تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
صوت السقوط
( 2025 )
الاختيار الرسمي خارج المسابقة |
 
ألمانيا
 |
 الألمانية |
 149 د

نبذة عن الفيلم

في مزرعة ألمانية نائية، تكشف أربع نساء من أجيال مختلفة الأسرار المخبأة خلف جدرانها، ويواجهن الذاكرة والصمت وصعوبات البقاء.

المخرج

ماشا شيلينسكي

ماشا شيلينسكي ولدت لأم ألمانية وأب فرنسي عامل بناء. قامت بالتمثيل في طفولتها، ثم تركت الدراسة الثانوية لتعمل في سيرك متنقل، قبل أن تلتحق بمدرسة هامبورج برلين لتدرس كتابة السيناريو، ثم تدرس الإخراج في أكاديمية الفيلم بادن-فورتيمبرج. عملت كمخرجة كاستنج وكاتبة بالقطعة، قبل أن تصنع فيلمها الأول “فتاة زرقاء داكنة” الذي عُرض في مهرجان برلين عام 2017 ضمن قسم الأفلام الألمانية. فيلمها الثاني “صوت السقوط” نال جائزة لجنة التحكيم في مسابقة مهرجان كان السينمائي 2025.

المنتج

مارين شميت، لوكاس شميدت

شركة الإنتاج

مارين شميت، لوكاس شميدت

السيناريو

ماشا شيلينسكي، لويز بيتر

التصوير السينمائي

مونتاج

إيفلين راك

صوت

طاقم العمل

هانا هيكت، غريتا كريمر، فيليب شناك، هيلينا لور، أنستازيا تشيرباخا

جهات الاتصال

المزيد عن الفيلم

المكان مزرعة نائية في شمال شرق ألمانيا، في منطقة ستنتمي لأكثر من أربعة عقود لألمانيا الشرقية. الزمان أربعة أعوام مختلفة، تمتد من وقت الحرب العالمية الأولى حتى يومنا الحالي. في كل خط درامي نتابع حكاية دارت داخل المزرعة، بطلتها امرأة أو أكثر. في وقت الحرب العالمية الأولى يعيش الشاب فريتز بعدما تعرضت ساقه للبتر وترعاه خادمة شابة، الأمر الذي تتابعه ابنة أخيه ألما، الطفلة المنشغلة بتقليد سائد آنذاك، يقومون فيه بالتقاط صور وداعية لأعضاء العائلة المتوفين قبل دفنهم. أما في الأربعينيات فقد صار فريتز عجوزًا، بينما كوّنت ألما الشابة هوسًا بفكرة بتر الأطراف. خلال السبعينيات في ألمانيا الشرقية، تعيش المراهقة أنجليكا ممزقة بين تعرضها للانتهاك من قبل عمها أوفى، وبين وقوع ابنه راينر في حبها. بينما في العصر الحالي، تذهب أسرة من المدينة لقضاء عطلة في المزرعة، لتتعرف لينكا على فتاة من المنطقة ماتت أمها. قد تبدو الحكايات الأربع للوهلة الأولى شديدة العشوائية، لا يجمعها سوى المكان الذي تقع فيه، لكن ما تتمكن المخرجة ماشا شيلينسكي منه هو نسج لوحة شعورية كاملة عبر العصور، عنوانها رحلة المرأة الغربية خلال قرن كامل. رحلة ترتبط بقيمة اكتشافات الأنثى الأولى لما يمكن أن تحمله الحياة له: الرغبة، والانتهاك، والموت. وكأن هناك رابط سحري صامت، متجاوز للطبيعة وللزمن، يربط نساء المزرعة عبر السنوات. جاء عرض “صوت السقوط” كمفاجـأة في مسابقة مهرجان كان السينمائي، لمخرجة لم يتوقع أحد أن يُعرض فيلمها الجديد في أكبر مسابقة عالمية، فإذا بها تفاجئ الجميع بعمل كبير بكل المقاييس الدرامية والبصرية، استحقت عنه نيل جائزة لجنة التحكيم. فيلم بحاجة لمُشاهد نشط متمعن، لكنه يكافئه بما يستحق الإمعان.   أحمد شوقي

المنتج

مارين شميت، لوكاس شميدت

شركة الإنتاج

مارين شميت، لوكاس شميدت

السيناريو

ماشا شيلينسكي، لويز بيتر

مونتاج

إيفلين راك

طاقم العمل

هانا هيكت، غريتا كريمر، فيليب شناك، هيلينا لور، أنستازيا تشيرباخا

المزيد عن الفيلم

المكان مزرعة نائية في شمال شرق ألمانيا، في منطقة ستنتمي لأكثر من أربعة عقود لألمانيا الشرقية. الزمان أربعة أعوام مختلفة، تمتد من وقت الحرب العالمية الأولى حتى يومنا الحالي. في كل خط درامي نتابع حكاية دارت داخل المزرعة، بطلتها امرأة أو أكثر. في وقت الحرب العالمية الأولى يعيش الشاب فريتز بعدما تعرضت ساقه للبتر وترعاه خادمة شابة، الأمر الذي تتابعه ابنة أخيه ألما، الطفلة المنشغلة بتقليد سائد آنذاك، يقومون فيه بالتقاط صور وداعية لأعضاء العائلة المتوفين قبل دفنهم. أما في الأربعينيات فقد صار فريتز عجوزًا، بينما كوّنت ألما الشابة هوسًا بفكرة بتر الأطراف. خلال السبعينيات في ألمانيا الشرقية، تعيش المراهقة أنجليكا ممزقة بين تعرضها للانتهاك من قبل عمها أوفى، وبين وقوع ابنه راينر في حبها. بينما في العصر الحالي، تذهب أسرة من المدينة لقضاء عطلة في المزرعة، لتتعرف لينكا على فتاة من المنطقة ماتت أمها. قد تبدو الحكايات الأربع للوهلة الأولى شديدة العشوائية، لا يجمعها سوى المكان الذي تقع فيه، لكن ما تتمكن المخرجة ماشا شيلينسكي منه هو نسج لوحة شعورية كاملة عبر العصور، عنوانها رحلة المرأة الغربية خلال قرن كامل. رحلة ترتبط بقيمة اكتشافات الأنثى الأولى لما يمكن أن تحمله الحياة له: الرغبة، والانتهاك، والموت. وكأن هناك رابط سحري صامت، متجاوز للطبيعة وللزمن، يربط نساء المزرعة عبر السنوات. جاء عرض "صوت السقوط" كمفاجـأة في مسابقة مهرجان كان السينمائي، لمخرجة لم يتوقع أحد أن يُعرض فيلمها الجديد في أكبر مسابقة عالمية، فإذا بها تفاجئ الجميع بعمل كبير بكل المقاييس الدرامية والبصرية، استحقت عنه نيل جائزة لجنة التحكيم. فيلم بحاجة لمُشاهد نشط متمعن، لكنه يكافئه بما يستحق الإمعان.   أحمد شوقي