أصوات ناجين تسونامي اليابان عام 2011 تتردد خلف جدران بُنيت لتفصل الإنسان عن البحر. فيلم يتأمل في التعايش مع هذه الحواجز، كمرآة للعلاقة بين الطبيعة والبشر، وبين الخوف والأمل. وثائقي عن الذاكرة، والصمود، وحدود العيش على حافة البحر.
المخرج
لورينزو سكوارسيا
لورينزو سكوارسيا المولود عام 1994، هو مخرج ومصور سينمائي ومنتج إيطالي تميّزت مسيرته ببحثٍ بصري وإنساني عميق في موضوعات الذاكرة والصمود. عام 2019 أخرج الفيلم الوثائقي “كوي”، الذي شكّل خطوة لافتة في مقاربته للعلاقة بين الإنسان والبيئة. أما فيلمه القصير “نقاط زرقاء”، الصادر عام 2022، فقد اختير ضمن العروض الرسمية لمهرجان نيويورك تايمز المرموق للأفلام الوثائقية. يواصل سكوارسيا رحلته السينمائية بعمله الأحدث “الشعلة”، وهو وثائقي يتوغّل في حياة الناجين من تسونامي اليابان عام 2011، مقدّمًا لوحة مؤثرة عن قوة الذاكرة الإنسانية وإصرارها على التجدّد رغم الفقد.
International Sales: Esen Studios, Italy, Company name: Esen Studios Address: Via A. Segni, 14 – 04012 Cisterna di Latina – Italy E-mail: info@esenstudios.com
المزيد عن الفيلم
ماذا يعني أن تعيش على مقربة من البحر، حين يكون البحر قد انتزع منك كل شيء؟ بهذا السؤال يبدأ فيلم “الشعلة”، الذي يأخذنا في رحلة بصرية وإنسانية إلى الساحل الشمالي الشرقي من اليابان، حيث ما تزال ندوب تسونامي عام 2011 محفورة في الأرض والذاكرة. بعد الكارثة، ارتفعت جدران إسمنتية ضخمة تُعرف باسم “بوشوتي” لتقي الناس من الأمواج القادمة، لكنها في الوقت ذاته فصلت الأهالي عن البحر الذي كان يومًا مصدر حياتهم وهويتهم. يُصغي المخرج لورينزو سكوارسيا إلى أصوات الذين بقوا هناك: آباء فقدوا أبناءهم، وجدّات يحكين للجيل الجديد عما كان، وأطفال كبروا وسط الغياب ومع الفقد. لا يقدم الفيلم أرقامًا أو تحليلات تقنية، بل ينحاز إلى الحكايات الإنسانية -إلى الذاكرة والحب والفقد والشجاعة اليومية التي تمكّن الإنسان من مواصلة العيش رغم كل ما انكسر. بلغة بصرية آسرة، تجمع بين الواقعية والتأمل الشعري، يصوّر الفيلم مشاهد الجدران البحرية الممتدة بلا نهاية كحدود بين الأمان والعزلة، بين النسيان والحنين. هذا الفيلم ليس عن الكوارث، بل عن الذاكرة بوصفها مقاومة، وعن قدرة الإنسان على التكيّف، وإحياء التقاليد، ونقل الذكريات إلى المستقبل، تتيح هذه “الشعلة” الرمزية فرصة نادرة للغوص في تجربة مجتمع آخر والتأمل في مستقبلٍ لا يزال يتعلم كيف يتصالح مع البحر.” نيكول جيميه
International Sales: Esen Studios, Italy, Company name: Esen Studios Address: Via A. Segni, 14 – 04012 Cisterna di Latina – Italy E-mail: info@esenstudios.com
المزيد عن الفيلم
ماذا يعني أن تعيش على مقربة من البحر، حين يكون البحر قد انتزع منك كل شيء؟ بهذا السؤال يبدأ فيلم "الشعلة"، الذي يأخذنا في رحلة بصرية وإنسانية إلى الساحل الشمالي الشرقي من اليابان، حيث ما تزال ندوب تسونامي عام 2011 محفورة في الأرض والذاكرة. بعد الكارثة، ارتفعت جدران إسمنتية ضخمة تُعرف باسم "بوشوتي" لتقي الناس من الأمواج القادمة، لكنها في الوقت ذاته فصلت الأهالي عن البحر الذي كان يومًا مصدر حياتهم وهويتهم. يُصغي المخرج لورينزو سكوارسيا إلى أصوات الذين بقوا هناك: آباء فقدوا أبناءهم، وجدّات يحكين للجيل الجديد عما كان، وأطفال كبروا وسط الغياب ومع الفقد. لا يقدم الفيلم أرقامًا أو تحليلات تقنية، بل ينحاز إلى الحكايات الإنسانية -إلى الذاكرة والحب والفقد والشجاعة اليومية التي تمكّن الإنسان من مواصلة العيش رغم كل ما انكسر. بلغة بصرية آسرة، تجمع بين الواقعية والتأمل الشعري، يصوّر الفيلم مشاهد الجدران البحرية الممتدة بلا نهاية كحدود بين الأمان والعزلة، بين النسيان والحنين. هذا الفيلم ليس عن الكوارث، بل عن الذاكرة بوصفها مقاومة، وعن قدرة الإنسان على التكيّف، وإحياء التقاليد، ونقل الذكريات إلى المستقبل، تتيح هذه "الشعلة" الرمزية فرصة نادرة للغوص في تجربة مجتمع آخر والتأمل في مستقبلٍ لا يزال يتعلم كيف يتصالح مع البحر." نيكول جيميه