تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
السادة الأفاضل
( )
الاختيار الرسمي خارج المسابقة |
 
مصر
 |
 العربية |
 125 د

نبذة عن الفيلم

تدور أحداث الفيلم في قرية مصرية، حول عائلة أبو الفضل التي يهزها موت الأب، جلال. سرعان ما يكتشف ابناه طارق، الذي يُجبر على تحمل مسؤولية الأسرة، وحجازي الطبيب العائد من القاهرة، أن والدهما لم يكن الرجل البسيط الذي عرفاه. يتضح أن جلال كان متورطًا في تجارة الآثار ولديه شبكة معقدة من الأسرار والديون التي تهدد بتمزيق العائلة وتوريطها في صراعات خطيرة.

المخرج

كريم الشناوي

مخرج مصري، تعرف عليه الجمهور من خلال فيلمه الأول “عيار ناري” الذي عرض في الدورة الثانية لمهرجان الجونة السينمائي، قبل أن يقدمه مسلسله الأول “قابيل” عام 2019. حقق نجاحًا كبيرًا من خلال ثنائيته مع كاتبة السيناريو مريم نعوم في ثلاثة مسلسلات، ناقشت العديد من القضايا المجتمعية وأحدثت صدىً كبيرًا على مستوى العالم العربي، أحدثها هو “لام شمسية” (2025). افتتح فيلمه الطويل الثاني “ضي: سيرة أهل الضي” مهرجان البحر الأحمر السينمائي في دورته الرابعة، قبل أن يعرض في مهرجان برلين السينمائي الدولي.

المنتج

مصطفى صقر، محمد عز الدين، كريم الشناوي

شركة الإنتاج

مصطفى صقر، محمد عز الدين، كريم الشناوي

السيناريو

مصطفى صقر، محمد عز الدين، عبد الرحمن جاويش

التصوير السينمائي

مونتاج

باهر رشيد

صوت

طاقم العمل

محمد ممدوح، بيومي فؤاد، طه دسوقي، محمد شاهين، أشرف عبد الباقي، انتصار، علي صبحي، ناهد السباعي، هنادي مهنا، ميشيل ميلاد، إسماعيل فرغلي، حنان سليمان، دنيا ماهر

جهات الاتصال

المزيد عن الفيلم

في دعاية الفيلم استُخدمت عبارة “كل شيء غلط في هذا الفيلم” من باب السخرية، لكن في حقيقة الأمر، كل ما يحدث داخل عالم “السادة الأفاضل” يحتوي على شيء من العبث، مما يجعل هذه العبارة دقيقة إلى حدٍّ كبير. تدور الأحداث في قرية مصرية غير محدّدة، خلال نحو أربعٍ وعشرين ساعة فقط، إذ نتابع ما يحدث بعد وفاة أحد الرجال البارزين في القرية، وخلال الإعداد للدفن وتقبّل العزاء تنكشف الكثير من الأسرار المحيطة بهذا الرجل وأسرته، والتي تتقاطع مع أمور أخرى تدور في القرية.   وبقدر ما تكون حالات الوفاة شديدة القتامة والأسى في الواقع، فإن الكثير من الأفلام تستخدمها بشكل ساخر. منذ إعلان وفاة الأب، ونحن نتابع تبعات رحيله وتأثيره على جميع أفراد أسرته بأشكالٍ متباينة تمامًا: فهناك من يفتّش عن المصالح المشتركة التي كانت تربطه بالراحل، ومن يكتشف بعض الأسرار التي كان يخفيها، ومن يطالب بحقوقه التي لم تُحسم بعد. وفي سيناريو محكم، تتداخل هذه التفاصيل المختلفة بشكل يجعل توقّع ما ستؤول إليه الأحداث مستحيلًا، إذ يحدث ما يشبه “أثر الفراشة”، فنجد أن عملية سرقةٍ ينفذها ثلاثة حمقى في القرية تؤثر، بشكلٍ غير مباشر، على ترتيبات الجنازة. ويصل المشاهد إلى حالة من الشك في جميع الشخصيات، مترقبًا الكارثة التالية التي تخبئها لنا كل واحدة منهن.   وبجانب كل هذا، يحتفظ الفيلم بكونه مصريًا شديد الأصالة، ليس فقط ارتباطًا بمكان الأحداث الذي يشبه فعلًا الكثير من قرى مصر، بل لأنه يلتقط تفاصيل دقيقة ترتبط بالعادات والتقاليد المصرية، والتي لا تبدأ بكيفية التعامل مع الأزمات، ولا تنتهي بنظرة الفتاة إلى خطيبة حبيبها السابق. فلا أحد ينجو من هذه الليلة العبثية داخل هذا الفيلم.   أندرو محسن

المنتج

مصطفى صقر، محمد عز الدين، كريم الشناوي

شركة الإنتاج

مصطفى صقر، محمد عز الدين، كريم الشناوي

السيناريو

مصطفى صقر، محمد عز الدين، عبد الرحمن جاويش

مونتاج

باهر رشيد

طاقم العمل

محمد ممدوح، بيومي فؤاد، طه دسوقي، محمد شاهين، أشرف عبد الباقي، انتصار، علي صبحي، ناهد السباعي، هنادي مهنا، ميشيل ميلاد، إسماعيل فرغلي، حنان سليمان، دنيا ماهر

المزيد عن الفيلم

في دعاية الفيلم استُخدمت عبارة "كل شيء غلط في هذا الفيلم" من باب السخرية، لكن في حقيقة الأمر، كل ما يحدث داخل عالم "السادة الأفاضل" يحتوي على شيء من العبث، مما يجعل هذه العبارة دقيقة إلى حدٍّ كبير. تدور الأحداث في قرية مصرية غير محدّدة، خلال نحو أربعٍ وعشرين ساعة فقط، إذ نتابع ما يحدث بعد وفاة أحد الرجال البارزين في القرية، وخلال الإعداد للدفن وتقبّل العزاء تنكشف الكثير من الأسرار المحيطة بهذا الرجل وأسرته، والتي تتقاطع مع أمور أخرى تدور في القرية.   وبقدر ما تكون حالات الوفاة شديدة القتامة والأسى في الواقع، فإن الكثير من الأفلام تستخدمها بشكل ساخر. منذ إعلان وفاة الأب، ونحن نتابع تبعات رحيله وتأثيره على جميع أفراد أسرته بأشكالٍ متباينة تمامًا: فهناك من يفتّش عن المصالح المشتركة التي كانت تربطه بالراحل، ومن يكتشف بعض الأسرار التي كان يخفيها، ومن يطالب بحقوقه التي لم تُحسم بعد. وفي سيناريو محكم، تتداخل هذه التفاصيل المختلفة بشكل يجعل توقّع ما ستؤول إليه الأحداث مستحيلًا، إذ يحدث ما يشبه "أثر الفراشة"، فنجد أن عملية سرقةٍ ينفذها ثلاثة حمقى في القرية تؤثر، بشكلٍ غير مباشر، على ترتيبات الجنازة. ويصل المشاهد إلى حالة من الشك في جميع الشخصيات، مترقبًا الكارثة التالية التي تخبئها لنا كل واحدة منهن.   وبجانب كل هذا، يحتفظ الفيلم بكونه مصريًا شديد الأصالة، ليس فقط ارتباطًا بمكان الأحداث الذي يشبه فعلًا الكثير من قرى مصر، بل لأنه يلتقط تفاصيل دقيقة ترتبط بالعادات والتقاليد المصرية، والتي لا تبدأ بكيفية التعامل مع الأزمات، ولا تنتهي بنظرة الفتاة إلى خطيبة حبيبها السابق. فلا أحد ينجو من هذه الليلة العبثية داخل هذا الفيلم.   أندرو محسن