تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
الشيطان يدخن (ويحفظ أعواد الثقاب المحترقة فى نفس العلبة)
( 2025 )
الاختيار الرسمي خارج المسابقة |
 
المكسيك
 |
 الإسبانية |
 97 د

نبذة عن الفيلم

في ريف المكسيك، يعيش خمسة أشقاء تحت رعاية جدتهم المصابة بالفصام بعدما هجرهم والدهم. ومع اختلاط الخوف بالخيال، يتلاشى الواقع في رؤى مؤرقة.

المخرج

إرنستو مارتينيز بوتسيو

إرنستو مارتينيز بوتسيو ولد عام 1983 في مدينة أوريوبان المكسيكية. مخرج وسيناريست ومونتير، حاصل على بكالوريوس في علوم الاتصال من المعهد الغربي للتكنولوجيا والتعليم العالي، وأخرى في الإخراج السينمائي من جامعة كانتربري كرايست تشيرش، إضافةً إلى ماجستير في الإخراج من معهد السينما “إي كيو زي إي”. وجدت أفلامه القصيرة طريقها إلى كبرى المهرجانات العالمية، مثل قسم سينيفونداسيون في مهرجان كان، ومهرجان القاهرة وسان سباستيان وروتردام. حاز على منحتين من الصندوق الوطني للثقافة والفنون في بلاده، وهو من خريجي برنامج المواهب في مهرجان برلين السينمائي.

المنتج

كارلوس إرنانديث فاسكيث، غابرييلا غافيكا، أليخاندرو دوران

شركة الإنتاج

كارلوس إرنانديث فاسكيث، غابرييلا غافيكا، أليخاندرو دوران

السيناريو

كارين بلاتا، إرنستو مارتينيز بوتسيو

التصوير السينمائي

مونتاج

إرنستو مارتينيز بوتسيو، أودي ثابالييتا، كارين بلاتا

صوت

طاقم العمل

مارياباو برافو أبينيا، رافائيل نييتو مارتينيث، ريجينا أليخاندرا، لاورا أوريبي روجاس، دونوفان سعيد، كارمن راموس، ميكاييلا غراماخو، بيرناردو غامبوا

جهات الاتصال

المزيد عن الفيلم

غرابة عنوانه “الشيطان يدخن (ويحفظ أعواد الثقاب المحروقة في نفس العلبة) من غرابة عوالمه الأمريكية اللاتينية، التي يتداخل فيها الواقعي بالسحري دون انفصال، لدرجة يبدو نصه السينمائي منتميًا دون ادعاء إلى الإبداعات السينمائية الآتية منها. هكذا يبدو منجز أرنستو مارتينيز بوسيو، الحاصل على الجائزة الكبرى في قسم بانوراما في الدورة الأخيرة لمهرجان برلين السينمائي منتميًا إلى نفسه.  من مفتتحه تحضر الغرائبية؛ خمسة أطفال يعيشون في بيت جَدتَهم من دون والديهم، يكمل أحدهم الناقص من صورة عائلية ممزقة، برسومات متخيله من عنده، يداخل بها بين خياله وبين واقعية الصورة الأصلية. رسومات تشي بوجع الغياب. الأم تتركهم وترحل دون تفسير، ويخرج الأب في يأسٍ للبحث عنها. خيالات جَدَتهم رومانا المَرَضيّة وخوفها من دخول الشياطين وتسللهم إلى بيتها تدفعها لعزلهم داخل جدرانه.  يعوضون انقطاع علاقاتهم بالخارج بداخل معتم، يشتتون وحدتهم فيه بمخيال، تغذيه أوهام الجَدة. من داخل البيت المُغلق الأبواب والشبابيك ومن المعروض على شاشة التلفاز تظهر المكسيك في تسعينات القرن المنصرم، متناقضة بين إيمانها الديني، وهي تحتفل باستقبال البابا يوحنا الثاني بفرح غامر وبين مجتمعها الخائف من نفسه.  يسرب النص السينمائي قصصاً تُركِب الحاصل في العائلة وفي الخارج. لغرابة عيشهم تتدخل دوائر الشؤون الاجتماعية وتهدد بأخذهم من جَدَتهم. هذا يحفز فيهم رغبة في البقاء المشترك، حتى لو كان داخل “سجن” عائلي. اشتغالات الفيلم الجمالية الناقلة لمناخاته، تجد تعبيراتها في قوة تمثيل أبطاله وفي حبكة نص يُذكر أن سينما أمريكا اللاتينية تعرف كيف تسرد بصرياً حكاياتها، وكيف تنقل عوالمها إلى العالَم بكل تشظياتها وغرائبيتها الآسرتين.      قيس قاسم

المنتج

كارلوس إرنانديث فاسكيث، غابرييلا غافيكا، أليخاندرو دوران

شركة الإنتاج

كارلوس إرنانديث فاسكيث، غابرييلا غافيكا، أليخاندرو دوران

السيناريو

كارين بلاتا، إرنستو مارتينيز بوتسيو

مونتاج

إرنستو مارتينيز بوتسيو، أودي ثابالييتا، كارين بلاتا

طاقم العمل

مارياباو برافو أبينيا، رافائيل نييتو مارتينيث، ريجينا أليخاندرا، لاورا أوريبي روجاس، دونوفان سعيد، كارمن راموس، ميكاييلا غراماخو، بيرناردو غامبوا

المزيد عن الفيلم

غرابة عنوانه "الشيطان يدخن (ويحفظ أعواد الثقاب المحروقة في نفس العلبة) من غرابة عوالمه الأمريكية اللاتينية، التي يتداخل فيها الواقعي بالسحري دون انفصال، لدرجة يبدو نصه السينمائي منتميًا دون ادعاء إلى الإبداعات السينمائية الآتية منها. هكذا يبدو منجز أرنستو مارتينيز بوسيو، الحاصل على الجائزة الكبرى في قسم بانوراما في الدورة الأخيرة لمهرجان برلين السينمائي منتميًا إلى نفسه.  من مفتتحه تحضر الغرائبية؛ خمسة أطفال يعيشون في بيت جَدتَهم من دون والديهم، يكمل أحدهم الناقص من صورة عائلية ممزقة، برسومات متخيله من عنده، يداخل بها بين خياله وبين واقعية الصورة الأصلية. رسومات تشي بوجع الغياب. الأم تتركهم وترحل دون تفسير، ويخرج الأب في يأسٍ للبحث عنها. خيالات جَدَتهم رومانا المَرَضيّة وخوفها من دخول الشياطين وتسللهم إلى بيتها تدفعها لعزلهم داخل جدرانه.  يعوضون انقطاع علاقاتهم بالخارج بداخل معتم، يشتتون وحدتهم فيه بمخيال، تغذيه أوهام الجَدة. من داخل البيت المُغلق الأبواب والشبابيك ومن المعروض على شاشة التلفاز تظهر المكسيك في تسعينات القرن المنصرم، متناقضة بين إيمانها الديني، وهي تحتفل باستقبال البابا يوحنا الثاني بفرح غامر وبين مجتمعها الخائف من نفسه.  يسرب النص السينمائي قصصاً تُركِب الحاصل في العائلة وفي الخارج. لغرابة عيشهم تتدخل دوائر الشؤون الاجتماعية وتهدد بأخذهم من جَدَتهم. هذا يحفز فيهم رغبة في البقاء المشترك، حتى لو كان داخل "سجن" عائلي. اشتغالات الفيلم الجمالية الناقلة لمناخاته، تجد تعبيراتها في قوة تمثيل أبطاله وفي حبكة نص يُذكر أن سينما أمريكا اللاتينية تعرف كيف تسرد بصرياً حكاياتها، وكيف تنقل عوالمها إلى العالَم بكل تشظياتها وغرائبيتها الآسرتين.      قيس قاسم