تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
أيتها الريح، حدّثيني
( 2025 )
مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة |
 
صربيا
,
سلوفينيا
,
كرواتيا
 |
 الصربية |
 100 د

نبذة عن الفيلم

مستوحى من تجارب حياتية حقيقية للمخرج، وبمشاركة أفراد عائلته الفعليين في مهمة لإكمال منزل على ضفاف بحيرة وإنجاز فيلم، يأتي “أيتها الريح حدثيني” كاستكشاف سينمائي حميمي للعلاقة الخالدة بين الابن وأمه.

المخرج

ستيفان ديورجيفيتش

وُلد ستيفان دجوردجيفيتش عام 1987 في صربيا، وحصل على درجتي البكالوريوس والماجستير من كلية الفنون الدرامية في بلجراد. لفت الأنظار دوليًا بفيلم تخرجه القصير حفنة من الحجارة (2017) الذي عُرض في برنامج ACID بمهرجان كان السينمائي. في عام 2019، قدّم فيلمه القصير الصورة الأخيرة للأب الذي حصد عدة جوائز، بينما عُرض فيلمه الوثائقي القصير بورتريه لعملاق يحتضر (2023) في بينالي البندقية للهندسة المعمارية. إلى جانب السينما، يعمل أيضًا في التصوير الفوتوغرافي، وقد لاقت شراكته مع شقيقه بوسكو في المعرض الفني مذكّرات أم (2020) اهتمامًا واسعًا. أيتها الريح، حدّثيني هو أول أفلامه الروائية الطويلة.

المنتج

دراغانا يوفوفيتش، ستيفان إيفانتشيتش، أوغنين غلافونيش، ستيفان دجورجيفيتش، فانيا يامبروفيتش، يوجكو روتار، ميها تشرنتش

شركة الإنتاج

دراغانا يوفوفيتش، ستيفان إيفانتشيتش، أوغنين غلافونيش، ستيفان دجورجيفيتش، فانيا يامبروفيتش، يوجكو روتار، ميها تشرنتش

السيناريو

ستيفان ديورجيفيتش

التصوير السينمائي

مونتاج

توميسلاف ستويانوفيتش، دراغان فون بيتروفيتش

صوت

طاقم العمل

نيغريتشا دجورجيفيتش، ستيفان دجورجيفيتش، بوشكو دجورجيفيتش، دجورجه دافيدوفيتش، بوديمير يوفانوفيتش، ليليانا يوفانوفيتش، مارينا دافيدوفيتش، آنا بيتروفيتش، فيداك دافيدوفيتش

جهات الاتصال

International Sales: Heretic, Greece, info@heretic.gr

المزيد عن الفيلم

في باكورة أعماله الروائية الطويلة، يعود المخرج ستيفان ديورجيفيتش إلى بيت العائلة في رحلة حميمية عميقة، بحثًا عن السكينة بعد رحيل أمه. ما بدأ كمحاولة لتخليد ذكرى الأم، تحول إلى لوحة صادقة لمشاعر عائلة تواجه متاهة الفقد معًا. الكاميرا هنا ليست مجرد أداة للرصد، بل رفيق علاجي حيّ، يلتقط فوضى الحزن بواقعية قاسية وصدق شفاف، يلامس القلب ويضيء الأمل في آن. يمتاز الفيلم بجرأته الأسلوبية، إذ ينساب بين التجربة الحقيقية وسحر السرد السينمائي المبتكر، ليكشف أن الحزن ليس خطًا مستقيمًا منظمًا، بل فسيفساء متشظية من لحظات واقعية متقطعة وذكريات ثمينة. هذا المزج المدهش بين التاريخ العائلي والرؤية الفنية يرفع العمل إلى مصاف الأفلام الوثائقية الكبرى، مؤكدًا أن المأساة الشخصية قادرة على التحوّل إلى عمل سينمائي إنساني مبتكر يحمل بعدًا كونيًا.  يتناغم السرد بهدوء شاعري، يمزج بين الذكريات واللحظات الارتجالية مع الأقارب، بينما تتجلى الطبيعة – والريح تحديدًا – كعنصر صامت حاضر حضورًا سمعيًا لطيفًا يردد صدى إيمان الأم بأن الرياح قادرة على حمل الأمنيات إلى الحياة. في هذا الإيقاع البصري المتأمل، تكتسب التفاصيل الصغيرة في اللحظات العابرة دلالات شاعرية كبرى: ضحكة مشتركة، لمسة وإيماءة عزاء عابرة، أو حتى محبة غير معلنة لكلب ضال يغدو سندًا عاطفيًا غير متوقع للعائلة.  “أيتها الريح، حدّثيني” عمل صادق يهزّ الروح، وتأمل عميق في الأواصر التي تجمعنا، وتذكير بليغ بأن الغياب مهما كان عظيمًا، لا يلغي قدرتنا على استعادة التوازن عبر المحبة والذكريات. فيلم يحتفي بالماضي، ويعانق تعقيدات الحاضر في بهائه وارتباكه معًا. رامان تشاولا

المنتج

دراغانا يوفوفيتش، ستيفان إيفانتشيتش، أوغنين غلافونيش، ستيفان دجورجيفيتش، فانيا يامبروفيتش، يوجكو روتار، ميها تشرنتش

شركة الإنتاج

دراغانا يوفوفيتش، ستيفان إيفانتشيتش، أوغنين غلافونيش، ستيفان دجورجيفيتش، فانيا يامبروفيتش، يوجكو روتار، ميها تشرنتش

السيناريو

ستيفان ديورجيفيتش

مونتاج

توميسلاف ستويانوفيتش، دراغان فون بيتروفيتش

طاقم العمل

نيغريتشا دجورجيفيتش، ستيفان دجورجيفيتش، بوشكو دجورجيفيتش، دجورجه دافيدوفيتش، بوديمير يوفانوفيتش، ليليانا يوفانوفيتش، مارينا دافيدوفيتش، آنا بيتروفيتش، فيداك دافيدوفيتش

جهات الاتصال

International Sales: Heretic, Greece, info@heretic.gr

المزيد عن الفيلم

في باكورة أعماله الروائية الطويلة، يعود المخرج ستيفان ديورجيفيتش إلى بيت العائلة في رحلة حميمية عميقة، بحثًا عن السكينة بعد رحيل أمه. ما بدأ كمحاولة لتخليد ذكرى الأم، تحول إلى لوحة صادقة لمشاعر عائلة تواجه متاهة الفقد معًا. الكاميرا هنا ليست مجرد أداة للرصد، بل رفيق علاجي حيّ، يلتقط فوضى الحزن بواقعية قاسية وصدق شفاف، يلامس القلب ويضيء الأمل في آن. يمتاز الفيلم بجرأته الأسلوبية، إذ ينساب بين التجربة الحقيقية وسحر السرد السينمائي المبتكر، ليكشف أن الحزن ليس خطًا مستقيمًا منظمًا، بل فسيفساء متشظية من لحظات واقعية متقطعة وذكريات ثمينة. هذا المزج المدهش بين التاريخ العائلي والرؤية الفنية يرفع العمل إلى مصاف الأفلام الوثائقية الكبرى، مؤكدًا أن المأساة الشخصية قادرة على التحوّل إلى عمل سينمائي إنساني مبتكر يحمل بعدًا كونيًا.  يتناغم السرد بهدوء شاعري، يمزج بين الذكريات واللحظات الارتجالية مع الأقارب، بينما تتجلى الطبيعة – والريح تحديدًا – كعنصر صامت حاضر حضورًا سمعيًا لطيفًا يردد صدى إيمان الأم بأن الرياح قادرة على حمل الأمنيات إلى الحياة. في هذا الإيقاع البصري المتأمل، تكتسب التفاصيل الصغيرة في اللحظات العابرة دلالات شاعرية كبرى: ضحكة مشتركة، لمسة وإيماءة عزاء عابرة، أو حتى محبة غير معلنة لكلب ضال يغدو سندًا عاطفيًا غير متوقع للعائلة.  "أيتها الريح، حدّثيني" عمل صادق يهزّ الروح، وتأمل عميق في الأواصر التي تجمعنا، وتذكير بليغ بأن الغياب مهما كان عظيمًا، لا يلغي قدرتنا على استعادة التوازن عبر المحبة والذكريات. فيلم يحتفي بالماضي، ويعانق تعقيدات الحاضر في بهائه وارتباكه معًا. رامان تشاولا