تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
حسن
( )
عروض خاصة، نافذة على فلسطين |
 
فلسطين
,
فرنسا
,
قطر
 |
 العربية |
 30 د

نبذة عن الفيلم

بين الجوع والخوف، يحاول فتى فلسطيني أن يحصل على كيس دقيق، لكن رحلته البسيطة تنقلب إلى مأساة. يُعتقل، ويُهجّر قسرًا، لينفصل عن عائلته ويبدأ رحلة قاسية تمتد خمسة عشر شهرًا من شمال غزة إلى جنوبها.

المخرج

محمد الشريف

محمد الشريف، مقيم في غزة، حاصل على شهادة في إدارة الأعمال ودبلوم في السينما. يعمل ممثلاً ومخرجاً، وهو معروف بفيلمه القصير “من وين لوين”، وتقديمه لبرنامج “شباك البلد”، إضافةً إلى مشاركته في التمثيل في فيلم “تشي آن: شعلة الغضب”. يتمتّع بخبرة واسعة في مجالات التمثيل، والتصوير السينمائي، وإنتاج الأفلام.

المنتج

رشيد مشهراوي، لورا نيكولوف

شركة الإنتاج

رشيد مشهراوي، لورا نيكولوف

السيناريو

التصوير السينمائي

محمد الشريف

مونتاج

دينيس لو بافن

صوت

دايفد شيفرز

طاقم العمل

جهات الاتصال

International Sales: Coorigines Production, France, laura.nikolov@coorigines.fr

المزيد عن الفيلم

حين اشتدت حرب التجويع في شمال غزة، لم يكن حسن، ذو السبعة عشر عامًا، يتوقع أن مغامرته الخطيرة لجلب كيس طحين ستنتهي باعتقاله لأربع أيام، ثم إبعاده قسرًا عن أسرته لخمسة عشر شهرًا من شمال إلى جنوب قطاع غزة. خلال هذه المدة عاش وحيدًا في النزوح، متنقلاً بين مدارس الإيواء، باحثًا عن مأوى ولقمة، محاولًا مرارًا العودة إلى عائلته التي تفرقت بين الفقد والانتظار؛ فقد خسر أخاه الأصغر قبل نزوحه، وخسر والده خلال التهجير. وظل هاجس العودة إلى البيت يطارده، ليكون قريباُ مع من تبقى من اسرته، والدته وأخته.

المنتج

رشيد مشهراوي، لورا نيكولوف

شركة الإنتاج

رشيد مشهراوي، لورا نيكولوف

التصوير السينمائي

محمد الشريف

مونتاج

دينيس لو بافن

صوت

دايفد شيفرز

جهات الاتصال

International Sales: Coorigines Production, France, laura.nikolov@coorigines.fr

المزيد عن الفيلم

حين اشتدت حرب التجويع في شمال غزة، لم يكن حسن، ذو السبعة عشر عامًا، يتوقع أن مغامرته الخطيرة لجلب كيس طحين ستنتهي باعتقاله لأربع أيام، ثم إبعاده قسرًا عن أسرته لخمسة عشر شهرًا من شمال إلى جنوب قطاع غزة. خلال هذه المدة عاش وحيدًا في النزوح، متنقلاً بين مدارس الإيواء، باحثًا عن مأوى ولقمة، محاولًا مرارًا العودة إلى عائلته التي تفرقت بين الفقد والانتظار؛ فقد خسر أخاه الأصغر قبل نزوحه، وخسر والده خلال التهجير. وظل هاجس العودة إلى البيت يطارده، ليكون قريباُ مع من تبقى من اسرته، والدته وأخته.