تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
المستعمرة
( 2025 )
مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، سينما من أجل الإنسانية |
 
مصر
,
فرنسا
,
ألمانيا
,
قطر
,
المملكة العربية السعودية
 |
 العربية |
 94 د

نبذة عن الفيلم

بعد وفاة والدهما في حادث عمل بالمصنع، يُعرض على شقيقين من مجتمع مهمش في الإسكندرية وظائف في المصنع نفسه. حصل الفيلم على منحة من سيني جونة لدعم الأفلام عام 2024، وعُرض عالميًا لأول مرة في قسم "وجهات نظر" بمهرجان برلين السينمائي.

المخرج

محمد رشاد

محمد رشاد، مخرج وكاتب ومنتج مصري. بدأ مسيرته بفيلمين قصيرين، ثم عمل مساعد مخرج في أعمال بارزة قبل أن يشارك في تأسيس شركة حصالة فيلم. قدّم أول أفلامه الطويلة “النسور الصغيرة” (وثائقي، 2016) الذي عُرض عالميًا في مهرجان دبي، وحصد جائزة لجنة التحكيم في مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية وجائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان مالمو للسينما العربية. قام بتجربة الإنتاج لأول مرة في الفيلم الوثائقي الطويل “الشغلة” من إخراج رامز يوسف. شارك فيلم “المستعمرة” في سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام عام 2024، وشهد عرضه العالمي الأول في الدورة الـ75 لمهرجان برلين السينمائي الدولي.

المنتج

هالة لطفي، إتيان دو ريكو، قسمت السيد

شركة الإنتاج

هالة لطفي، إتيان دو ريكو، قسمت السيد

السيناريو

محمد رشاد

التصوير السينمائي

مونتاج

هبة عثمان

صوت

طاقم العمل

أدهم شكري، زياد إسلام، هنادي عبد الخالق، عماد غنيم، هاجر عمر، محمد عبد الهادي

جهات الاتصال

International Sales: MAD World, Dubai, UAE, Info@madworld.film; Middle East Distributor: MAD Distribution, info@mad-solutions.com

المزيد عن الفيلم

في قلب الإسكندرية، بين جدران مصنع يتداعى وآلات تئنّ من الصدأ، يولد فيلم المستعمرة، أولى التجارب الروائية الطويلة للمخرج محمد رشاد. يروي الفيلم حكاية حسام الذي يضطر، بعد موت والده في حادث عمل مأساوي، إلى قبول وظيفة في المصنع نفسه. عرضُ عمل بدا كـ”تعويض” من المالكين، الذين أرادوا بذلك تفادي الدعوى القضائية. يرافقه أخوه الأصغر مارو (12 عامًا)، شاهدًا على عالم قاسٍ، في حي عمالي مهمش، حيث الفقر، والآلات المتهالكة، وانعدام الأمان يحيط بالجميع.  في المصنع، تنطق النظرات الهاربة والهمسات الخافتة بالحقيقة: الجميع يعرف ما جرى. مارو يحث أخاه على طلب العدالة، أو انتزاعها بيده، لكن حسام متردد، مثقل بمرض والدته وماضيه الذي يطارده كتاجر مخدرات سابق، مما يصعب عليه إيجاد أي عمل آخر. النهاية، مثل الحياة ذاتها، لا تقدّم جوابًا بسيطًا؛ بل تترك الباب مواربًا، وتضع عبء التساؤل على كاهل المتفرج: ماذا تعني العدالة حين يحمي النظام الأقوياء على حساب الفقراء والمهمشين، وحيث التوتر الأخلاقي بين الحق والممكن لا يُطاق.  المستعمرة هو عمل أول طموح، نجح في أن يحمل إلى الشاشة أوجاع المهمّشين وظلمهم وعزلتهم بصدق وبساطة مدهشة. تكمن قوته في أصالة مشاهده، كرامة شخصياته، وحسه الأخلاقي العميق. عين المخرج الوثائقية تُضيء كل زاوية، من بيت حسام البائس، إلى أفق منطقة صناعية خاوية، وصولًا إلى المصنع الذي يتحول إلى وحش معدني صدئ، ما زال قادرًا على القتل رغم عجزه. لا يظهر الرجال في لقطات قريبة؛ هم صغار وضائعون أمام هول المكان. ويتضاعف هذا الإحساس بالاغتراب بفضل تصميم صوتي متقن، يجعل صمت الجدران وضجيج الآلات صدى لصرخة داخلية لا تُسمع.   تيريزا كافينا

المنتج

هالة لطفي، إتيان دو ريكو، قسمت السيد

شركة الإنتاج

هالة لطفي، إتيان دو ريكو، قسمت السيد

السيناريو

محمد رشاد

مونتاج

هبة عثمان

طاقم العمل

أدهم شكري، زياد إسلام، هنادي عبد الخالق، عماد غنيم، هاجر عمر، محمد عبد الهادي

جهات الاتصال

International Sales: MAD World, Dubai, UAE, Info@madworld.film; Middle East Distributor: MAD Distribution, info@mad-solutions.com

المزيد عن الفيلم

في قلب الإسكندرية، بين جدران مصنع يتداعى وآلات تئنّ من الصدأ، يولد فيلم المستعمرة، أولى التجارب الروائية الطويلة للمخرج محمد رشاد. يروي الفيلم حكاية حسام الذي يضطر، بعد موت والده في حادث عمل مأساوي، إلى قبول وظيفة في المصنع نفسه. عرضُ عمل بدا كـ"تعويض" من المالكين، الذين أرادوا بذلك تفادي الدعوى القضائية. يرافقه أخوه الأصغر مارو (12 عامًا)، شاهدًا على عالم قاسٍ، في حي عمالي مهمش، حيث الفقر، والآلات المتهالكة، وانعدام الأمان يحيط بالجميع.  في المصنع، تنطق النظرات الهاربة والهمسات الخافتة بالحقيقة: الجميع يعرف ما جرى. مارو يحث أخاه على طلب العدالة، أو انتزاعها بيده، لكن حسام متردد، مثقل بمرض والدته وماضيه الذي يطارده كتاجر مخدرات سابق، مما يصعب عليه إيجاد أي عمل آخر. النهاية، مثل الحياة ذاتها، لا تقدّم جوابًا بسيطًا؛ بل تترك الباب مواربًا، وتضع عبء التساؤل على كاهل المتفرج: ماذا تعني العدالة حين يحمي النظام الأقوياء على حساب الفقراء والمهمشين، وحيث التوتر الأخلاقي بين الحق والممكن لا يُطاق.  المستعمرة هو عمل أول طموح، نجح في أن يحمل إلى الشاشة أوجاع المهمّشين وظلمهم وعزلتهم بصدق وبساطة مدهشة. تكمن قوته في أصالة مشاهده، كرامة شخصياته، وحسه الأخلاقي العميق. عين المخرج الوثائقية تُضيء كل زاوية، من بيت حسام البائس، إلى أفق منطقة صناعية خاوية، وصولًا إلى المصنع الذي يتحول إلى وحش معدني صدئ، ما زال قادرًا على القتل رغم عجزه. لا يظهر الرجال في لقطات قريبة؛ هم صغار وضائعون أمام هول المكان. ويتضاعف هذا الإحساس بالاغتراب بفضل تصميم صوتي متقن، يجعل صمت الجدران وضجيج الآلات صدى لصرخة داخلية لا تُسمع.   تيريزا كافينا