تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
وين ياخدنا الريح
( 2025 )
مسابقة الأفلام الروائية الطويلة |
 
تونس
,
فرنسا
,
قطر
 |
 العربية |
 100 د

نبذة عن الفيلم

عليسة المتمردة، ذات التسعة عشر عامًا، ومهدي الخجول، ذو الثلاثة والعشرين عامًا، يستعينان بخيالهما للهروب من واقعهما. وعندما يكتشفان مسابقة تتيح لهما فرصة للهروب، ينطلقان في رحلة طريق إلى جنوب تونس، متجاوزين العقبات التي تعترض طريقهما. شارك الفيلم في سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام عام 2023.

المخرج

آمال قلاتي

آمال قلاتي مخرجة ومصورة تونسية. في عام 2017، أخرجت أول فيلم روائي قصير لها “بلاك مامبا” الذي عُرض في أكثر من 60 مهرجانًا دوليًا وفاز بحوالي 20 جائزة، كما اقتنته لاحقًا قناة كانال+ في فرنسا وكانالي 5 في إيطاليا. في عام 2021، أخرجت فيلمها القصير الثاني “شيطانة”، الذي عُرض بدوره على نطاق واسع ونال عدة جوائز. أما فيلمها الروائي الطويل الأول “وين ياخدنا الريح”، فقد شارك في منصة سيني جونة عام 2019 في مرحلة التطوير، ثم عاد للمشاركة عام 2023 في مرحلة ما بعد الإنتاج. شهد الفيلم عرضه العالمي الأول في مهرجان صندانس السينمائي 2025، ثم تواصلت عروضه في مهرجاني روتردام وتورونتو.

المنتج

أسما شيبوب، كريم أيتونة، شادي أبو

شركة الإنتاج

أسما شيبوب، كريم أيتونة، شادي أبو

السيناريو

آمال قلاتي

التصوير السينمائي

مونتاج

آمال قلاتي، غالية لاكروا، مالك كمون

صوت

طاقم العمل

سليم بكار، آية بالأغا، سندس بالحسن، لبنى نعمان

جهات الاتصال

International Sales: Films Boutique, Germany, contact@filmsboutique.com; Middle-East Distributor: MAD Distribution, Dubai, UAE, distribution@mad-solutions.com

المزيد عن الفيلم

في أول أفلامها الروائية الطويلة «وين تاخدنا الريح»، والذي شهد عرضه العالمي الأول ضمن مسابقة الأفلام الدرامية العالمية بمهرجان صندانس السينمائي، تأخذنا آمال قلاتي في رحلة بطلاها مراهقة متمردة، عليسة، ذات التسعة عشر عامًا، وصديقها الخجول مهدي، ذو الثلاثة والعشرين، اللذان يستعينان بخيالهما للهروب من واقعٍ خانق. حين يكتشفان مسابقة فنية تتيح فرصة للسفر إلى الخارج، ينطلقان في رحلة تكشف لهما – ولنا – وجوهًا متعددة لتونس المعاصرة.   ينتمي الفيلم إلى نوعٍ سينمائي تقليدي وراسخ هو فيلم الطريق، لكن الرحلة هنا ليست مجرد انتقال جغرافي من تونس إلى جربة، بل هي محاولة للتمرد والتحرر والبحث عن الذات. من اللقطة الأولى، تؤسس الكاميرا بوضوح لشخصية عليسة: فتاة جريئة لا تعرف الخوف، تجلس فوق سور كوبري تمر تحته السيارات، تتسلق بوابة المدرسة وتخترق القواعد التي قد تقيدها، وتكسر الصورة النمطية لفتاة في مثل عمرها.   تربط قلاتي بين عليسة وبين اللون الأحمر الناري، فيما تسيطر الألوان الباردة بدرجات الأزرق المختلفة على محيطها، ليكتسب حضورها ثِقلًا بصريًا موازيًا لأداءٍ مميز من الممثلة الشابة آية بالأغا في دور عليسة، ومؤكدًا على فردانيتها وتمردها على هذا المحيط. أما في عالمها الداخلي، فكل شيء يتحرر: الفصول الدراسية تتحول إلى عروض باليه، والموسيقى والضوء يبددان ثقل الواقع. في المقابل،  أما مهدي فهو، المعادل الموضوعي لعليسة. فنانٌ حالم يفرّغ انفعالاته من الواقع الضاغط من حوله في رسوماته، ويخلق عبرها عوالم سيريالية بديلة لواقعٍ يبادله الرفض. ورغم أن السفر هو حلم عليسة لا مهدي، إلا أن كليهما يجد خلاصه المؤقت في حلم الآخر: مهدي يغادر تونس، محققًا الحلم الذي لم يكن له، بينما تبقى عليسة لتواجه واقعها، وقد وجدت ذاتها في ورشة والدها وفنه، متصالحة مع مسؤوليتها تجاه أمها وأختها. بصبرٍ وحنانٍ بصري، تصنع قلاتي فيلمًا حميميًا عن الصداقة والحرية، وعن جيلٍ تونسيٍّ يحاول أن يتنفس وسط واقعٍ يضيّق الخناق عليه، في رحلةٍ صغيرة تكشف عن حياةٍ كاملة.   محمد عوض

المنتج

أسما شيبوب، كريم أيتونة، شادي أبو

شركة الإنتاج

أسما شيبوب، كريم أيتونة، شادي أبو

السيناريو

آمال قلاتي

مونتاج

آمال قلاتي، غالية لاكروا، مالك كمون

طاقم العمل

سليم بكار، آية بالأغا، سندس بالحسن، لبنى نعمان

جهات الاتصال

International Sales: Films Boutique, Germany, contact@filmsboutique.com; Middle-East Distributor: MAD Distribution, Dubai, UAE, distribution@mad-solutions.com

المزيد عن الفيلم

في أول أفلامها الروائية الطويلة «وين تاخدنا الريح»، والذي شهد عرضه العالمي الأول ضمن مسابقة الأفلام الدرامية العالمية بمهرجان صندانس السينمائي، تأخذنا آمال قلاتي في رحلة بطلاها مراهقة متمردة، عليسة، ذات التسعة عشر عامًا، وصديقها الخجول مهدي، ذو الثلاثة والعشرين، اللذان يستعينان بخيالهما للهروب من واقعٍ خانق. حين يكتشفان مسابقة فنية تتيح فرصة للسفر إلى الخارج، ينطلقان في رحلة تكشف لهما – ولنا – وجوهًا متعددة لتونس المعاصرة.   ينتمي الفيلم إلى نوعٍ سينمائي تقليدي وراسخ هو فيلم الطريق، لكن الرحلة هنا ليست مجرد انتقال جغرافي من تونس إلى جربة، بل هي محاولة للتمرد والتحرر والبحث عن الذات. من اللقطة الأولى، تؤسس الكاميرا بوضوح لشخصية عليسة: فتاة جريئة لا تعرف الخوف، تجلس فوق سور كوبري تمر تحته السيارات، تتسلق بوابة المدرسة وتخترق القواعد التي قد تقيدها، وتكسر الصورة النمطية لفتاة في مثل عمرها.   تربط قلاتي بين عليسة وبين اللون الأحمر الناري، فيما تسيطر الألوان الباردة بدرجات الأزرق المختلفة على محيطها، ليكتسب حضورها ثِقلًا بصريًا موازيًا لأداءٍ مميز من الممثلة الشابة آية بالأغا في دور عليسة، ومؤكدًا على فردانيتها وتمردها على هذا المحيط. أما في عالمها الداخلي، فكل شيء يتحرر: الفصول الدراسية تتحول إلى عروض باليه، والموسيقى والضوء يبددان ثقل الواقع. في المقابل،  أما مهدي فهو، المعادل الموضوعي لعليسة. فنانٌ حالم يفرّغ انفعالاته من الواقع الضاغط من حوله في رسوماته، ويخلق عبرها عوالم سيريالية بديلة لواقعٍ يبادله الرفض. ورغم أن السفر هو حلم عليسة لا مهدي، إلا أن كليهما يجد خلاصه المؤقت في حلم الآخر: مهدي يغادر تونس، محققًا الحلم الذي لم يكن له، بينما تبقى عليسة لتواجه واقعها، وقد وجدت ذاتها في ورشة والدها وفنه، متصالحة مع مسؤوليتها تجاه أمها وأختها. بصبرٍ وحنانٍ بصري، تصنع قلاتي فيلمًا حميميًا عن الصداقة والحرية، وعن جيلٍ تونسيٍّ يحاول أن يتنفس وسط واقعٍ يضيّق الخناق عليه، في رحلةٍ صغيرة تكشف عن حياةٍ كاملة.   محمد عوض