تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
نحن نصدقك
( 2025 )
الاختيار الرسمي خارج المسابقة |
 
بلجيكا
 |
 الفرنسية |
 78 د

نبذة عن الفيلم

تتجلى شجاعة أم في محاولة حماية طفليها من زوجها السابق داخل قاعة المحكمة. تستعرض هذه الدراما القانونية المؤثرة كيف يمكن أن يتحول النظام القضائي إلى ساحة للصدمات.

المخرج

شارلوت ديفييه، أرنو دوفيس

شارلوت ديفييه وأرنو دوفيس   كتبا وأخرجا معًا فيلم “نحن نصدقك”، عملٌ ينبض بصدق التجربة ودفء الإنسانية. تشارلوت، بخلفيتها كمختصّة في الرعاية الصحية تعمل عن قرب مع ضحايا العنف، حملت إلى الفيلم بصيرتها العميقة بعوالم الألم الخفي والإفادات التي تُروى في أروقة محكمة حماية الشباب، حيث تتقاطع هشاشة الطفولة مع صرامة العدالة. أما آرنو، المخرج والمنتج الذي حصد اعترافًا دوليًا بأفلامه القصيرة، منها “الصيف الذي لا يُقهَر” الذي عُرض في مهرجان برلين السينمائي 2024، فقد أضاف إلى المشروع حسَّه السينمائي الدقيق وإيقاعه البصري المرهف. يواصل الاثنان اليوم تطوير مشروعهما الجديد “بليزير”، بينما يعمل آرنو بالتوازي على فيلمين روائيين طويلين آخرين، “إلى السطح” و”أيام القيظ”.

المنتج

أرنو بونتيير، أرنو دوفي

شركة الإنتاج

أرنو بونتيير، أرنو دوفي

السيناريو

شارلوت دوفيلير، أرنو دوفي

التصوير السينمائي

مونتاج

نيكولا بيير

صوت

طاقم العمل

مريم أخديو، لوران كابيلوتو، ناتالي بروتس، أليس غولفان، أديل بانكار، أليسا لوب، ماريون دو نانتوي، منير بناوم

جهات الاتصال

المزيد عن الفيلم

يأتي فيلم “نحن نصدقك”، كعملٍ سينمائيّ بالغ الصدق والعمق الإنساني، من توقيع المخرجين شارلوت ديفييه وأرنو دوفيس في أولى تجاربهما الطويلة. يتناول الفيلم قضية شائكة: صراع أمّ على حضانة طفلها، مستلهمًا وقائع حقيقية ومسنودًا بخبرة المخرجين المهنية ورؤيتهما الشخصية في التعامل مع الألم والعدالة. حظي العمل بعرضه العالمي الأول في مهرجان برلين السينمائي الدولي ضمن قسم “آفاق”، حيث نال تنويهًا خاصًا من لجنة التحكيم تقديرًا لجرأته وصدقه الفني. تدور الأحداث داخل غرفة القاضي، في مساحة مغلقة تختنق فيها الكلمات، ويعلو فيها صوت الشهادات أكثر من أي شيء آخر. بهذا الاختيار المربك والمقصود، يفتح الفيلم نافذة على الكيفية التي يمكن بها للإجراءات القضائية أن تعيد إحياء الصدمة بدلًا من تضميدها، خاصة عندما يكون الأطفال في قلب النزاع. ويطرح سؤالًا أخلاقيًا مقلقًا: هل يجب تغليب مبدأ الحيطة على قرينة البراءة حين تكون حماية الفئات الأكثر ضعفًا على المحك؟ من الناحية البصرية، يعتمد الفيلم على أسلوب تصوير متقشّف ومكثّف: الكاميرا لا تفارق الوجوه، تقترب حدّ الاختناق من القاضي والمحامين والزوجين السابقين، ترصد كل ارتعاشة عين وكل حركة جسد، لتجعل المشاهد شريكًا في التوتر لا متفرجًا عليه. وبهذه اللقطات القريبة، يتحوّل الصمت إلى لغة، والنظرة إلى شهادة.  يقدّم الممثلون، وهم مزيج من محترفين ومحامين حقيقيين، أداءً واقعيًا يصعب معه التمييز بين الحقيقة والتمثيل. إنها تجربة جريئة تُحوِّل قصة محدودة المكان إلى دراما إنسانية عالمية الصدى، عمل يتحدّث عن العدالة كما تُعاش، لا كما تُكتب في القوانين. يقدم “نحن نصدقك” دعوة مؤثرة إلى الإصغاء لأصوات الأكثر هشاشة -أولئك الذين تُروى معاناتهم همسًا، في حين يجب أن تُسمع بصوتٍ عالٍ.

المنتج

أرنو بونتيير، أرنو دوفي

شركة الإنتاج

أرنو بونتيير، أرنو دوفي

السيناريو

شارلوت دوفيلير، أرنو دوفي

مونتاج

نيكولا بيير

طاقم العمل

مريم أخديو، لوران كابيلوتو، ناتالي بروتس، أليس غولفان، أديل بانكار، أليسا لوب، ماريون دو نانتوي، منير بناوم

المزيد عن الفيلم

يأتي فيلم "نحن نصدقك"، كعملٍ سينمائيّ بالغ الصدق والعمق الإنساني، من توقيع المخرجين شارلوت ديفييه وأرنو دوفيس في أولى تجاربهما الطويلة. يتناول الفيلم قضية شائكة: صراع أمّ على حضانة طفلها، مستلهمًا وقائع حقيقية ومسنودًا بخبرة المخرجين المهنية ورؤيتهما الشخصية في التعامل مع الألم والعدالة. حظي العمل بعرضه العالمي الأول في مهرجان برلين السينمائي الدولي ضمن قسم "آفاق"، حيث نال تنويهًا خاصًا من لجنة التحكيم تقديرًا لجرأته وصدقه الفني. تدور الأحداث داخل غرفة القاضي، في مساحة مغلقة تختنق فيها الكلمات، ويعلو فيها صوت الشهادات أكثر من أي شيء آخر. بهذا الاختيار المربك والمقصود، يفتح الفيلم نافذة على الكيفية التي يمكن بها للإجراءات القضائية أن تعيد إحياء الصدمة بدلًا من تضميدها، خاصة عندما يكون الأطفال في قلب النزاع. ويطرح سؤالًا أخلاقيًا مقلقًا: هل يجب تغليب مبدأ الحيطة على قرينة البراءة حين تكون حماية الفئات الأكثر ضعفًا على المحك؟ من الناحية البصرية، يعتمد الفيلم على أسلوب تصوير متقشّف ومكثّف: الكاميرا لا تفارق الوجوه، تقترب حدّ الاختناق من القاضي والمحامين والزوجين السابقين، ترصد كل ارتعاشة عين وكل حركة جسد، لتجعل المشاهد شريكًا في التوتر لا متفرجًا عليه. وبهذه اللقطات القريبة، يتحوّل الصمت إلى لغة، والنظرة إلى شهادة.  يقدّم الممثلون، وهم مزيج من محترفين ومحامين حقيقيين، أداءً واقعيًا يصعب معه التمييز بين الحقيقة والتمثيل. إنها تجربة جريئة تُحوِّل قصة محدودة المكان إلى دراما إنسانية عالمية الصدى، عمل يتحدّث عن العدالة كما تُعاش، لا كما تُكتب في القوانين. يقدم "نحن نصدقك" دعوة مؤثرة إلى الإصغاء لأصوات الأكثر هشاشة -أولئك الذين تُروى معاناتهم همسًا، في حين يجب أن تُسمع بصوتٍ عالٍ.