Thursday ,2 of April 2020
Share

"ستموت في العشرين" يحصد الجائزة الكبرى في فرايبورغ

يستمر "ستموت في العشرين" ، الفيلم الروائي الطويل الأول للمخرج السوداني أمجد أبو العلا في تحقيق نجاح جديد من خلال فوزه بالجائزة الكبرى في مهرجان فرايبورغ في دورته الرابعة والثلاثون والتي أعلنت جوائزها أونلاين، بعد إلغاء فعاليات الدورة بسبب الإجراءات الاحترازية من فيروس كورونا. وأشادت اللجنة بعاطفية السرد وجماليات التصوير الموصوف بالخلاب.

ويحكي الفيلم قصة "مزمل" الذي لعن إثر ولادته بنبوءة درويش تقول إنه سيموت عند بلوغه العشرين. عندما يصل إلى سن العشرين يتركنا الفيلم بين أن تتحقق النبوءة أو استقلال الحافلة إلى رحابة الحياة.

على مدى الشهور الأربع الأخيرة من العام المنصرم تركت التجربة السينمائية السودانية اللامعة بصمة واضحة من خلال حصولها على الاعتراف العالمي الواسع، بفوزها أولاً بجائزة "لويجي دي لورينس" لأفضل عمل أول في مهرجان البندقية السينمائي الدولي وعرضه في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي ومن ثم حصوله في ذات الشهر على جائزة أفضل فيلم روائي في الدورة الثالثة لمهرجان الجونة السينمائي وبعدها حاز على جائزة أفضل عمل أول في مهرجان قرطاج السينمائي وجائزة هامبورغ للإنتاج المشترك وجوائز عديدة أخرى.

Share this article