تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
قمر أزرق
( 2025 )
الاختيار الرسمي خارج المسابقة |
 
الولايات المتحدة الأمريكية
,
أيرلندا
 |
 الإنجليزية |
 100 د

نبذة عن الفيلم

يوثق فيلم ريتشارد لينكليتر، "القمر الأزرق"، مسيرة صعود وسقوط الشاعر الغنائي الأسطوري لورينز هارت، حيث يلتقي بريق برودواي بعزلة التراجع والانطفاء.

المخرج

ريتشارد لينكليتر

مخرج وكاتب سيناريو ومنتج أمريكي، يتميز برغبته المستمرة في تجريب أساليب وأفكار سينمائية مختلفة. أخرج أكثر من 25 فيلمًا طويلًا، حصل عنها على الكثير من الترشيحات والجوائز، منها خمسة ترشيحات للأوسكار، وجائزتي الدب الفضي لأفضل مخرج من مهرجان برلين السينمائي الدولي. من أشهر أعماله ثلاثية “قبل” التي صورها بالممثلين أنفسهم ويفصل بين كل فيلم والتالي حوالي 9 سنوات، بجانب فيلمه الشهير “الصبا” الذي استمر في تصويره مدة 12 سنة، تابع من خلالها حياة بطله منذ طفولته وحتى دخوله إلى الجامعة. في عام 2025 قدم فيلمين أولهما هو “قمر أزرق” الذي عرض في مهرجان برلين والثاني هو “الموجة الجديدة” الذي عرض في مهرجان كان السينمائي.

المنتج

مايك بليزارد، جون سلوس، ريتشارد لينكلايتر، جوشوا فوستر

شركة الإنتاج

مايك بليزارد، جون سلوس، ريتشارد لينكلايتر، جوشوا فوستر

السيناريو

روبرت كابلو

التصوير السينمائي

مونتاج

ساندرا أدير

صوت

طاقم العمل

إيثان هوك، مارغريت كوالي، بوبي كانافال، أندرو سكوت

جهات الاتصال

المزيد عن الفيلم

يختار المخرج ريتشارد لينكليتر قرابة الساعتين فقط من حياة كاتب الأغاني الأمريكي الراحل لورينز هارت، خلال هذه المدة ينجح في تكثيف الكثير جدًا من حياته، وخلال هذه المدة يقدم درسًا مُحكمًا في كيفية تقديم فيلم عن شخصية حقيقية، دون الإفراط في تفاصيل ليست مطلوبة، ودون الحاجة حتى للخروج من مكان واحد. من الممتع عادة مشاهدة الأفلام التي تقدم سِيَر المشاهير، ولا تخلو سنة من فيلم أو أكثر من هذا النوع. المشاهد يحب أن يرى كيف سيُعيد الفيلم تقديم الشخصية الحقيقية، وكيف سيكون أداء الممثلين الذين يقدمون الأدوار، وإلى أي حد سيكون الفيلم ملتزمًا بتقديم هذه الشخصية أو تلك كما شاهدوها في الحوارات التلفزيونية. في هذا الفيلم يختار لينكليتر لحظة محددة لتنطلق منها الأحداث، وهي ليلة افتتاح مسرحية “أوكلاهوما” في مارس عام 1943، والمكان هو البار الذي سيلتقي فيه صناع العرض للاحتفال بالافتتاح. يجلس لورينز هارت في انتظار الملحن شريك نجاحاته السابقة، ريتشارد رودرجرز، والذي انفصل عنه ليلحن “أوكلاهوما”. في خلال مدة الفيلم نشاهد كيف أن لورينز هارت، الذي يجسده ببراعة إيثان هوك، هو مزيج من الذكاء الحاد، وخفة الظل اللاذعة، والغرور الملحوظ. نشاهد هذا من خلال الحوار الذي كتبه بإحكام روبرت كابلو، والذي يجعلنا نكتشف بأنفسنا تفاصيل شخصية هارت، سواء من خلال سخريته من الآخرين، أو من عرض “أوكلاهوما” نفسه، أو من خلال ردود الآخرين عليه، والتي نرى من خلالها مدى تقديرهم له رغم كل لسانه الذي لا يرحم.  لا ينسى الفيلم أن يرينا الجانب العاطفي لبطله، إذ نشاهد تعلق بفتاة تصغره بعدة أعوام، ويبدو جليًا أنها لا تبادله نفس الحب، ولكنه تسعد قليلًا بما يقدمه لها، ومن خلال هذا المزيج من العاطفة والكبرياء تتجلى شخصية هارت في الفيلم. أندرو محسن

المنتج

مايك بليزارد، جون سلوس، ريتشارد لينكلايتر، جوشوا فوستر

شركة الإنتاج

مايك بليزارد، جون سلوس، ريتشارد لينكلايتر، جوشوا فوستر

السيناريو

روبرت كابلو

مونتاج

ساندرا أدير

طاقم العمل

إيثان هوك، مارغريت كوالي، بوبي كانافال، أندرو سكوت

المزيد عن الفيلم

يختار المخرج ريتشارد لينكليتر قرابة الساعتين فقط من حياة كاتب الأغاني الأمريكي الراحل لورينز هارت، خلال هذه المدة ينجح في تكثيف الكثير جدًا من حياته، وخلال هذه المدة يقدم درسًا مُحكمًا في كيفية تقديم فيلم عن شخصية حقيقية، دون الإفراط في تفاصيل ليست مطلوبة، ودون الحاجة حتى للخروج من مكان واحد. من الممتع عادة مشاهدة الأفلام التي تقدم سِيَر المشاهير، ولا تخلو سنة من فيلم أو أكثر من هذا النوع. المشاهد يحب أن يرى كيف سيُعيد الفيلم تقديم الشخصية الحقيقية، وكيف سيكون أداء الممثلين الذين يقدمون الأدوار، وإلى أي حد سيكون الفيلم ملتزمًا بتقديم هذه الشخصية أو تلك كما شاهدوها في الحوارات التلفزيونية. في هذا الفيلم يختار لينكليتر لحظة محددة لتنطلق منها الأحداث، وهي ليلة افتتاح مسرحية "أوكلاهوما" في مارس عام 1943، والمكان هو البار الذي سيلتقي فيه صناع العرض للاحتفال بالافتتاح. يجلس لورينز هارت في انتظار الملحن شريك نجاحاته السابقة، ريتشارد رودرجرز، والذي انفصل عنه ليلحن "أوكلاهوما". في خلال مدة الفيلم نشاهد كيف أن لورينز هارت، الذي يجسده ببراعة إيثان هوك، هو مزيج من الذكاء الحاد، وخفة الظل اللاذعة، والغرور الملحوظ. نشاهد هذا من خلال الحوار الذي كتبه بإحكام روبرت كابلو، والذي يجعلنا نكتشف بأنفسنا تفاصيل شخصية هارت، سواء من خلال سخريته من الآخرين، أو من عرض "أوكلاهوما" نفسه، أو من خلال ردود الآخرين عليه، والتي نرى من خلالها مدى تقديرهم له رغم كل لسانه الذي لا يرحم.  لا ينسى الفيلم أن يرينا الجانب العاطفي لبطله، إذ نشاهد تعلق بفتاة تصغره بعدة أعوام، ويبدو جليًا أنها لا تبادله نفس الحب، ولكنه تسعد قليلًا بما يقدمه لها، ومن خلال هذا المزيج من العاطفة والكبرياء تتجلى شخصية هارت في الفيلم. أندرو محسن