانينغ

جهات الاتصال

المزيد عن الفيلم

يعود المخرج النرويجي يواكيم تريير، صاحب فيلم “أسوأ شخص في العالم” الذي عُرض في مهرجان الجونة السينمائي 2021، إلى المهرجان بفيلمه الجديد “قيمة عاطفية”، وهو دراما عائلية ثرية ومعقدة تستكشف ديناميات الإرث والذاكرة والمصالحة. يتأمل تريير، في الروابط التي تشد العائلة بعضها إلى بعض، وفي الجراح التي تهدد بتمزيقها.  يتتبع الفيلم قصة شقيقتين، نورا وأغنيس، نشأتا في أوسلو مع والدتهما بعد أن هجرهما والدهما غوستاف، المخرج السينمائي الذي تراجعت شهرته. يعود الأب بشكل مفاجئ إلى حياتهما حاملًا معه سيناريو فيلم جديد يستند إلى سيرته الذاتية، في محاولة للعودة إلى المشهد السينمائي واستعادة مجده الزائل. يعرض على ابنته نورا أن تؤدي الدور الرئيسي في الفيلم، لكنها ترفض، ومن ثم يقرر أن يسند الدور للممثلة الأميركية راشيل كِمب، لتجد نفسها في قلب دراما عائلية لم تلتئم جراحها بعد.  يغوص يواكيم تريير في عوالم الصدمات العائلية، والنزعة الفنية الجامحة، وتشابكات العلاقات بين الآباء والأبناء والأشقاء، ويستكشف المخاطر الكامنة في تحويل السيرة الذاتية إلى وسيلة للخلاص الإبداعي أو التطهير الفني. يتجلّى أسلوب تريير في “قيمة عاطفية” عبر بناء سردي “متعدد الأصوات”، حيث تتناوب وجهات النظر وتتقاطع الأزمنة، لتتشكل ملحمة عائلية ممتدة عبر الأجيال. يتحول المنزل العائلي بدوره إلى شخصية محورية، حاملًا لذاكرة المكان وأثر الزمن، فيما تعزز موسيقى هانيا راني الرهافة التي تربط أفراد العائلة ببعضهم. ومن خلال هذا البناء، يطرح الفيلم سؤالًا جوهريًا: كيف نرث أعباء وتجارب من سبقونا؟ وكيف يمكن أن نجد سبيلًا للتسامح والمغفرة؟ عُرض الفيلم لأول مرة في مهرجان كان السينمائي 2025 حيث حظى باستقبال نقدي حافل، وتُوّج بالجائزة الكبرى، ليؤكد مكانة تريير كأحد أبرز الأصوات السينمائية الأوروبية المعاصرة.  رامان تشاولا

المنتج

ماريا إكرهوفد، أندريا بيرنتسن أوتما

شركة الإنتاج

ماريا إكرهوفد، أندريا بيرنتسن أوتما

السيناريو

يواكيم ترير، إسكيل فوغت

مونتاج

أوليفييه بوجه كوته

طاقم العمل

رينات رينسف، ستيلان سكارسغارد، إينغا إيبسدوتر ليلاس، إيل فانينغ

المزيد عن الفيلم

يعود المخرج النرويجي يواكيم تريير، صاحب فيلم “أسوأ شخص في العالم” الذي عُرض في مهرجان الجونة السينمائي 2021، إلى المهرجان بفيلمه الجديد “قيمة عاطفية”، وهو دراما عائلية ثرية ومعقدة تستكشف ديناميات الإرث والذاكرة والمصالحة. يتأمل تريير، في الروابط التي تشد العائلة بعضها إلى بعض، وفي الجراح التي تهدد بتمزيقها.  يتتبع الفيلم قصة شقيقتين، نورا وأغنيس، نشأتا في أوسلو مع والدتهما بعد أن هجرهما والدهما غوستاف، المخرج السينمائي الذي تراجعت شهرته. يعود الأب بشكل مفاجئ إلى حياتهما حاملًا معه سيناريو فيلم جديد يستند إلى سيرته الذاتية، في محاولة للعودة إلى المشهد السينمائي واستعادة مجده الزائل. يعرض على ابنته نورا أن تؤدي الدور الرئيسي في الفيلم، لكنها ترفض، ومن ثم يقرر أن يسند الدور للممثلة الأميركية راشيل كِمب، لتجد نفسها في قلب دراما عائلية لم تلتئم جراحها بعد.  يغوص يواكيم تريير في عوالم الصدمات العائلية، والنزعة الفنية الجامحة، وتشابكات العلاقات بين الآباء والأبناء والأشقاء، ويستكشف المخاطر الكامنة في تحويل السيرة الذاتية إلى وسيلة للخلاص الإبداعي أو التطهير الفني. يتجلّى أسلوب تريير في "قيمة عاطفية" عبر بناء سردي "متعدد الأصوات"، حيث تتناوب وجهات النظر وتتقاطع الأزمنة، لتتشكل ملحمة عائلية ممتدة عبر الأجيال. يتحول المنزل العائلي بدوره إلى شخصية محورية، حاملًا لذاكرة المكان وأثر الزمن، فيما تعزز موسيقى هانيا راني الرهافة التي تربط أفراد العائلة ببعضهم. ومن خلال هذا البناء، يطرح الفيلم سؤالًا جوهريًا: كيف نرث أعباء وتجارب من سبقونا؟ وكيف يمكن أن نجد سبيلًا للتسامح والمغفرة؟ عُرض الفيلم لأول مرة في مهرجان كان السينمائي 2025 حيث حظى باستقبال نقدي حافل، وتُوّج بالجائزة الكبرى، ليؤكد مكانة تريير كأحد أبرز الأصوات السينمائية الأوروبية المعاصرة.  رامان تشاولا