تم فتح باب الاعتماد للنسخة السابعة 
الساهرون
( 2025 )
مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة |
 
بلجيكا
,
فرنسا
,
قطر
 |
 الفرنسية، الإيطالية، العربية، اليونانية، التركية، الفارسية، الأذرية |
 92 د

نبذة عن الفيلم

من خلال طقوس وحوارات متخيلة في مقبرة متعددة الأديان في بروكسل، يستكشف الفيلم قضايا الهجرة والهوية والانتماء، ويكشف كيف تحافظ المجتمعات على تراثها وفي الوقت نفسه تنسج روابط جديدة عبر الأجيال واللغات والفواصل الثقافية.

المخرج

كريمة السعيدي

كريمة السعيدي مخرجة وباحثة في الذاكرة والمنفى، درست المونتاج السينمائي في المعهد الوطني العالي لفنون العرض وتقنيات النشر والتوزيع والسيناريو في جامعة ليبرتي، لتجمع بين الحرفية الأكاديمية والحسّ الشعري في مقاربتها للصورة. تتنقّل السعيدي بين أكثر من دور فني: محرّرة أفلام وثائقية، ومشرفة على السيناريو في الأعمال الروائية، ومخرجة ترسم عبر أفلامها وتركيباتها الصوتية حدودًا جديدة بين الذاكرة والنسيان، وبين الواقع والحلم. وبموازاة مسيرتها الإبداعية، تُدرّس السعيدي فن السينما في جامعة لييج وفي المدرسة العليا للفنون البصرية بمراكش.

المنتج

جولي فريرز

شركة الإنتاج

جولي فريرز

السيناريو

كريمة السعيدي

التصوير السينمائي

مونتاج

يائل بيتون، فريدريك فيشفيه، كريمة السعيدي

صوت

طاقم العمل

جهات الاتصال

International Sales: Dérives, Belgium, info@derives.be

المزيد عن الفيلم

بإبقاء كاميراها داخل مقبرة المهاجرين في بروكسل لتوثق ما يجري فيها من تواصل روحاني بين زوار قبورها وبين مَن يُدفن فيها من موتاهم، تُحيل كريمة سعيدي فيلمها الوثائقي إلى منجز تأملي في فكرة الموت بوصفه جزءًا من دورة الحياة الأزلية. تُسجل الكاميرا عن قرب مشهد المقبرة التي اختار مهاجرون من مختلف الديانات والأعراق أن تكون مكاناً جامعًا لهم في رحلتهم إلى عالم الأبدية، التقاط عدساتها لتفاصيل زيارات أهلهم وأقاربهم لقبورهم تشي بتشابك حيواتهم بهم رغم الغياب.  تُسجل المخرجة حوارات الزوار مع موتاهم في قبورهم، وبوحهم فيها صراحة عن مشاعرهم وهمومهم. يأتون إليهم رغبة بتواصل لا يريدون له انقطاع. تكرار مَشاهِد تنظيف القبور والعناية بها يؤكدها. شواهد القبور بأسمائها وتواريخها تستحضر زمنًا عاشوه سوية. يثير الموت الحزن في النفوس، آلات حفر القبور العملاقة تزيد منه، لكن الزمن كفيل بتخفيفها، هذا يجعل للزيارات طعم مختلف، يختلط فيها الفرح بالحزن، وأحيانًا تغدو مجازًا لصداقات جديدة.  يوزع الزوار لبعضهم الحلوى تكريماً لموتاهم، يندفعون بإحساس أن الجميع هنا يتقاسمون نفس المكان برضا وسلام، لأنهم قادرون فيه العبور فوق خلافات ربما كانت في الماضي تفرق بينهم. هنا لا فرق بين قبر مسلم أو مسيحي أو يهودي. هكذا تضحى مقبرة المهاجرين في بروكسل ملتقى لموائمة مطلوبة بين إثنيات وديانات وطوائف. الجمال يأتي إلى الوثائقي من فكرته، بها تعيد صانعته المغربية قراءة مشهد مقبرة المهاجرين في بروكسل من منظور سينمائي حميمي، شديد الخصوصية، يقبل بمقاربة فكرة الذهاب إلى الأبدية بمجاورة الحياة نفسها.    قيس قاسم

المنتج

جولي فريرز

شركة الإنتاج

جولي فريرز

السيناريو

كريمة السعيدي

مونتاج

يائل بيتون، فريدريك فيشفيه، كريمة السعيدي

جهات الاتصال

International Sales: Dérives, Belgium, info@derives.be

المزيد عن الفيلم

بإبقاء كاميراها داخل مقبرة المهاجرين في بروكسل لتوثق ما يجري فيها من تواصل روحاني بين زوار قبورها وبين مَن يُدفن فيها من موتاهم، تُحيل كريمة سعيدي فيلمها الوثائقي إلى منجز تأملي في فكرة الموت بوصفه جزءًا من دورة الحياة الأزلية. تُسجل الكاميرا عن قرب مشهد المقبرة التي اختار مهاجرون من مختلف الديانات والأعراق أن تكون مكاناً جامعًا لهم في رحلتهم إلى عالم الأبدية، التقاط عدساتها لتفاصيل زيارات أهلهم وأقاربهم لقبورهم تشي بتشابك حيواتهم بهم رغم الغياب.  تُسجل المخرجة حوارات الزوار مع موتاهم في قبورهم، وبوحهم فيها صراحة عن مشاعرهم وهمومهم. يأتون إليهم رغبة بتواصل لا يريدون له انقطاع. تكرار مَشاهِد تنظيف القبور والعناية بها يؤكدها. شواهد القبور بأسمائها وتواريخها تستحضر زمنًا عاشوه سوية. يثير الموت الحزن في النفوس، آلات حفر القبور العملاقة تزيد منه، لكن الزمن كفيل بتخفيفها، هذا يجعل للزيارات طعم مختلف، يختلط فيها الفرح بالحزن، وأحيانًا تغدو مجازًا لصداقات جديدة.  يوزع الزوار لبعضهم الحلوى تكريماً لموتاهم، يندفعون بإحساس أن الجميع هنا يتقاسمون نفس المكان برضا وسلام، لأنهم قادرون فيه العبور فوق خلافات ربما كانت في الماضي تفرق بينهم. هنا لا فرق بين قبر مسلم أو مسيحي أو يهودي. هكذا تضحى مقبرة المهاجرين في بروكسل ملتقى لموائمة مطلوبة بين إثنيات وديانات وطوائف. الجمال يأتي إلى الوثائقي من فكرته، بها تعيد صانعته المغربية قراءة مشهد مقبرة المهاجرين في بروكسل من منظور سينمائي حميمي، شديد الخصوصية، يقبل بمقاربة فكرة الذهاب إلى الأبدية بمجاورة الحياة نفسها.    قيس قاسم