هذا الفيلم الوثائقي المرجعي يوثّق موجة السينما العربية الجديدة من خلال مقاطع وشهادات لمخرجين روّاد مثل عمر أميرالاي، ميشيل خليفي، وبرهان علوية. وبتركيز خاص على يوسف شاهين، يرسم بوغدير صورة حيّة لسينما ثورية أعادت صياغة المشهد السينمائي العربي.
المخرج
فريد بوغدير
: فريد بوغدير -أحد كبار أعلام السينما التونسية والعربية، وصوتها النقدي الحر. بدأ مسيرته بأفلام وثائقية محورية مثل كاميرا إفريقية (1983) والسينما العربية الفتية (1987)، قبل أن يقدّم أفلامه الروائية الناجحة “عصفور السطح” (1990) و”صيف حلق الوادي” (1996)، و”فيلا ياسمين” (2008)، و”زيزو والربيع العربي” (2016) .شارك في لجان تحكيم مهرجانات كان والبندقية وبرلين، وترأس مهرجانات إفريقية وعربية كبرى مثل مهرجان فيسباكو ووهران الدولي للفيلم العربي، وأدار أيام قرطاج السينمائية في دورتي 1992 و2006، قبل أن يُكرَّم عام 2024 رئيسًا فخريًا لدورتها الخامسة والثلاثين -تأكيدًا لمكانته كأحد حراس الذاكرة البصرية العربية والإفريقية.
المنتج
فريد بوغدير
شركة الإنتاج
فريد بوغدير
السيناريو
فريد بوغدير
التصوير السينمائي
مونتاج
مفيدة التلاتلي
صوت
طاقم العمل
يوسف شاهين، محمد لخضر حمينة، برهان علوية، عبد اللطيف بن عمار، ناجية بن مبروك، رضا الباهي، مرزاق علواش، سهيل بن بركة، الجيلالي فرحاتي، ميشيل خليفي، محمد ملص، عمر أميرالاي، جوسلين صعب، مارون بغدادي، محمود بن محمود، نوري بوزيد
جهات الاتصال
marsafilm@yahoo.com: Print Source: Centre national du Cinéma et de l’Image Animée (CNC), France, https://www.cnc.fr
المزيد عن الفيلم
في فيلمه الوثائقي “السينما العربية الفتية” (1987)، يرسم فريد بوغدير بعيون عاشقة وواعية خريطة ولادة “السينما العربية الجديدة” خلال عقدين من التحولات العاصفة. وكما فعل في تحفته السابقة “كاميرا إفريقية”، يقدّم هنا فيلمًا نابضًا بالحياة يجمع بين مقاطع نادرة وشهادات لا تُقدر بثمن، ليتحول إلى نشيد حماسي لسينما عربية ثائرة، رفضت الخضوع لمنطق السوق التجاري، واختارت أن تكون مرآة لروح الأمة وضميرها. كان مونتاج مفيدة التلاتلي التي أصبحت لاحقًا أول مخرجة تونسية- هو النبض الذي منح الفيلم إيقاعه الحاد وجرأته الفكرية. يقدّم بوغدير تأملًا في الموجة السينمائية التي خرجت من رحم حركات الاستقلال في ستينيات القرن الماضي، فأصبح المخرج العربي شاهدًا وشريكًا في تحوّلات مجتمعه. ويربط الفيلم بين تلك الأعمال الجريئة وبين المنعطفات الكبرى في التاريخ العربي: نكسة يونيو، زيارة السادات للقدس، الحرب اللبنانية، ليصوغ عبرها سؤالًا مركزيًا: من هو العربي اليوم؟ وماذا يستطيع أن يقول بالصورة؟ اختير الفيلم رسميًا في مهرجان كان السينمائي 1987، وشارك فيه أبرز الأصوات التي شكّلت الوعي السينمائي العربي مثل يوسف شاهين، مرزاق علواش، ميشيل خليفي، عمر أميرالاي، وآخرون حملوا الكاميرا كصرخة وبيان. ويضم الفيلم مقطعًا من “كفر قاسم” لبرهان علويّة، مشهدًا جريئًا يصوّر إطلاق النار على نساء فلسطينيات عزّل مشهد ظلّ شاهدًا على صدق الالتزام الفني والسياسي لتلك المرحلة. يُعرض هذا العام بنسخته المرمّمة وبدقة 4K التي نالت احتفاءً في مهرجان “السينما المستعادة” بمدينة بولونيا الإيطالية ضمن تحية مهرجان الجونة ليوسف شاهين، أحد أبرز رموز الموجة الجديدة للسينما العربية. رامان تشاولا
المنتج
فريد بوغدير
شركة الإنتاج
فريد بوغدير
السيناريو
فريد بوغدير
مونتاج
مفيدة التلاتلي
طاقم العمل
يوسف شاهين، محمد لخضر حمينة، برهان علوية، عبد اللطيف بن عمار، ناجية بن مبروك، رضا الباهي، مرزاق علواش، سهيل بن بركة، الجيلالي فرحاتي، ميشيل خليفي، محمد ملص، عمر أميرالاي، جوسلين صعب، مارون بغدادي، محمود بن محمود، نوري بوزيد
جهات الاتصال
marsafilm@yahoo.com: Print Source: Centre national du Cinéma et de l’Image Animée (CNC), France, https://www.cnc.fr
المزيد عن الفيلم
في فيلمه الوثائقي "السينما العربية الفتية" (1987)، يرسم فريد بوغدير بعيون عاشقة وواعية خريطة ولادة "السينما العربية الجديدة" خلال عقدين من التحولات العاصفة. وكما فعل في تحفته السابقة "كاميرا إفريقية"، يقدّم هنا فيلمًا نابضًا بالحياة يجمع بين مقاطع نادرة وشهادات لا تُقدر بثمن، ليتحول إلى نشيد حماسي لسينما عربية ثائرة، رفضت الخضوع لمنطق السوق التجاري، واختارت أن تكون مرآة لروح الأمة وضميرها. كان مونتاج مفيدة التلاتلي التي أصبحت لاحقًا أول مخرجة تونسية- هو النبض الذي منح الفيلم إيقاعه الحاد وجرأته الفكرية. يقدّم بوغدير تأملًا في الموجة السينمائية التي خرجت من رحم حركات الاستقلال في ستينيات القرن الماضي، فأصبح المخرج العربي شاهدًا وشريكًا في تحوّلات مجتمعه. ويربط الفيلم بين تلك الأعمال الجريئة وبين المنعطفات الكبرى في التاريخ العربي: نكسة يونيو، زيارة السادات للقدس، الحرب اللبنانية، ليصوغ عبرها سؤالًا مركزيًا: من هو العربي اليوم؟ وماذا يستطيع أن يقول بالصورة؟ اختير الفيلم رسميًا في مهرجان كان السينمائي 1987، وشارك فيه أبرز الأصوات التي شكّلت الوعي السينمائي العربي مثل يوسف شاهين، مرزاق علواش، ميشيل خليفي، عمر أميرالاي، وآخرون حملوا الكاميرا كصرخة وبيان. ويضم الفيلم مقطعًا من "كفر قاسم" لبرهان علويّة، مشهدًا جريئًا يصوّر إطلاق النار على نساء فلسطينيات عزّل مشهد ظلّ شاهدًا على صدق الالتزام الفني والسياسي لتلك المرحلة. يُعرض هذا العام بنسخته المرمّمة وبدقة 4K التي نالت احتفاءً في مهرجان "السينما المستعادة" بمدينة بولونيا الإيطالية ضمن تحية مهرجان الجونة ليوسف شاهين، أحد أبرز رموز الموجة الجديدة للسينما العربية. رامان تشاولا